كشف الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان جبار ياور، الأربعاء، استمرار اجتماعات البيشمركة مع وزارة الدفاع العراقية من أجل الوصول إلى حل يضمن العمل المشترك، وفيما بين ان زيارته إلى كركوك تهدف إلى بحث الأوضاع الأمنية أكد انهم في كركوك لا يعملون من أجل الكرد بل من أجل جميع المكونات.
وقال بيان صدر عن مكتب محافظ كركوك نجم الدين كريم، الأربعاء، وحصلت "السومرية نيوز" على نسخة منه في أعقاب زيارة قام بها الفريق جبار ياور إلى كركوك ان "الأمين العام لوزارة البيشمركة أكد ان اجتماعاتهم مع ممثلي وزارة الدفاع العراقية مستمرة وسوف نصل إلى حل يضمن العمل المشترك"، مؤكدا "نحن في كركوك نعمل ليس من أجل الكرد بل من أجل الجميع ونتعامل مع الجميع وفق القانون والدستور".
وأضاف ياور ان "العراق للجميع، للكرد والتركمان والعرب والكلدو اشوريين، بالإضافة إلى كل الديانات".
وبين ياور ان "الإرهابيين استغلوا مؤخرا الأزمة السياسية ونفذوا تفجيراتهم في كركوك وبغداد ومدن أخرى"، لافتا إلى ان "الإرهاب هو إرهاب عالمي وهو شيء طبيعي".
وأشار ياور إلى ان "زيارته إلى كركوك اعتيادية وان لقاءه بالمحافظ جاء لبحث الأوضاع الأمنية والتعاون والتنسيق"، مبينا "أهمية الحفاظ على استقرار الأوضاع الأمنية والتعاون مع قوات الشرطة والقوات الأخرى".
وأضاف أمين عام وزارة البيشمركة "نحن نساند محافظ كركوك الذي هو رئيس اللجنة الأمنية وله دور بارز مع الشرطة والأجهزة الامنية، كما نعمل بقوة، ونبذل جهدا كبيرا من أجل استقرار الوضع الأمني في المحافظة".
من جانبه أكد محافظ كركوك نجم الدين كريم "أهمية التعاون الأمني من أجل مواجهة الإرهاب الذي يستهدف كل ابناء كركوك دون استثناء"، مشيرا إلى ان "ياور بحث القضايا الأمنية مع المسؤولين الأمنيين في المحافظة".
وأضاف كريم انه "بالإضافة إلى أهمية الموضوع الأمني وصدارته فإن هناك خططا من اجل البناء والإعمار في كركوك".
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.
وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.