السومرية نيوز/ بغداد
دعت كتلة المواطن
البرلمانية، الثلاثاء، الكتل السياسية إلى تخفيف حدة التوتر و"لجم"
التصريحات المتشنجة بين
الحكومة المركزية وإقليم
كردستان، مبدية استعدادها إلى بذل
أقصى الجهود اللازمة من أجل إعادة الحوار وتغليب فرصة التهدئة بين الجانبين.
وقال رئيس الكتلة عبد
الحسين عبطان خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية
نيوز"، إن "على الكتل السياسية تغليب لغة العقل وتحسين بنود الدستور
واحترام مقرراته، لاسيما فيما يتعلق بالاتفاقات المبرمة مع الدستور، والعمل بجد
لتغليب الحوار بين الفرقاء السياسيين".
ودعا عبطان الكتل
السياسية إلى "لجم تصريحاتها المتشنجة وحرب المناكفات الإعلامية التي شهدتها
الساحة السياسية، من تصعيد للازمة بين حكومتي الإقليم والمركز"، مبديا
"استعداد الكتلة إلى بذل أقصى الجهود اللازمة من اجل إعادة الحوار وتغليب
فرصة التهدئة بين الجانبين"، بحسب تعبيره.
وكان رئيس الجمهورية جلال
الطالباني وصل، أمس الاثنين (19 تشرين الثاني الحالي)، إلى عاصمة
إقليم كردستان
العراق اربيل، حيث عقد، اليوم الثلاثاء (20 تشرين الثاني 2012)، اجتماعا مع رئيس
إقليم
كردستان مسعود البارزاني لمناقشة الأزمة السياسية وتداعيات تشكيل عمليات
دجلة.
وحذر مكتب القائد العام
للقوات المسلحة
نوري المالكي، أمس الاثنين أيضا، قوات البيشمركة من تغيير مواقعها
أو الاقتراب من القوات المسلحة، بعد أن أعلنت قوات البيشمركة مساء أمس الأول (18
تشرين الثاني الحالي)، عن نشر قواتها في محيط قضاء الطوز.
وأكد رئيس إقليم كردستان
العراق، في (17 تشرين الثاني 201)، أن الإقليم في كامل الاستعداد لمواجهة أي
"حدث غير محبذ" للدفاع عن ارضه ومواطنيه، داعيا قوات البيشمركة إلى ضبط
النفس إزاء التصرفات الاستفزازية والتصدي لأي "تطاول وتجاوز عدائي"،
فيما
طالب وزارة البيشمركة بأن تتخذ كافة التدابير اللازمة.
وكان مجلس قضاء الطوز في
محافظة صلاح الدين أعلن، في (16 تشرين الثاني الحالي)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً
غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء
الطوز، (90 كم شرق تكريت)، وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم
يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية
جلال الطالباني.
ووقعت هذه الأحداث بعد
ساعات قليلة على تحذير مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري
المالكي قوات
البيشمركة من استفزاز القوات الحكومية، وتوجيهه القوات المسلحة في المناطق
المتنازع عليها بضرورة الحذر وضبط النفس في التعامل مع أي "استفزاز"
عسكري.
وكشف مصدر أمني في محافظة
ديالى، في (15 تشرين الثاني الحالي)، عن إصدار وزارة البيشمركة خطةً لمواجهة أي
توغل من قيادة عمليات دجلة، مشدداً على أنَّ أمر الاشتباك حصر برئيس إقليم كردستان
مسعود البارزاني.
وأعلنت وزارة البيشمركة
في إقليم
كردستان العراق، في (13 تشرين الثاني 2012)، عن تشكيل قيادتين للعمليات
وذلك لحاجتها لإدارة أفضل لقوات البيشمركة، فيما نفت إجراءها ذلك لمواجهة عمليات
دجلة.
وأعلنت
وزارة الدفاع
العراقية في 3 تموز 2012، عن تشكيل قيادة عمليات دجلة برئاسة قائد عمليات ديالى
الفريق
عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما
أعلنت
اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن
المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات
بغداد وأربيل وكركوك.
واعتبر التحالف
الكردستاني، في (21 تشرين الأول )، أن وجود بعثيين سابقين في عمليات دجلة يمثل
استفزازا لأهالي كركوك، فيما أشار إلى أن تحريض الجيش باتجاه مبادئ معينة تحمل
"الكره والعدائية" لقوميات كركوك تعزز اعتقادنا بتشكيلها لتنفيذ أهداف
سياسية.
ونظمت قيادة عمليات دجلة،
في (21 تشرين الأول 2012)، أول استعراض عسكري
شمال غرب كركوك بمناسبة تخرج 418
مقاتلا من منتسبيها، فيما أكدت أن المتخرجين تلقوا تدريبات في صنوف الدبابات
والهندسية الآلية والقوة البدنية.