السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت
القائمة العراقية بزعامة
إياد علاوي، الخميس، أن الحركة الديناميكية
داخل القائمة "حالة طبيعية" لأنها لا تملك مليشيا رادعة آو دولة راعية، مؤكدة
أن الذهاب بكتل صغير للانتخابات فيه تشتيت للناخب، وإضعاف لمجمل العملية السياسية.
وقال المتحدث باسم القائمة
حيدر الملا في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إننا "على أعتاب خوض انتخابات مجالس المحافظات، لذلك نجد أن
المسالة طبيعية في أن الائتلافات الانتخابية تعيد إنتاج نفسها بتشكيلات
جديدة"، مضيفا أن "القائمة العراقية ليست لديها مليشيا رادعة وليست
لديها سلطة جاذبة وليس لديها دولة راعية، كما بعض الكتل السياسية ولذلك نجد هذه
الحركة الدينامكية داخل العراقية".
وأضاف الملا أن "بعض السياسيين لديهم قراءة للخارطة الانتخابية، وأن رؤيتهم
تدعوهم لأن يذهبوا إلى بعض التشكيلات الأخرى"، مبينا أن "انتخابات مجالس
المحافظات فيها بُعد محلي ومناطقي وليس ولا بُعد وطني فيها مثل الانتخابات
الوطنية".
وأشار المتحدث باسم القائمة العراقية إلى أن "العملية السياسية في
العراق منذ 2003 هي عملية كتلوية"، مؤكدا أن "الذهاب بكتل صغير
للانتخابات فيه تشتيت للناخب العراقي، وإضعاف لمجمل العملية السياسية".
ولفت الملا إلى أن "إعلان القيادي في الجبهة
الحوار الوطني حامد المطلك
تشكيل حركة سياسية جديدة أمر طبيعي"، مؤكدا أن "الجبهة العراقية للحوار
الوطني من أكثر الكتل السياسية تراصاً".
وكان القيادي في جبهة الحوار الوطني المنضوية في القائمة العراقية حامد
المطلك كشف، في (7 تشرين الثاني 2012) ،عن تشكيل حركة سياسية جديدة برئاسته
لـ"تصحيح" مشروع الجبهة والعراقية.
ويأتي هذا التوجه بعد أن كشف القيادي بائتلاف دولة القانون سامي العسكري
أمس الثلاثاء (6 تشرين الثاني 2012)، عن وجود حوارات مع نائب
رئيس الوزراء صالح
المطلك ووزير المالية
رافع العيساوي للتحالف مع ائتلاف دولة القانون.
وشهدت القائمة العراقية العديد من الانشقاقات خلال الفترة الماضية، وكان
أبرزها تشكيل كتلة مستقلة من ثلاثة نواب داخل القائمة تتكون من
عبد الرحمن اللويزي
واحمد
الجبوري وجمعة إبراهيم خضر، وأعلن النائب اسكندر وتوت انسحابه مع أربعة
أعضاء من
محافظة بابل، في (1 كانون الثاني 2012)، كما وأعلن العشرات من أعضاء حركة
الوفاق الوطني المنضوية بالقائمة في
محافظة البصرة، عن انسحابهم منها وانضمامهم
إلى حركة سياسية أخرى قيد التأسيس، تضم منشقين عن الحركة والقائمة العراقية من
محافظات أخرى.
وفي السابع من آذار 2011، أعلن
ثمانية نواب عن العراقية انشقاقهم وتشكيل
"الكتلة العراقية البيضاء" بزعامة حسن العلوي، رداً على سياسة القائمة
التي لم توفق بانجاز ما خطط لها، وفقاً لبيان أصدره المنشقون.
فيما أعلن النائب عن
محافظة كربلاء محمد الدعمي، في (9 آب 2011)، انسحابه
من القائمة العراقية والانضمام إلى كتلة العراقية البيضاء، مؤكداً أن القائمة لم
تقدم العون لمحافظته التي وصل من خلال أصواتها إلى البرلمان.
يذكر أن القائمة العراقية حصلت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة على 91
مقعداً في
مجلس النواب، من خلال سبعة تكتلات سياسية، هي حركة الوفاق الوطني بزعامة
إياد علاوي والتي حصلت على 24 مقعداً، والجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح
المطلك 20 مقعداً، وتجمع عراقيون بزعامة أسامة النجيفي الذي حصل على 19 مقعداً،
وحركة حل بقيادة جمال كربولي والتي يبلغ عدد مقاعدها 12، كما تضم القائمة حركة
تجديد التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية السابق
طارق الهاشمي والتي حصلت على 6
مقاعد، كما حصل تيار المستقبل بزعامة نائب رئيس الوزراء رافع
العيساوي على 6 ستة
مقاعد أيضا، فيما حصل حركة أبناء
الرافدين التي يقودها سلام الزوبعي على 4 مقاعد.