السومرية
نيوز/ بغداد
طالب
زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر، الأحد، أبناء الشعب العراقي إلى المطالبة بكشف
أسماء المفسدين بصفقة السلاح، والمسؤولين عن البطاقة التموينية.
وقال
المتحدث باسم زعيم التيار الصدري صلاح
العبيدي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "على أبناء الشعب العراقي المطالبة، خلال حملة شعبية، بكشف
أسماء المفسدين في صفقة السلاح والمسؤولين عن البطاقة التموينية".
وكان
عضو
لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي كشف، في (9 تشرين الثاني 2012)،
في حديث لـ"السومرية نيوز"، عن إلغاء
الحكومة العراقية صفقة شراء
الأسلحة الروسية لوجود شبهة فساد فيها، مؤكدا تشكيل لجنة جديدة للتفاوض غير التي
أٌرسلت إلى روسيا سابقا، فيما أشار إلى أن مبلغ الفساد في الصفقة "ضخم
جدا".
واعتبر
زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (20 تشرين الأول 2012)، صفقة السلاح من روسيا
والتشيك "فئوية ليست وطنية، وأنها ضياع للمال العراقي"، داعيا البرلمان
إلى التحقق من تلك الصفقات.
ودافع رئيس لجنة الأمن
والدفاع البرلمانية حسن السنيد، في (13 تشرين الأول 2012)، عن عقود التسليح التي
وقعها رئيس الحكومة
نوري المالكي مع روسيا وتشيكيا، مؤكدا أن الأسلحة التي سيتم
استيرادها دفاعية وليست هجومية، كما أشار حينها إلى أن وفدا عراقيا سيزور البلدين
بعد أسبوعين للتوقيع على الصيغ النهائية لتلك العقود.وقرر الرئيس الروسي
فلاديمير
بوتين، في (6 تشرين الثاني الحالي)، إقالة
وزير الدفاع أناتولي سيرديوكوف وتعيين
محافظ مقاطعة موسكو سيرغي شويغو بدلا عنه، لتمكين السلطات الأمنية من إجراء تحقيق
موضوعي بفضائح الفساد المالي التي تورط فيها عدد من مسؤولي الوزارة.كما عين الرئيس
الروسي، في (9 تشرين الثاني الحالي)، فاليري غيراسيموف، لمنصب
رئيس الأركان العامة
بدلا من نيكولاي ماكاروف، الذي يعرف بأنه كان اليد اليمنى لوزير الدفاع المقال.
وأنهى رئيس الحكومة نوري
المالكي، في (12 تشرين الأول 2012)، زيارته الرسمية التي شملت روسيا وتشيكيا والتي أثارت ردود فعل متباينة من قبل الكرد حيث
أبدى
التحالف الكردستاني، في (13 تشرين الأول 2012)، قلقه بشأن صفقات التسليح التي
عقدتها الحكومة العراقية مع روسيا وتشيكيا، داعيا إلى توضيح آليات تلك الصفقات،
فيما طالب بعدم استثناء قوات البيشمركة منها.
وكانت الحكومة العراقية
أعلنت، في وقت سابق من اليوم الأحد (11 تشرين الثاني 2012)، أن
مجلس الوزراء سيعقد
جلسة طارئة لمناقشة موضوع البطاقة التموينية.
وقرر مجلس الوزراء في
جلسته الثامنة والأربعين التي عقدت، في (6 تشرين الثاني 2012)، استبدال البطاقة
التموينية المطبقة حالياً بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع
(15) ألف دينار لكل فرد.
ولاقى هذا القرار ردود
فعل رافضة له، حيث حذر رئيس
مجلس النواب أسامة النجيفي، من خطورته، واشترط حصول
توافق وطني لاتخاذه، كما أكد قرب استضافة البرلمان لوزيري التجارة والمالية ومناقشتهما
علنيا بشأنه.
وأبدى زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر، استغرابه واستهجانه للقرار، معتذرا للشعب عن تصويت من ينتمي له ،
ودعا البرلمان إلى استضافة
رئيس الوزراء والمسؤولين عن إصداره "إن أمكن
ذلك"، كما قدم المرجع الديني محمد اليعقوبي، خمسة مقترحات للحكومة العراقية
لإنجاح قرارها ،وشكك بإمكانية نجاح توزيع البدل النقدي على المواطنين.
فيما طالب المرجع الديني
علي السيستاني، بإعادة النظر بالقرار، كاشفا عن "استغاثة" الكثير من
المواطنين بها بسببه، فيما حذر من تداعياته الخطيرة على معيشيا واقتصاديا.
كما اتهم التيار الصدري،
السبت (10 تشرين الثاني 2012)، ائتلاف دولة القانون بـ"دعم" قرار إلغاء
البطاقة التموينية، مبينا أن جميع الأطراف الأخرى رافضة لهذا القرار، فيما اعتبر
أن تهميش
هيئة النزاهة وعدم السماح لها بمحاسبة المسؤولين المفسدين هو الذي يورث
مثل هذه القرارات.
وأعلنت
القائمة العراقية
بزعامة
إياد علاوي، في (10 تشرين الثاني 2012)، رفضها للقرار، وحذرت من استشراء
الفساد بآليات توزيع مبالغ التعويض المخصصة للمواطنين.
كما اتفق رؤساء الكتل
السياسية واللجان البرلمانية خلال اجتماع عقد، في (10 تشرين الثاني 2012)، برئاسة
رئيس البرلمان أسامة النجيفي وحضور نائبيه قصي السهيل وعارف طيفور، على عرض موضوع
إلغاء البطاقة التموينية في البرلمان خلال جلسة الاثنين المقبل لمناقشته.
فيما أكد المستشار
الإعلامي لرئيس الوزراء، في (9 تشرين الثاني 2012)، أن
قرار مجلس الوزراء القاضي
بإلغاء البطاقة التموينية سيخضع للمناقشات في إطار وطني واقتصادي، مشيرا إلى أن
رئيس الوزراء تحدث عن إمكانية تطبيقه بمحافظة او أكثر لمعرفة مدى نجاحه.
ووعد رئيس الحكومة نوري
المالكي بزيادة بدل الحصة إلى 25 ألف دينار، مشيرا إلى أن نظام البطاقة التموينية
بحاجة إلى الإصلاح، فيما أكد أن مجلس الوزراء قرر توفير المواد الغذائية في
الأسواق بالإضافة إلى المبلغ المقرر.
يذكر أن غالبية العراقيين
يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار
الدولي على
العراق في العام 1991 بعد حرب
الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية
للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل،
والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس
والفاصوليا و الحمص، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية
بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق
البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.