السومرية
نيوز/
بغداد
هنأ رئيس الجمهورية
جلال الطالباني، الرئيس الأميركي
باراك أوباما بمناسبة فوزه بولاية رئاسية ثانية، معربا عن أمله أن تشهد ولايته الجديدة مزيدا من التطور والاتساع في العلاقات بين الولايات
المتحدة الأميركية والعراق وفقا لإتفاقية الإطار الاستراتيجي.
وقال بيان رئاسي صدر، اليوم، وتلقت
"السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني بعث
برقية تهنئة إلى رئيس
الولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما بمناسبة فوزه بولاية
رئاسية ثانية وحصوله على ثقة الشعب الأميركي"، معربا عن أمله أن "تشهد السنوات الأربع القادمة المزيد من التطور والاتساع
في العلاقات الودية الوثيقة التي تربط بين
الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية العراق".
وأضاف الطالباني، وفقا للبيان، أن "تلك
العلاقات مستندة إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين"، مشيرا
إلى أنها "توفر الأرضية اللازمة لتمتين وتوسيع الروابط بين
العراق وأميركا في
جميع الميادين السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والثقافية وغيرها".
وأظهرت نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية فوز الرئيس الأميركي باراك
أوباما في الانتخابات الأميركية مجددا رئاسته لفترة ثانية، فيما أعلن المرشح
الأمريكي الخاسر ميت رومني، في خطاب أمام أنصاره أنه اتصل بالرئيس الأميركي وهنأه
بالفوز وتمنى له التوفيق.
وألقى الرئيس الأميركي
باراك أوباما، اليوم الاربعاء، خطاب النصر في انتخابات الرئاسة الأمريكية، فيما هنأ
منافسه الجمهوري مت رومني على "حملته الانتخابية القوية".
وحقق أوباما عددا من الإنجازات المهمة خلال فترة
ولايته الأولى، من بينها إنقاذ صناعة السيارات وقتل زعيم تنظيم القاعدة
أسامة بن لادن
العقل المدبر لهجمات 11 أيلول 2001، جعلته يبقى في سدة الرئاسة بالبيت الأبيض لفترة
جديدة مدتها أربعة أعوام.
ويضمن فوز أوباما الاستمرار في تنفيذ قوانين
تحمل بصمته لاصلاح الرعاية الصحية والقطاع المالي وقد يؤدي الي زيادة
الضرائب على الأثرياء
في إطار الجهود الرامية لتقليص العجز.
وأنهت الولايات المتحدة الأميركية رسميا تواجدها
في العراق في 31 كانون الأول 2011 بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام
2003، وإسقاط نظام الرئيس العراقي
صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق جورج
بوش.
ووقع العراق والولايات المتحدة، نهاية تشرين
الثاني 2008، واضافة الى اتفاقية امنية نصت على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة
من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام
2011 الماضي، اتفاقية ثانية سميت الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية
في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية
وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة
والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الإعمار.
ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات
المتحدة خلال المرحلة المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار الإستراتيجية) والتي تنص
على التبادل والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.
وتمتلك
واشنطن بعثة دبلوماسية في العراق تعتبر
من أكبر البعثات الأميركية في دول العالم وأبرزها، خصوصاً بعد الحرب التي خاضتها واشنطن
منذ دخول قواتها إلى العراق عام 2003 وحتى انسحابها نهائياً أواخر العام 2011، بموجب
الاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2008.
ودعا رئيس
الحكومة العراقية نوري المالكي، (منتصف
تشرين الاول الماضي)، إلى تفعيل الاتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة على كل
المستويات، فيما أكد مبعوث الرئيس الأميركي إلى بغداد أن بلاده تولي اهمية خاصة للعلاقات
الاستراتيجية والشراكة مع العراق، كاشفا عن قرب زيارة وفود أميركية رفيعة المستوى لتلبية
الاحتياجات الدفاعية بأسرع وقت.