السومرية نيوز/ بغداد
اتهم
التحالف الكردستاني، الأربعاء،
رئيس البرلمان
أسامة النجيفي ونائبه الأول قصي السهيل بمنع الكتل الكردستانية من قراءة بيان عن الخلافات
الأخيرة بين
الحكومة المركزية وإقليم
كردستان، مؤكدا أن النجيفي قرر تأجيل الجلسة رغم
اكتمال النصاب القانوني لمنع قراءة البيان.
وقالت النائبة عن التحالف ألا الطالباني
في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الكتل الكردستانية طلبت من رئاسة البرلمان
قراءة بيان لها خلال جلسة اليوم بشأن الخلافات الأخيرة بين الحكومة المركزية وإقليم
كردستان"، متهمة "رئيس البرلمان أسامة النجيفي ونائبه الأول قصي السهيل بمنع
الكتل من قراءة هذا البيان".
وأضافت الطالباني أنه "تم جمع تواقيع لثلاث
نواب وهم عن
التحالف الوطني خالد عطية وعن العراقية سلمان الجميلي ورئيس كتلة الأحرار
بهاء الاعرجي لعرض قراءة البيان، إلا أن رئاسة البرلمان منعت ذلك للمرة الثانية، بحجة
انه يؤجج الخلافات بين المركز والإقليم".
وأكدت الطالباني أن "النصاب القانوني لجلسة
اليوم كان مكتملا"، مشيرة إلى أن "قرار تأجيلها إلى الأربعاء المقبل جاء
لمنع قراءة هذا البيان".
ورفعت رئاسة
مجلس النواب، اليوم الأربعاء
(21 تشرين الثاني 2012)، جلسة المجلس الـ34 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية
الثالثة إلى الأربعاء المقبل، عازيا سبب ذلك إلى عدم اكتمال النصاب القانوني.
وكان من المقرر أن تشهد الجلسة، اليوم، الـ34
التصويت على
مشروع قانون الاتصالات والمعلوماتية، والقراءة الأولى والثانية لستة قوانين،
فضلا عن بيان أعمال
لجنة النزاهة ومعوقات حسم الدعاوي الخاصة بهيئة النزاهة.
وأعلن
وزير الصحة العراقي والقيادي في الاتحاد
الوطني الكردستاني مجيد حمد أمين، أمس الثلاثاء (20 تشرين الثاني 2012)، أن
رئيس الوزراء
نوري المالكي أبدى استعداده لسحب قطعات الجيش وتشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق المتنازع
عليها، مؤكدا أنه بعث مع نائبه روز نوري شاويس رسالة إلى
إقليم كردستان تتضمن حلولا
للأزمة.
فيما أعلنت وزارة البيشمركة، اليوم الأربعاء
(21 تشرين الثاني 2012)، أن قواتها باقية في مكانها قرب الطوز وأنها لا تريد التصعيد
مع الجيش العراقي، فيما أعربت عن تفاؤلها بمبادرة تشكيل قوة مشتركة لحماية المناطق
المتنازع عليها.
وأبدى رئيسا الجمهورية
جلال الطالباني وإقليم
كردستان، أمس الثلاثاء، إدانتهما لتحركات الجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها،
فيما طالبا التحالف الوطني بوقفها واعتماد الحوار لحل الأزمة بين الطرفين.
وكان
وزير التجارة خير الله بابكر كشف، في
(20 تشرين الثاني 2012)، عن اتفاق الوزراء الكرد على تقديم طلب لرئيس الوزراء نوري
المالكي خلال جلسة البرلمان الـ33، بوقف تحركات الجيش العراقي، ملوحاً باتخاذ
"موقف آخر" في حال رفضه، فيما اعتبر أن البلد بحاجة لصرف المبالغ المالية
للعمران وليس للقتال.
ودعا وزير البيشمركة جعفر مصطفى، في 19 تشرين
الثاني 2012، الجيش العراقي إلى الانسحاب من مناطق حمرين والطوز تجنباً للحرب، مؤكداً
أن قواته لن تكون الطرف المبادر لإطلاق النار، فيما وعد بإعطاء فرصة لأميركا لمعالجة
المشاكل، في وقت حذرت
القائمة العراقية من تدويل الأزمة بين عمليات دجلة والبيشمركة
وفتح الباب أمام تدخل عسكري خارجي.
يذكر أن مجلس قضاء الطوز في
محافظة صلاح الدين
أعلن، في (16 تشرين الثاني 2012)، عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات
عمليات دجلة باشتباكات اندلعت بين إحدى السيطرات في قضاء الطوز، (90 كم شرق تكريت)،
وعناصر حماية موكب مسؤول كردي يدعى كوران جوهر الذي لم يمتثل إلى أوامر السيطرة، فيما
ذكر مصدر أن المسؤول الكردي يعد من المقربين من حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني الذي
يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني.