السومرية نيوز/بغداد
أعلن تنظيم
القاعدة مسؤوليته عن قتل 48 جنديا وموظفا
سوريا في
العراق الاسبوع
الماضي مشيرا الى ان وجودهم يثبت تواطؤ
الحكومة العراقية مع الرئيس
السوري بشار الاسد.
وكان
مسلحون مجهولون اقدموا الاسبوع الماضي على مهاجمة قافلة تضم جنودا سوريين فروا عبر الحدود الى
العراق هربا من تقدم قوات المعارضة السورية، وذلك أثناء مرافقتهم في رحلة العودة
الى الوطن عبر محافظة
الانبار في غرب العراق.
وقالت
دولة العراق الاسلامية -وهي جناح تنظيم القاعدة في العراق- في بيان على موقعها على
الانترنت "في عملية نوعية يسر الله لها أسباب التوفيق تمكنت المفارز العسكرية
في صحراء ولاية
الأنبار من تدمير وإبادة رتل كامل للجيش الصفوي".
ويشير تعبير "الجيش
الصفوي" إلى الاسرة الصفوية التي حكمت
إيران من القرن السادس عشر الى القرن
الثامن عشر.
وأضاف
البيان ان "الجهد الأمني لولايتي
نينوى والأنبار تمكن من رصد حركة هؤلاء وتتبع
عملية التجميع والنقل السرية من النقاط الحدودية إلى المعسكرات ومن ثم تأكد أنهم
يسعون لترحيل الفارين وإعادتهم إلى سوريا عن طريق ولاية الأنبار عبر منفذ
الوليد
أو إحدى المنافذ غير الرسمية القريبة منه، فقام أسود
الصحراء ورجال المهمات الصعبة
بنشر الكمائن على الطريق المؤدي لتلك المنافذ".
وقالت
دولة العراق الاسلامية ان "وجود السوريين في العراق يظهرالتعاون
الوثيق بين حكومتي
بغداد والاسد"، مضيفة ان "الحكومة العراقية فشلت في اخفاء حقيقة تعاونها مع الاسد والتغطية على حقيقة التعاون الوثيق بين النظامين الصفوي والنصيري لذبح أهلنا
في الشام" على حد قول البيان.
وكان عناصر من الجيش النظامي السوري دخلوا في 2 آذار الجاري إلى الأراضي
العراقية لتلقي العلاج، بعد اصابتهم في اشتباكات عنيفة مع سيطرة الجيش الحر
في منفذ اليعربية
المقابل لمنفذ
ربيعة الحدودي الذي قررت السلطات العراقية في (3 آذار 2013)
إغلاقه حتى إشعار آخر.
وافاد مصدر في شرطة الانبار الاثنين (4
آذار 2013)، بأن 33 جندياً سورياً وسبعة جنود عراقيين قتلوا بكمين نفذه مسلحون قرب
الحدود العراقية السورية في
منطقة عكاشات غرب المحافظة، مؤكداً أن الجنود السوريين
هربوا إلى العراق قبل يومين من منفذ اليعربية وأراد الجيش العراقي إيصالهم إلى
سوريا عبر منفذ القائم.
وألقت
وزارة الدفاع العراقية مسؤولية الهجوم على جماعات
سورية مسلحة قالت انها تسللت الى داخل الاراضي العراقية، فيما جردت الحكومة حملة عسكرية كبيرة بمشاركة
القوات الخاصة في
محافظة الأنبار
بعد مقتل الجنود السوريين والعراقيين في كمين.
يذكر أن سوريا تشهد منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب
الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام وعسكرة
الثورة بعدما ووجهت
بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، ادى الى سقوط ما يزيد عن 70 ألف قتيل بحسب احصاءات الامم المتحدة، فيما تتهم
السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.