السومرية نيوز/
بغداد
اعتبر مسؤول حركة
الوفاق الوطني في
الديوانية
فاضل الفتلاوي، الاثنين، أن هناك اجندات خارجية تقف وراء انشقاق أعضاء من الحركة
اليوم، وفيما أشار إلى توزيع "اموال مسروقة" لتغيير مبادئ "ضعاف النفوس
واجهاض مشروع الحركة، وصف قيادة حركة الوفاق في المحافظة بـ"الرصينة".
وقال الفتلاوي في حديث لـ"السومرية نيوز"،
إن "انسحاب أعضاء عن حركة الوفاق في الديوانية يأتي وفقا لأجندات خارجية تريد
النيل من
المشروع الوطني للحركة"، مشيرا إلى أن "الأموال باتت توظف لأجل
تغيير مبادئ ضعاف النفوس".
وأضاف الفتلاوي أن "الأموال المسروقة توزع
على الكثير من الأشخاص لإجهاض المشروع الوطني العراقي الذي تنادي به الحركة"،
واصفا قيادات حركة الوفاق في الديوانية بأنها "رصينة".
وحذر الفتلاوي من "وجود أجندات خارجية وداخلية
لغرض القضاء على الحركات الليبرالية والمشروع الوطني الذي تنادي به حركة الوفاق".
وأعلن عشرة أعضاء في حركة الوفاق الوطني بالديوانية
في وقت سابق من الاثنين (5 تشرين الثاني 2012)، انشقاقهم عن الحركة وانضمامهم إلى الكتلة
البيضاء، عازين سبب الانسحاب إلى "انحراف" الحركة عن المشروع الوطني، فيما
هددوا بكشف المستور في حال تم إطلاق أي تصريحات تضلل الرأي العام.
وشهدت حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها إياد
علاوي، العديد من الانشقاقات خلال الفترة الماضية، حيث أعلن العشرات من أعضاء الحركة
ا في
محافظة البصرة، عن انسحابهم منها وانضمامهم إلى حركة سياسية أخرى قيد التأسيس،
تضم منشقين عن الحركة والقائمة العراقية من محافظات أخرى.
كما أعلنت حركة الوفاق الوطني في
محافظة النجف،
في (31 كانون الأول 2011)، عن انضمامها إلى حركة أبناء
العراق للتغيير، عازية سبب الانسحاب
إلى الإقصاء والتهميش والتوجه الطائفي وفقدان التوازن في التعامل مع قضية نائب رئيس
الجمهورية
طارق الهاشمي.
وأعلن أعضاء حركة الوفاق في
محافظة ذي قار، في
(26 كانون الأول 2011)، الانسحاب الكامل من الحركة والقائمة العراقية نتيجة الأخطاء
والممارسات التي انتهجتها قيادة
القائمة العراقية مؤخراً بما فيها عمليات التهميش والإقصاء
والتوجه الطائفي تجاه قيادات وكوادر ومرشحي الحركة والقائمة العراقية في مناطق
الفرات
الأوسط والجنوب، فيما أكدوا تشكيل حركة جديدة باسم حركة أبناء العراق للتغيير.
كما أعلنت الحركة العراقية في
محافظة ديالى،
في (19 تشرين الثاني 2012) انشقاقها عن ائتلاف العراقية، عازية ذلك إلى "التهميش
وحرمانها من المناصب التنفيذية"، فيما اتهمت نائب
رئيس الوزراء صالح المطلك بإبعاد
مرشحها عن مجلس مفوضية الانتخابات.
كما أعلن أعضاء في حركة الوفاق الوطني بمحافظة
واسط، في (11 أيلول 2011)، انشقاقهم عن الحركة وتشكيلهم تجمعاً جديداً، مؤكدين أن من
بين أسباب انشقاقهم عدم وجود قيادة مركزية رصينة للحركة قادرة على الخلاص من جذوره
"البعثية"، فيما أعلن النائب زهير
الأعرجي، في (31 تموز 2011)، انسحابه من
القائمة العراقية احتجاجاً على "تفرد" قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية،
مبيناً أن المناصب أصبحت قريبة من المحسوبية والمنسوبية.
وفي السابع من آذار 2011، أعلن
ثمانية نواب عن
العراقية انشقاقهم وتشكيل "الكتلة العراقية البيضاء" بزعامة حسن العلوي،
رداً على سياسة القائمة التي لم توفق بانجاز ما خطط لها، وفقاً لبيان أصدره المنشقون.
فيما أعلن النائب عن
محافظة كربلاء محمد الدعمي،
في (9 آب 2011)، انسحابه من القائمة العراقية والانضمام إلى كتلة العراقية البيضاء،
مؤكداً أن القائمة لم تقدم العون لمحافظته التي وصل من خلال أصواتها إلى البرلمان.
يذكر أن حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها إياد
علاوي والمؤتلفة مع القائمة العراقية حصلت على 24 مقعداً في الانتخابات البرلمانية
الأخيرة.