السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة البيشمركة، الأحد، أنها نشرت قوات أضافية في محيط قضاء الطوز بمحافظة صلاح الدين، مؤكدة أن القرار يأتي "لدعم أمن المنطقة وليس لمواجهة قوات عمليات دجلة".
وقال أمر اللواء الأول في قوات البيشمركة العميد شيركو فاتح، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزير البيشمركة جعفر شيخ مصطفى البرزنجي ورئاسة الأركان في حكومة إقليم كردستان أوعزت بتعزيز تواجد القوات في محيط قضاء الطوز"، مؤكدا أن "هذه التعزيزات ليست موجهة ضد أي طرف، وأن الهدف منها هو حفظ الأمن في القضاء عقب الأحداث الأخيرة".
وأضاف فاتح أن "قوة من اللواء الأول استقرت، الآن، في محيط القضاء دعماً لقوات الأمن"، لافتاً إلى عدم وجود خطط لمواجهة عمليات دجلة في المنطقة".
وأشار فاتح إلى أن "سكان قضاء الطوز لا يرغبون بوقوع أزمات أمنية في منطقتهم، وهم يعون خطورة التصعيد"، داعياً إلى "الحوار والتفاهم المشترك لتفادي أي مواجهات قد تحدث". وكان مجلس قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين أعلن، الجمعة (16 تشرين الثاني الحالي)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني.
وأكد رئيس إقليم كردستان العراق، أمس السبت، أن الإقليم في كامل الاستعداد لمواجهة أي "حدث غير محبذ" للدفاع عن ارضه ومواطنيه، داعيا قوات الپيشمرگه إلى ضبط النفس أزاء التصرفات الاستفزازاية والتصدي لأي "تطاول وتجاوز عدائي"، فيما طالب وزارة البيشمركة بأن تتخذ كافة التدابير اللازمة.
يشار إلى أن هذه الأحداث وقت بعد ساعات قليلة على تحذير مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي قوات البيشمركة من استفزاز القوات الحكومية، موجها القوات المسلحة في المناطق المتنازع عليها بضرورة الحذر وضبط النفس في التعامل مع أي "استفزاز" عسكري. وكشف مصدر أمني في محافظة ديالى، الخميس (15 تشرين الثاني الحالي)، عن إصدار وزارة البيشمركة خطةً لمواجهة أي توغل من قيادة عمليات دجلة، مشدداً على أنَّ أمر الاشتباك حصر برئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.
يذكر أن وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق أعلنت، في (13 تشرين الثاني 2012)، عن تشكيل قيادتين للعمليات وذلك لحاجتها لإدارة أفضل لقوات البيشمركة، فيما نفت إجراءها ذلك لمواجهة عمليات دجلة.