السومرية نيوز/ كركوك
أكد محافظ
كركوك نجم الدين كريم، الاربعاء،
أن التظاهرة حق دستوري لا يستطيع
رئيس الوزراء او قائد فرقة عسكرية منع خروجها،
مهددا بمقاضاة
قائد الفرقة 12 بالجيش العراقي في حال تأكد من منعه خروج التظاهرات
بالمحافظة، في حين أعلن أن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية
جلال الطالباني تتحسن بشكل
مستمر.
وقال كريم في بيان صدر، اليوم، عقب اجتماع
عقده مع اللجنة الامنية المشتركة بكركوك، وحضرته "السومرية نيوز"، إن
"إدارة المحافظة تلقت طلبا بالخروج في مظاهرات سلمية بساحة الاحتفالات بكركوك
من قبل مجموعة من المواطنين"، موضحا أن "المحافظة منحتهم الرخصة وقد جرت
بسلام دون حوادث تذكر".
وأضاف كريم أن "القيام بمظاهرات بصورة قانونية
وسلمية هو امر يجري في البلدان المتحضرة ووفق الدستور العراقي"، مشيرا إلى أن
"هناك معلومات وردت الينا عن منع الخروج بتظاهره في ناحية
الرشاد جنوب غرب كركوك
ولكن لم تصلنا شكوى بذلك".
واعتبر محافظ كركوك أن "منع الخروج بمظاهرة
هو مخالفة دستورية واضحة"، مضيفا أنه "لم تقدم الينا شكوى بذلك وفي حال تأكدنا
سنرفع دعوى قضائية ضد الفرقة الثانية عشر وقائد الفرقة".
وشدد كريم أنه "وفق الدستور العراقي لا
يحق لأي احد منع التظاهر حتى رئيس الوزراء او قائد الفرقة شرط ان تكون هناك رخصة وطلب
رسمي وان تكون التظاهرة سلمية"، مبديا استغرابه "من قيام عضوا في
مجلس النواب
العراقي معروف عنه اهتمامه بالقانون يصف الخروج بالتظاهرة في كركوك بأنها خيانة فهو
شي محزن وكثير من الاشياء المحزنة تحدث في العراق".
وعقد الاجتماع بحضور نائب المحافظ راكان سعيد
ورئيس اللجنة الامنية بمجلس المحافظة احمد العسكري وقائد شرطة كركوك اللواء جنال طهر
وممثل الفرقة الثانية عشر وآمر لواء البيشمركة ومدراء الدوائر الامنية المشتركة والاسايش.
وعن الوضع الصحي لرئيس الجمهورية جلال
الطالباني أكد كريم، أن "صحة الرئيس في تحسن مستمر وهذا مفرح للجميع وأنا على
تواصل مستمر مع عائلته"، مشيرا إلى أن "رؤساء الدول والملوك وزعماء الاحزاب
والقادة مهتمين جدا بصحة الرئيس من خلال الاتصال للاطمئنان على صحته وخاصة ان
العراق
يشهد ظروفا حرجة حاليا بسبب استمرار المخالفات الدستورية الذي يشكل خطرا على مستقبل
العراق كدولة".
وتظاهر العشرات من اهالي
محافظة كركوك، أمس الثلاثاء
(1كانون الثاني 2013)، تأييدا لمطالب متظاهري محافظات
الانبار ونينوى وصلاح الدين،
داعين إلى تلبية مطالبهم التي وصفوها بـ"مشروعة وغير مستحيلة"، فيما أكدوا
على ضرورة حسم ملفات المعتقلين وإقرار
قانون العفو العام وإلغاء قانون المساءلة والعدالة
والمادة الرابعة من قانون مكافحة "الارهاب".
وكان النائب عن محافظة كركوك عمر
الجبوري اتهم،
أول أمس الاثنين (31 كانون الاول 2012)، بعض الشخصيات العربية التي لم يسمها بالعمل
و"بشكل سري" على تنظيم تظاهرات بالمحافظة على غرار تظاهرات المحافظات الأخرى، فيما اعتبر أي دعوة للتظاهر "خيانة" للقضية
العربية في المحافظة.
وتشهد محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين، منذ
(25 كانون الاول 2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولين محليين
أبرزهم محافظ نينوى
اثيل النجيفي ووزير المالية رافع
العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح
السجينات والمعتقلين الأبرياء وتغيير مسار الحكومة، و مقاضاة منتهكي أعراض السجينات.