السومرية
نيوز/
بغداد
أكدت
لجنة النزاهة البرلمانية، الخميس، أن الأسماء التي كشفت عنها بشأن صفقة الأسلحة ليست
لمتهمين بالصفقة وإنما ستتم استضافتهم خلال جلسة استماع، فيما أشارت إلى أن
المستشار الإعلامي
لرئيس الحكومة
علي الموسوي ليس ضمن هذه الأسماء.
وقال
رئيس اللجنة
بهاء الأعرجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأسماء
التي كشفت عنها الهيئة بشأن صفقة الأسلحة الروسية ليست لمتهمين بالصفقة"، مبينا
أنه "ستتم استضافتهم في اللجنة خلال جلسة استماع لجمع معلومات عن ذلك".
وأضاف
الاعرجي أن "اللجنة ستستضيف كلا من
وزير الدفاع وكالة سعدون
الدليمي والناطق
الرسمي باسم الحكومة
علي الدباغ والقيادي في دولة القانون عزة الشاهبندر والوفد
المفاوض الذي يتكون من 17 شخصا".
وأكد
الاعرجي أن "المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة علي
الموسوي ليس من ضمن الأسماء
التي كشفت عنها الهيئة"، لافتا إلى أن "التحقيق بهذا الموضوع لم يبدأ حتى
الاستماع للمعلومات، وتكوين فكرة كاملة عن الموضوع".
وكانت
لجنة النزاهة البرلمانية كشفت، اليوم الخميس (29 تشرين الثاني 2012)، عن أسماء
أكثر من 17 شخصا بينهم مسؤولون كبار في الحكومة، مطلوبون للتحقيق لديها بشأن صفقة
السلاح الروسية، مؤكدة أن من بينهم
وزير الدفاع وكالة والمتحدث باسم الحكومة.
وكشف
المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة علي الموسوي، في العاشر من تشرين الثاني 2012، أن
رئيس الحكومة
نوري المالكي ألغى صفقة السلاح الروسية التي تفوق قيمتها 4 مليار
دولارات، بعد عودته من موسكو اثر شبهات بالفساد، لكنه يعتزم إعادة التفاوض بشأنها.
وأكد
المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أنه قد نبه رئيس الحكومة نوري
المالكي بوجود
شبهات فساد حول صفقة الأسلحة الروسية قبل توجهه إلى موسكو، مجدداً نفيه أن يكون له
أي صلة بالفساد الذي يدور حول الصفقة.
لينفي
المالكي بدوره أن يكون الدباغ قد أخبره بوجود شبهات فساد في صفقة السلاح مع الجانب
الروسي، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يكلف الدباغ بأي مهمة بهذا الشأن.
ولاقت هذه القضية سلسلة
ردود فعل من قبل الكتل السياسية، أبرزها من قبل كتلة الأحرار التابعة للتيار
الصدري التي اعتبرت أن اتهام مقربين من
مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي بتلقي
عمولات من الجانب الروسي لتمرير صفقة الأسلحة لا يمكن "تمريره مرور
الكرام"، داعية المالكي إلى الكشف عن المتورطين ومنع المشتبه بهم من السفر.
فيما أعلن التحالف
الكردستاني، في (20 تشرين الثاني 2012)، أن
مجلس النواب شكل لجنة للتحقيق في صفقة
السلاح مع روسيا، مؤكداً أنها تضم أعضاء في لجنتي النزاهة والأمن والدفاع
البرلمانيتين.
وأنهى
رئيس الحكومة نوري المالكي، في (12 تشرين الأول 2012)، زيارته الرسمية التي شملت
روسيا وتشيكيا والتي أثارت ردود فعل
متباينة من قبل الكرد حيث أبدى
التحالف الكردستاني، في (13 تشرين الأول 2012)،
قلقه بشأن صفقات التسليح التي عقدتها
الحكومة العراقية مع روسيا وتشيكيا، داعيا
إلى توضيح آليات تلك الصفقات، فيما طالب بعدم استثناء قوات البيشمركة منها.