السومرية نيوز/
بغداد
هنأ رئيس الحكومة نوري
المالكي، الأربعاء، الرئيس الأميركي
باراك أوباما بفوزه بولاية رئاسية ثانية،
وفيما أكد رغبة
العراق بتطوير علاقات الصداقة بين البلدين، أعرب أن أمله أن تعزز
هذه المناسبة بحل المشاكل الدولية ومواجهة التطرف.
وقال بيان صدر، اليوم، عن
مكتب رئيس الحكومة
نوري المالكي وحصلت
"السومرية نيوز"، على نسخة منه إن "رئيس الحكومة نوري المالكي بعث،
اليوم، برقية تهنئة إلى الرئيس الأمريكي باراك اوباما لفوزه في الانتخابات
الرئاسية الأمريكية لدورة جديدة"، مبينا أن "المالكي أكد رغبة العراق
بالاستمرار في تطوير علاقات الصداقة بين البلدين في مختلف المجالات".
وأضاف البيان أن "المالكي أعرب عن أمله أن تعزز هذه المناسبة
منهج الحوار والاعتدال في حل المشاكل الدولية والحزم في مواجهة التطرف والعنف
والإرهاب، بما يساعد في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".
وكان رئيس الجمهورية
جلال الطالباني هنا، اليوم الأربعاء (7 تشرين
الثاني 2012)، الرئيس الأميركي باراك اوباما بمناسبة فوزه بولاية رئاسية ثانية،
معربا عن أمله أن تشهد ولايته الجديدة مزيدا من التطور والاتساع في العلاقات بين
الولايات المتحدة الأميركية والعراق وفقا لإتفاقية الإطار الاستراتيجي.
وأظهرت نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية فوز الرئيس الأميركي
باراك اوباما في الانتخابات الأميركية مجددا رئاسته لفترة ثانية، فيما أعلن المرشح
الأمريكي الخاسر ميت رومني، في خطاب أمام أنصاره أنه اتصل بالرئيس الأميركي وهنأه
بالفوز وتمنى له التوفيق.
وألقى الرئيس الأميركي باراك اوباما، اليوم الأربعاء، خطاب النصر
في انتخابات الرئاسة الأمريكية، فيما هنأ منافسه الجمهوري مت رومني على
"حملته الانتخابية القوية".
وحقق أوباما عددا من الإنجازات المهمة خلال فترة ولايته الأولى، من
بينها إنقاذ صناعة السيارات وقتل زعيم تنظيم القاعدة
أسامة بن لادن العقل المدبر
لهجمات 11 أيلول 2001، جعلته يبقى في سدة الرئاسة بالبيت الأبيض لفترة جديدة مدتها
أربعة أعوام.
ويضمن فوز أوباما الاستمرار في تنفيذ قوانين تحمل بصمته لاصلاح
الرعاية الصحية والقطاع المالي وقد يؤدي الي زيادة
الضرائب على الأثرياء في إطار
الجهود الرامية لتقليص العجز.
وأنهت الولايات المتحدة الأميركية رسميا تواجدها في العراق في 31
كانون الأول 2011 بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام 2003، وإسقاط نظام
الرئيس العراقي
صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.
ووقع العراق والولايات المتحدة، نهاية تشرين الثاني 2008، واضافة
الى اتفاقية امنية نصت على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع
الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011
الماضي، اتفاقية ثانية سميت الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية
في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية
ودبلوماسية وثقافية وأمنية، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه
برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق
للإغاثة وإعادة الإعمار.
ومن المتوقع أن تستمر علاقة العراق والولايات المتحدة خلال المرحلة
المقبلة ضمن ما يعرف (اتفاقية الإطار الإستراتيجية) والتي تنص على التبادل
والشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية.