السومرية نيوز/
بغداد
كشف مستشار
رئيس الوزراء
لشؤون
المصالحة الوطنية، الخميس، عن نية عدد من الفصائل المسلحة الناشطة في محافظات
ديالى وصلاح الدين والانبار الانضمام بمشروع المصالحة الوطنية ومحاربة "الإرهاب"
ودعم الحكومة، فيما أكد أن باب مشروع المصالحة
مفتوح للجميع ماعدا تنظيم القاعدة والبعثيين كحزب.
وقال
عامر الخزاعي في بيان تلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، إنه استقبل "ممثلي عدد من الفصائل المسلحة
الناشطة في ديالى وصلاح الدين والانبار", مبينا أنهم "أعلنوا عن نيتهم في
الانخراط بمشروع المصالحة الوطنية ومحاربة الإرهاب ودعم الحكومة العراقية".
وأكد
الخزاعي، "خلال اللقاء الذي حضره
المتحدث الرسمي للمصالحة
محمد الموسى على ضرورة تسليم كافة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة
للدولة"، موضحا أنه "من كان يقاتل الاحتلال فالاحتلال قد خرج من
العراق,
وبهذا لا يوجد مبرر للاحتفاظ بالأسلحة الثقيلة".
وأوضح الخزاعي أن "باب مشروع المصالحة الوطنية
مفتوح للجميع, ماعدا القاعدة والبعثيين كحزب والملطخة أيديهم بدماء العراقيين",
مؤكدا أن "هؤلاء استثناهم الدستور العراقي من المصالحة, بسبب الجرائم التي ارتكبوها
بحق العراقيين".
واعتبر الخزاعي "مقاومة المحتل امر مشروع,
لكن بعض الفصائل المسلحة انحرفت عن هذا الهدف وبدأت تستهدف منتسبي الاجهزة الامنية
ودخلت خانة الارهاب والعنف فأصبحت خارج اطار مشروع المصالحة"، مشيرا الى ان "فصائل
كثيرة قد دخلت في مشروع المصالحة الوطنية بعد خروج القوات الامريكية".
وكان مستشار رئيس الوزراء
لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي أعلن، في (17 كانون الاول 2012)، عن تشكيل غرفة
عمليات "الأمن والمصالحة"، مشيار إلى أن هذه
الغرفة ستتبنى تسوية قضايا المطلوبين
للقضاء بتهمة "الارهاب" ممن انضموا للمصالحة الوطنية.
وكشف الخزاعي، في (17 كانون الاول 2012)، عن
مباحثات أجراها مع
هيئة علماء المسلمين وكتائب ثورة العشرين لانضمامهم إلى مشروع المصالحة
الوطنية، مؤكدا أنهم سيعلون قريبا انتمائهم للمشروع وعودتهم للعراق.
وسبق
للخزاعي أن أعلن، في (5 كانون الاول الحالي)، عن انضمام سبع مجموعات مسلحة، تعمل تحت
قيادة "سرايا التحرير"، إلى مشروع المصالحة الوطنية، وأشار إلى أن
"كتائب ثورة العشرين" من بين هذه المجموعات، إلا أن بيانات صحافية صدرت عن
تلك الجماعات نشرتها مؤسسات إعلامية تكذب تلك التصريحات.
وأكد الخزاعي، في (25 ايلول 2012)، أن مشروع
المصالحة الوطنية لا يشمل الأمين العام لهيئة علماء
المسلمين حارث الضاري،.
كما أكد الخزاعي، في (29 كانون الأول 2011)،
أن المصالحة الوطنية تستثني القاعدة وحزب البعث الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب العراقي،
مبينا أن الكثير من الفصائل المسلحة أدركت أن العملية السياسية ماضية بشكل طبيعي.
وشهد العراق بعد العام 2003 انتشار فصائل وجماعات
مسلحة أطلق عليها البعض بفصائل المقاومة العراقية، في حين وصفها آخرون بالجماعات
"الإرهابية"، ولبعض هذه الفصائل توجهات دينية واضحة، ولبعضها الآخر توجهات
قومية، وبعضها ذو توجهات دولية أو إقليمية.