السومرية نيوز/
النجف
أعلن المتحدث باسم زعيم التيار الصدري
مقتدى الصدر، الاحد، بعد لقاء أجراه
وفدا يمثل التيار مع شخصيات وصفها بالمؤثرة في
الانبار وسامراء دعمه لمطالب المتظاهرين، وفيما
أشار إلى وجود محاولات من الصداميين
القدماء للاصطياد في الماء العكر ومصادرة جهود المتظاهرين، أكد أن
المادة الرابعة من قانون مكافحة "الارهاب" ستكون محل طرح جديد في البرلمان.
وقال صلاح
العبيدي في مؤتمر صحافي عقده،
ليلة أمس، في النجف مع أعضاء الوفدين اللذين أرسلا إلى
سامراء والانبار، وحضرته
"السومرية نيوز"، إن "أعضاء الوفدين التقوا بشخصيات مؤثرة واطلعوا على
مطالب المتظاهرين ونقلوها الى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر".
وأضاف العبيدي أن "كتلة الأحرار أبلغت الشخصيات
التي التقت بها بأنها مع مطالب المتظاهرين"، مبينا أن "بعض المطالب تحتاج
إلى تشكيل لجان خاصة من الجهات المختصة".
وأوضح العبيدي أن "ابرز مطالب المتظاهرين
إلغاء قانون اجتثاث البعث واعتماد العدالة وعدم الطائفية وإلغاء المادة الرابعة من
قانون مكافحة الإرهاب"، معتبرا أن "هذه المادة شرعت في زمن الحاكم الأميركي
السابق بول بريمر وأنها محل طرح جديد في البرلمان".
وتابع المتحدث باسم زعيم التيار الصدري أن
"بعض مطالبهم متعلق بالبرلمان والحكومة والقسم الآخر متعلق بالقضاء"، محذرا
في الوقت نفسه من "محاولات الصداميين القدماء للاصطياد في الماء العكر ومحاولة
مصادرة جهود المتظاهرين أملا بتقسيم العراق".
وأشار العبيدي إلى أن "وفدي التيار
الصدري اللذين زارا الانبار وسامراء ضما النائب الأول لرئيس البرلمان قصي السهيل والأمين
العام لكتلة الأحرار ضياء الاسدي والنواب عن التيار الصدري جواد
الجبوري وحاكم
الزاملي
وجواد الشهيلي وعلي
التميمي ومحمد رضا الخفاجي"،
من جانبه، كشف النائب الأول لرئيس
مجلس النواب
قصي السهيل خلال المؤتمر أن "بعض مطالب المتظاهرين تم التعامل معها بالفعل خصوصا
موضوع السجينات والمعتقلين"، مؤكدا أن "المتظاهرين وعدوا بالتنديد بخطاب
عزة الدوري في تظاهراتهم التي ستنطلق اليوم".
وفيما يخص أسباب عدم لقائهم بالشيخ عبد الملك
السعدي، قال السهيل إن "اللقاء لم يحصل لإصابة الشيخ السعدي بوعكة صحية نقل على
أثرها إلى عمان"، مبينا أن "الوفد التقى عائلة السعدي وسلمها رسالة شكر وتحية
من السيد
الصدر للمواقف الوطنية للشيخ السعدي".
وتشهد محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين، منذ
(25 كانون الأول 2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولين محليين
أبرزهم محافظ
نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية رافع
العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح
السجينات والمعتقلين الأبرياء وتغيير مسار الحكومة، و مقاضاة منتهكي أعراض السجينات.
وأرسل زعيم التيار مقتدى الصدر، أمس السبت، وفدين
إلى محافظتي
صلاح الدين والانبار لسماع مطالب المتظاهرين والوقوف عليها، مشيرا إلى
أن جميع مطالب المتظاهرين ستعرض خلال جلسة البرلمان المزمع عقدها اليوم، دعا المتظاهرين
إلى استنكار خطاب الأمين العام لحزب البعث المحظور عزة الدوري.
يذكر أن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري
المالكي حذر، في (4 كانون الثاني 2012)، من وجود مجموعات "إرهابية" تخطط
لاستهداف المتظاهرين في
الأنبار، فيما أكد أن القوات المسلحة ستقوم باتخاذ كافة الإجراءات
اللازمة لتأمين حماية المتظاهرين.