السومرية نيوز /
نينوى
دعا متظاهرو ساحة الاحرار في
محافظة نينوى،
الاثنين، أصحاب المحال التجارية إلى البدء بإضراب عام في المحافظة، وفيما أيدت
نقابة محامي المحافظة الدعوة، رفضها علماء ودعاة نينوى، في حين يرى مواطنون أن المشهد
يبعث على الريبة والخوف.
وقال المتحدث باسم متظاهري ساحة الاحرار غانم
العابد في بيان تلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه، "ندعو أصحاب
المحال التجارية في محافظة نينوى إلى إعلان اضراب عام في المحافظة من اجل زيادة الضغط
على الحكومة لتنفيذ مطالبهم"،
وأوضح العابد أن " الدعوة جاءت تضامنا مع
معتصمي ساحة الأحرار بعد تجاهل الحكومة لمطالبات متظاهري الموصل"، مؤكدا أنه
"لم نلمس حتى الآن أي موقف إيجابي من قبل الحكومة تجاه مطالبات
المتظاهرين".
من جانبهم اصدر علماء ودعاة نينوى بيان تلقت
"السومرية نيوز" نسخة منه، اكدو فيه "رفضهم الدعوة الى الاضراب العام
كونها تضر بالمصلحة العامة من الناس"، داعين إلى "الاقتصار على الاعتصام والتظاهر السلمي دون تعطيل
الدوائر والمحال التجارية لكونها تضر بمصلحة المدينة".
بدورها اصدرت نقابة
محامي نينوى بيانا تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، اعلنت فيه "انضمامها
لمطالب المتظاهرين في ساحة الاحرار وإعلانها الاضراب المدني تضامنا مع المتظاهرين في
ساحة الاحرار وعموم المحافظات".
فيما اكدت عضو
مجلس محافظة نينوى جميلة
العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المحافظة لم يصدر أي قرار بصدد تعطيل
الدوام او اعلان اضربا عام"، مبينة أن "اصحاب المحال التجارية لهم كافة الحرية
في اعلان الاضراب او عدمه".
وأضافت
الجميلي أن "الاضراب وتعطيل الحركة التجارية سينعكس سلبا على اصحاب الدخل المحدود
وسيربك الحركة الاقتصادية للمدينة"، مشيرة إلى أن "الحكومة لن تستجيب لمطالب
المتظاهرين لحد الان".
من جانبه اكد ابو
زينة "صاحب محل لبيع الملابس في الدواسة، وسط الموصل" في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "اغلاق المحال التجارية ليوم واحد لا يضر"،
معتبرا أنه "جزء بسيط من واجبنا لنصرة اخواننا في ساحة الاحرار والمعتقلين والمعتقلات
في سجون الحكومة".
وأضاف ابو زينة أن "المشهد يبعث على الريبة
والخوف".
في حين شدد ابو
محمد وهو صاحب محل لبيع الخضروات في النبي شيت،
وسط الموصل، إن "التظاهرات في
الموصل بحاجة الى لجان موحدة تقود التظاهر والاعتصام"، مؤكدا "أننا مع اخواننا
في كل مطالبهم ولكن اغلاق الاسواق سوف يضر الجميع وان الحكومة قد اغلقت اذانها امام
اصوات المتظاهرين".
كما اكد ابو احمد
وهو صاحب محل لبيع الكهربائيات في منطقة باب الطوب وسط الموصل"، إن "
المنظر
في المدينة يبعث على الريبة"، موضحا أن "انتشار القوات الامنية بشكل غير
طبيعي في
مركز المدينة يبعث على الخوف والقلق".
وتابع أنه
"منذ انطلاق التظاهرات حتى الان نلاحظ توقف السوق عن البيع والشراء فقط على المواد
الغذائية والضرورية منها فقط لكون الوضع في الموصل لايبشر بخير".
يذكر أن محافظات
الأنبار ونينوى وصلاح
الدين وكركوك وديالى وبعض مناطق
بغداد تشهد، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات
حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون أبرزهم محافظ نينوى اثيل
النجيفي ووزير المالية
رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح
السجينات والمعتقلين
الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات، فضلاً عن تغيير مسار
الحكومة، فيما خرجت بالمقابل، تظاهرات في المحافظات الجنوبية وفي بعض مناطق بغداد
تؤيد حكومة
المالكي وتدعو للوحدة الوطنية كما ترفض إلغاء
قانون المساءلة والعدالة
والمادة الرابعة من قانون مكافحة "الإرهاب".