السومرية نيوز/
بغداد
اكد
مجلس محافظة الانبار، الثلاثاء، ان
وزارة الدفاع تفكر بجدية تمديد مهلة الـ72 ساعة التي شهدت وقف العمليات العسكرية في
الفلوجة، فيما اشار الى وجود رغبة جدية لدى أهالي المدينة لحل الأزمة وعودة الشرطة والحياة الطبيعية لها دون تدخل الجيش.
وقال نائب رئيس مجلس محافظة
الانبار فالح
العيساوي في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "مهلة الـ72 ساعة التي حددتها وزارة الدفاع لوقف العمليات العسكرية خلالها انتهت أمس"، مبينا ان "الدفاع تفكير بجدية لتمديد فترة الـ72 ساعة، واصبح لديها دليل واضح على أن أهالي الفلوجة يريدون عودة الحياة الطبيعية لمدينتهم وعودة الشرطة والإدارة المدنية والنازحين وإبعاد قوات الجيش".
وأضاف العيساوي أن "أكثر من اجتماع حصل في
مدينة الفلوجة للمثقفين ورجال الدين وشيوخ العشائر في المدينة لبحث حل أزمتها بطريقة سلمية ودون تدخل الجيش"، موضحا أن "وزارة الدفاع ومجلس المحافظة وجدوا نية صادقة من أهالي المدينة بالموافقة على مبادرة مجلس المحافظة التي تنص على وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية في مدينة الفلوجة".
وتابع أن "أزمة الانبار لا يمكن حلها عسكريا بل يجب طرح حلول سياسية واقتصادية وتلبية مطالب المتظاهرين من اجل حلها".
وقرر
مجلس الوزراء، في (18 شباط الحالي)، تبني خطة رئيس الحكومة
نوري المالكي لفرض الامن والاستقرار في
الأنبار وتعويض الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة بالمواطنين، وتشكيل لجنة عليا برئاسة
المالكي وعضوية وزراء الإعمار والاسكان والدفاع والداخلية والبلديات والمالية والكهرباء والهجرة والمهجرين، بالإضافة الى محافظ الانبار ورئيس مجلس المحافظة تشرف على عملية الاعمار وتضع الخطط اللازمة لذلك.
يشار إلى أن
رئيس الوزراء نوري المالكي، وصل في (15 شباط 2014) الى محافظة الانبار برفقة عدد من المسؤولين، وأمر خلال الزيارة بتعيين 10 الاف من ابناء العشائر في
مدينة الرمادي الذين تصدوا لـ"عناصر داعش"، فيما اكد ان جميع مطالب أهالي
الرمادي المتعلقة بالحكومة ستلبى فوراً.
وتشهد
محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد)، منذ (21 كانون الأول 2013) مليات عسكرية لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة
العراق والشام الإسلامية "داعش"، عقب مقتل
قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم الإرهابي في أجزاء واسعة من المحافظة.
وفيما تمكنت القوات المسلحة العراقية من تحقيق بعض التقدم في طرد المسلحين من الرمادي، لم تشن بعد هجوما على مدينة الفلوجة كبرى مدن المحافظة، فهي ما تزال تحت سطوة "داعش".
وأجبرت ضراوة المعارك أكثر من خمسين ألف عائلة على النزوح من الانبار تجاه
كردستان وكركوك وصلاح الدين، بينما تتواصل المعارك في العديد من انحاء المحافظة رغم إعلان الحكومة عن بسط سيطرتها على الرمادي وبقاء بعض جيوب الارهاب.