السومرية
نيوز/
كركوك
أعلنت مفوضية
الانتخابات في كركوك، السبت، أنها أكملت الاستعدادات لفتح أربعة مراكز لتسجيل
المهجرين إلى المدينة لتنظيم عملية مشاركتهم في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة،
فيما كشفت دائرة المهجرين في المحافظة أنها رفعت إلى مفوضية الانتخابات أسماء
أفراد أكثر من 4600 أسرة مهجرة إلى كركوك لغرض تدقيق سجلاتهم.
وقال مدير
مكتب مفوضية الانتخابات في كركوك، فرهاد الطالباني، في حديث لـ "السومرية
نيوز"، إن "مفوضية كركوك أنهت جميع الاستعدادات الخاصة لافتتاح أربعة
مراكز لتسجيل الناخبين المهجرين إلى كركوك"، موضحا أن "عملية التسجيل
ستبدأ اعتبارا من التاسع من كانون الأول المقبل وحتى الثامن والعشرين منه".
وأضاف الطالباني
أن "المراكز الأربعة موزعة على جميع أحياء كركوك"، مبينا أن
"مواليد 1995 يحق لهم التصويت، ومن الضروري مراجعتهم مكاتبنا لغرض تحديث
سجلاتهم الانتخابية".
وأوضح الطالباني
أن "الانتخابات في كركوك ستكون خاصة بالمهجرين ومنتسبي وزارتي الداخلية
والدفاع الذين يسكنون محافظات أخرى"، مؤكدا أن "أية تعليمات لم ترد بعد
بشأن الناخبين من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية الذي يسكنون كركوك".
وتابع أن
"الانتخابات الخاصة بسكان كركوك الأصليين بحاجة إلى تشريع خاص، يحدد موعدها
وعدد مقاعدها"، مشيرا إلى أن "عدد مقاعد
مجلس محافظة كركوك مرتبط
بالكثافة السكانية وعدد الناخبين الذين يتم تسجيلهم عند تحديث سجلات الناخبين في
المدينة، وهو مرتبط أيضا بقانون
محافظة كركوك الذي سيشرع".
ودعا
طالباني
جميع وسائل الإعلام إلى "مراجعة مكتب مفوضية كركوك لغرض منحهم هويات تعريفية
تسمح لهم بتغطية الانتخابات"، مشيرا إلى أن المفوضية "حددت مركز حي
الواسطي للتغطية الإعلامية في مجالس المحافظات".
وكان
رئيس الوزراء
نوري المالكي، أكد في (19 من تشرين الثاني الجاري)، أن
الحكومة العراقية تسعى
جاهدة لترتيب انتخابات نزيهة وشفافة في عموم
العراق وخصوصا في محافظة كركوك.
من جهته، قال
مدير الدائرة عبد الله فاضل، في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن
"الأعداد التي تم حرصها رسميا من قبل
دائرة الهجرة والمهجرين لغرض المشاركة
في الانتخابات هي أكثر من 4600 عائلة"، موضحا أن "حصر أعداد الناخبين
الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات هي من مسؤولية مفوضية الانتخابات وليس دائرة
الهجرة والمهجرين".
وتابع أن
"مهمتنا هي تزويد مفوضية كركوك بأسماء الأسر المهجرة والمثبتة رسميا لدى
الدائرة لغرض تحديد من يشارك في انتخابات مجالس المحافظات في نيسان من العام
المقبل".
وأعلن مجلس
الوزراء العراقي، في (30 تشرين الأول 2012)، عن تحديد يوم العشرين من نيسان من
العام 2013 المقبل موعدا لإجراء انتخابات مجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم.
وكان رئيس
الحكومة نوري
المالكي دعا، في (4 تشرين الأول 2012)، أعضاء مفوضية الانتخابات إلى
إجراء انتخابات مجالس المحافظات في موعدها وعدم الاستجابة للضغوط، فيما أعرب أعضاء
المفوضية عن تفاؤلهم بإمكانية انتهاء الاستعدادات لإجراء الانتخابات المحلية في
أسرع وقت.
وزار الممثل
الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر، في (16 تشرين الأول
2012)، محافظة كركوك، وعقد اجتماعاً مع محافظها
نجم الدين كريم ورئيس مجلس
المحافظة
حسن توران، والمجموعة
التركمانية في مجلس المحافظة.
ولم تشهد
كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين
مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003
من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون
المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.
وتعد محافظة
كركوك، 250 كم شمال العاصمة
بغداد، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد
والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها
المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه
المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم
كردستان العراق،
فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف
القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.