أعلنت قيادة عمليات بغداد، السبت، رفع نحو ألف كتلة كونكريتية فاصلة بين مدينة الصدر ومنطقة أم الكبر والغزلان شرق بغداد.
وقال المتحدث باسم عمليات بغداد العقيد ضياء الوكيل، في بيان صدر السبت وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، ان "قيادة فرقة المشاة 11 باشرت خلال الأيام الماضية بتنفيذ حملة لرفع الجدران الكونكريتية من شارع صفي الدين الحلي بين مدينة الصدر ومنطقة أم الكبر والغزلان".
وأضاف الوكيل ان "الجهد الهندسي للفرقة تمكن من رفع ما يقارب من ألف كتلة كونكريتية منذ بداية الحملة"، مشيرا إلى ان "العمل جار لرفع ما تبقى من تلك الجدران الفاصلة وفقا للخطة".
وكانت قيادة عمليات بغداد أكدت في (24 نيسان 2012)، أن رفع الحواجز الكونكريتية يتم وفق خطة مدروسة، وان عملها لم يواجه رفضا من أي جهة.
وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أمر في (11 أيار 2011) بفتح جميع الطرق المغلقة في العاصمة بغداد من دون استثناء. وفي (24 نيسان 2012) أكد محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق أن "المالكي أوصى بفتح 50% من شوارع وطرق العاصمة المغلقة خلال 45 يوماً". من جانبها أعلنت قيادة عمليات بغداد، في (31 آذار 2012)، عن عزمها تنفيذ إستراتيجية جديدة لا تتطلب جهداً استخبارياً تقليدياً، مشيرة إلى أنه سيتم رفع الحواجز الكونكريتية وإلغاء اغلب نقاط التفتيش.
يذكر أن العاصمة بغداد تعاني منذ عام 2003 من زخم مروري نتيجة إغلاق أكثر الطرق الرئيسية والفرعية بسبب تردي الوضع الأمني، ودخول آلاف السيارات إلى البلاد، وكثرة نقاط التفتيش.