السومرية نيوز/ كركوك
أعلن 23 تيارا وحركة سياسية منضوية تحت مشروع اللقاء العربي المشترك في محافظة كركوك، الخميس، عن تأييدهم لمطالب متظاهري المحافظة، وفيما اعتبروا أن من يقف ضد إرادة الشعب في التظاهر السلمي "خائن للقضية الوطنية"، طالبوا رئيس الحكومة بتغيير قائد الفرقة 12 وإناطة المنصب لشخصية عسكرية من العرب.
وقال القيادي في حركة الوفاق مازن عبد الجبار أبو كلل خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عدد من التيارات السياسية العربية بالمحافظة، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "23 تيارا وحركة سياسية عربية في كركوك تجمعوا اليوم تحت مشروع اللقاء العربي المشترك، وأعلنوا تأييدهم لمطالب متظاهري كركوك"، معتبرا أن "هذه المطالب شعبية وجماهيرية وليست صعبة".
واعتبر أبو كلل أن "من يقف ضد إرادة الشعب في التظاهر السلمي للمطالبة بحقوقهم العادلة هم الذين يخونون القضية الوطنية ويعزل نفسه عن الجماهير"، مطالبا الحكومة العراقية والبرلمان بـ"احترام إرادة الشعب والنظر بجدية في هذه المطالب والشروع بتلبيتها وعدم التعامل مع التظاهر والاعتصام بطرق غير قانونية أو دستورية".
وأشار أبو كلل إلى أن "اللقاء العربي يستغرب من تصريحات نواب عرب كركوك في البرلمان والذين اتهموا فيها المتظاهرين والمشاركين فيها بالخيانة لقضية كركوك"، مؤكداً أن "متظاهري المحافظة بينوا موقفهم من قضية كركوك وشددوا على ضرورة عدم التفريط بها".
من جهته قال القيادي في تيار المشروع العربي أحمد حميد العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش المؤتمر إن "العديد من المتظاهرين بينوا لنا أن عناصر من الفرقة 12 المنتشرة جنوب غرب المحافظة، قطعت الطرق ومنعت الكثير من أبناء العشائر العربية من الوصول إلى منطقة ساحة الاحتفالات للمشاركة في التظاهرة التي انطلقت مطلع كانون الثاني الحالي"، مطالباً رئيس الحكومة العراقية "بضرورة تغير قائد الفرقة 12 وإناطة المنصب لشخصية عسكرية من عرب كركوك لان تولي شخصية من المحافظة لهذا المنصب سيكون له الأثر الكبير في تحقيق التوازن في المؤسسة العسكرية في العراق".
وكان النائب عن محافظة كركوك عمر الجبوري اتهم، في (31 كانون الاول 2012)، بعض الشخصيات العربية التي لم يسمها بالعمل و"بشكل سري" على تنظيم تظاهرات بالمحافظة على غرار تظاهرات المحافظات الأخرى، فيما اعتبر أي دعوة للتظاهر "خيانة" للقضية العربية في المحافظة.
وأكد محافظ كركوك نجم الدين كريم،أمس الأربعاء (2 كانون الثاني 2013)، أن التظاهرة حق دستوري لا يستطيع رئيس الوزراء أو قائد فرقة عسكرية منع خروجها، مهددا بمقاضاة قائد الفرقة 12 بالجيش العراقي في حال تأكد من منعه خروج التظاهرات بالمحافظة، في حين أعلن أن الحالة الصحية لرئيس الجمهورية جلال الطالباني تتحسن بشكل مستمر.
يذكر أن العشرات من أهالي محافظة كركوك تظاهروا، أول أمس الثلاثاء (1كانون الثاني 2013)، تأييدا لمطالب متظاهري محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين، داعين إلى تلبية مطالبهم التي وصفوها بـ"مشروعة وغير مستحيلة"، فيما أكدوا على ضرورة حسم ملفات المعتقلين وإقرار قانون العفو العام وإلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة "الارهاب".