وكان مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين أعلن، أمس الجمعة (16 تشرين الثاني الحالي)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني. فيما أعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق لاحقا، أن الاشتباكات التي وقعت عند نقطة تفتيش في قضاء الطوز شرق تكريت هي مشكلة شخصية، فيما أكدت أنه تم احتواء الموضوع، فيما أكد الاتحاد الوطني الكردستاني أن جوهر ليس مسؤولا، وإنما هو مطلوب للقضاء وفقا لمذكرة اعتقال صادرة بحقه.
في وقت حذر فيه مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في قضاء الطوز في صلاح الدين ملا كريم شكور، أمس الجمعة (16 تشرين الثاني 2012)، بـ"الرد العنيف" على عمليات دجلة في حال أقدمت على اقتحام مقرات الحزب. ورفض اليوم السبت زيارة قائد عمليات دجلة الفريق ركن عبد الأمير الزيدي لمركز قضاء الطوز، "حرصا على عدم اندلاع موجهات بين حمايته والمواطنين الكرد، فيما أكد أن الوضع الأمني في القضاء مستقر جدا. يشار إلى أن هذه الأحداث وقت بعد ساعات قليلة على تحذير مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي قوات البيشمركة من استفزاز القوات الحكومية، موجها القوات المسلحة في المناطق المتنازع عليها بضرورة الحذر وضبط النفس في التعامل مع أي "استفزاز" عسكري. وكشف مصدر أمني في محافظة ديالى، الخميس (15 تشرين الثاني الحالي)، عن إصدار وزارة البيشمركة خطةً لمواجهة أي توغل من قيادة عمليات دجلة، مشدداً على أنَّ أمر الاشتباك حصر برئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني. يذكر أن وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق أعلنت، في (13 تشرين الثاني 2012)، عن تشكيل قيادتين للعمليات وذلك لحاجتها لإدارة أفضل لقوات البيشمركة، فيما نفت إجراءها ذلك لمواجهة عمليات دجلة.