السومرية نيوز/ بغداد
اعتبرت الكتلة البيضاء، الاثنين، اعتداء متظاهري الأنبار على نائب رئيس الوزراء صالح المطلك تمردا من البعض، مؤكدا أنه تطور خطير أفرز هوية منظمي التظاهرات وازمة سلوكهم السياسي.
وقال الامين العام للكتلة جمال البطيخ في بيان صحفي تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "هناك من يريد إبعاد المطلك عن الساحة السياسية وإفراغها له لتنفيذ اجندات خارجية معروفة"، معتبرا الاعتداء "تمرداً من البعض أفرز هوية منظمي التظاهرات وازمة سلوكهم السياسي، وتاكيداً على انهم لا يرضون الا بالحلول الفوضوية والتي تلبي غايات لأجندات خارجية معروفة"، بحسب تعبيره.
وشدد البطيخ على أن "الاعتداء م يكن صائباً ولم يهدئ الوضع بل يزيده تعقيداً"، داعيا إلى "ضرورة عدم تكرار هذه الحالة مع أية شخصية تحضر إلى مكان التظاهر، من أجل تسوية الامور وحلها، ونقل مطالبهم إلى الحكومة العراقية".
أكد مكتب نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، أمس الأحد، تعرض المطلك لمحاولة اغتيال أثناء توجهه للمشاركة في التظاهرات التي تشهدها محافظة الانبار، موضحا أن المحاولة أسفرت عن إصابة عدد من افراد الحماية وتضرر المركبات الخاصة للموكب، فيما اتهم "عناصر مندسة" وسط حشود المتظاهرين بالوقوف وراء العملية.
وتشهد محافظة الانبار منذ، (26 كانون الأول 2012)، تظاهرات حاشدة على الطرق الطريق الدولي السريع قرب مدينتي الرمادي والفلوجة، للمطالبة "بتصحيح مسار الحكومة" وإطلاق سراح المعتقلين واحتجاجاً على اعتقال حراس لوزير المالية رافع العيساوي، حيث قطع المتظاهرون الطريق، رفعوا إعلاماً عراقية قديمة تعود لفترة نظام صدام حسين.