السومرية نيوز/ واسط
أعلنت الكتلة العراقية
البيضاء في واسط، الأربعاء، عن انضمام
ثمانية أعضاء من حركة الوفاق إليها، بعد
انشقاقهم عن الحركة، مشيرة إلى أن الكتلة لم توافق على انضمام اثنين آخرين من
الوفاق لوجود مؤشرات عليهما.
وقال مسؤول الكتلة
البيضاء في واسط غضنفر البطيخ في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"الكتلة العراقية البيضاء في واسط استقبلت اليوم، طلبات عشرة أعضاء من حركة
الوفاق الوطني في المحافظة، للانضمام إلى الكتلة بعد إعلانهم الانشقاق عن
الحركة".
وأضاف البطيخ أن "الكتلة
وافقت على طلبات ثمانية أعضاء فقط، فيما تم رفض طلبات اثنين آخرين لوجود مؤشرات
عليهما".
وقال مسؤول الكتلة
البيضاء في واسط غضنفر البطيخ في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن
"الكتلة العراقية البيضاء في واسط استقبلت اليوم، طلبات عشرة أعضاء من حركة
الوفاق الوطني في المحافظة، للانضمام إلى الكتلة بعد إعلانهم الانشقاق عن
الحركة".
وأضاف البطيخ أن "الكتلة
وافقت على طلبات ثمانية أعضاء فقط، فيما تم رفض طلبات اثنين آخرين لوجود مؤشرات
عليهما".
وأعلن عشرة أعضاء في
حركة الوفاق الوطني بالديوانية في وقت سابق من
الاثنين (5 تشرين الثاني 2012)، انشقاقهم عن الحركة وانضمامهم إلى الكتلة البيضاء،
عازين سبب الانسحاب إلى "انحراف" الحركة عن
المشروع الوطني، فيما هددوا
بكشف المستور في حال تم إطلاق أي تصريحات تضلل الرأي العام.
وشهدت حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها
إياد علاوي، العديد من
الانشقاقات خلال الفترة الماضية، حيث أعلن العشرات من أعضاء الحركة ا في محافظة
البصرة، عن انسحابهم منها وانضمامهم إلى حركة سياسية أخرى قيد التأسيس، تضم منشقين
عن الحركة والقائمة العراقية من محافظات أخرى.
كما أعلنت حركة الوفاق الوطني في
محافظة النجف، في (31 كانون الأول
2011)، عن انضمامها إلى حركة أبناء
العراق للتغيير، عازية سبب الانسحاب إلى
الإقصاء والتهميش والتوجه الطائفي وفقدان التوازن في التعامل مع قضية نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي.
وأعلن أعضاء حركة الوفاق في
محافظة ذي قار، في (26 كانون الأول 2011)، الانسحاب الكامل من
الحركة والقائمة العراقية نتيجة الأخطاء والممارسات التي انتهجتها قيادة القائمة
العراقية مؤخراً بما فيها عمليات التهميش والإقصاء والتوجه الطائفي تجاه قيادات
وكوادر ومرشحي الحركة والقائمة العراقية في مناطق
الفرات الأوسط والجنوب، فيما
أكدوا تشكيل حركة جديدة باسم حركة أبناء العراق للتغيير.
كما أعلنت الحركة في
محافظة ديالى، في (19 تشرين الثاني 2012)
انشقاقها عن ائتلاف العراقية، عازية ذلك إلى "التهميش وحرمانها من المناصب
التنفيذية"، فيما اتهمت نائب
رئيس الوزراء صالح المطلك بإبعاد مرشحها عن مجلس
مفوضية الانتخابات.
كما أعلن أعضاء في حركة الوفاق الوطني بمحافظة واسط، في (11 أيلول
2011)، انشقاقهم عن الحركة وتشكيلهم تجمعاً جديداً، مؤكدين أن من بين أسباب
انشقاقهم عدم وجود قيادة مركزية رصينة للحركة قادرة على الخلاص من جذوره "البعثية"،
فيما أعلن النائب زهير
الأعرجي، في (31 تموز 2011)، انسحابه من
القائمة العراقية
احتجاجاً على "تفرد" قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية، مبيناً
أن المناصب أصبحت قريبة من المحسوبية والمنسوبية.
يذكر أن حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها إياد علاوي والمؤتلفة مع
القائمة العراقية حصلت على 24 مقعداً في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.