السومرية نيوز / بغداد
كشف عضو لجنة النزاهة البرلمانية، الأحد، عن تعرض رئيس اللجنة إلى تهديدات من "مسؤول رفيع جداً" على خلفية شبهة الفساد في عقود الأسلحة الروسية، مؤكدا أن لجنة النزاهة تقوم بتحقيق خاص في القضية، وتوصلت إلى بعض الأمور.
وقال عضو اللجنة جعفر الموسوي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس اللجنة بهاء الاعرجي تعرض إلى ضغوط وتهديدات من مسؤول رفيع جداً"، من دون الكشف عن اسم المسؤول.
وأوضح الموسوي أن "التهديدات جاءت على خلفية ملف شبهة الفساد في عقود الأسلحة"، مشيراً إلى أن "لجنة النزاهة تقوم بتحقيق خاص في القضية، وتوصلت إلى بعض الأمور".
وأضاف الموسوي أن "اللجنة، وحال الانتهاء من عملها في التحقيق ستعلن النتائج التي توصلت إليها".
وكان عضو لجنة النزاهة البرلمانية جعفر الموسوي أعلن، في (11 تشرين الثاني 2012)، أن لجنته طالبت وزارتي الخارجية والدفاع بكشف أسماء المتورطين بصفقة الأسلحة الروسية، معتبرا أن تصريحات وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي بشأن تحمله مسؤولية الصفقة لا تخلي مسؤولية الضالعين بالفساد فيها.
وكان وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي نفى، في (10 تشرين الثاني 2012)، إلغاء صفقة السلاح الروسية التي أبرمتها الحكومة العراقية مؤخرا، فيما أكد أنه يتحمل المسؤولية أمام العراقيين عن أي شبهة فساد فيها.
وكشف عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي في (9 تشرين الثاني 2012)، عن إلغاء الحكومة العراقية صفقة شراء الأسلحة الروسية لوجود شبهة فساد فيها، مؤكدا تشكيل لجنة جديدة للتفاوض غير التي أٌرسلت إلى روسيا سابقا، فيما أشار إلى أن مبلغ الفساد في الصفقة "ضخم جدا".
ودافع رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حسن السنيد، في (13 تشرين الأول 2012)، عن عقود التسليح التي وقعها رئيس الحكومة نوري المالكي مع روسيا وتشيكيا، مؤكدا أن الأسلحة التي سيتم استيرادها دفاعية وليست هجومية، كما أشار حينها إلى أن وفدا عراقيا سيزور البلدين بعد أسبوعين للتوقيع على الصيغ النهائية لتلك العقود.
وتسعى الحكومة العراقية إلى تسليح الجيش العراقي بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة منها الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات مطورة وطائرات مروحية وحربية منها الـF16 والتي أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في (13 أيار 2012)، أن العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها عام 2014.