وقال نائب رئيس الجبهة التركمانية علي هاشم مختار اوغلو في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "الجبهة التركمانية سجلت رسميا نزوح عشرات العوائل التركمانية من قضاء طوز خورماتو إلى كركوك بسبب تكرار سيناريو استهدافهم بشكل مباشر".
وأوضح اوغلو انه "خلال الشهرين الماضيين جرى تفجير أكثر من حي تركماني في القضاء أسفرت عن وقوع ضحايا"، مشيرا إلى أن "تلك التفجيرات تستهدف التركمان بشكل ممنهج".
وتابع أوغلو أن "هناك جملة أسباب تقف وراء نزوح العوائل التركمانية من بينها استمرار الخروقات الأمنية التي كان آخرها اغتيال ضابط برتبة نقيب يعمل في استخبارات الداخلية"، مضيفا ان "هناك حواضن للجماعات المسلحة التي تستهدف تركمان القضاء، وهناك تعدد لمصادر القرار الأمني وغياب لوحدة القرار الاستخباري".
ودعا القيادي في الجبهة التركمانية حكومتي بغداد واربيل إلى أن "تتحمل مسؤولياتهما وأن تتدخل لوضع حلول لأمن القضاء وحماية أهله"، مشيرا إلى ان "الكثير من ابناء التركمان يفكرون بالهجرة والنزوح إلى أماكن أخرى".
وكان وفد من ممثلي التركمان زار محافظة النجف في (17 كانون الثاني 2013) والتقى عدداً من المراجع الدينية، وطالبها بحماية المناطق التركمانية. في هذه الأثناء أعلن رئيس الجبهة التركمانية العراقية أرشد الصالحي الجمعة (18 كانون الثاني 2013)، أن "صبر التركمان بدأ ينفد بسبب استهدافهم الممنهج وخاصة في كركوك"، مشيرا إلى ان "الشارع التركماني سيقول كلمته الأخيرة عبر التظاهرات"، وحذر من أمور "لا تحمد عقباها"، حسب تعبيره.
يذكر أن أعضاء في مجلس النواب عن القومية التركمانية طالبوا، في 17 كانون الأول 2012 الحكومة العراقية بتشكيل قوة عسكرية من التركمان لحماية مناطقهم في كركوك والمناطق الأخرى، معتبرين أن الاستهداف المتكرر لهم يؤكد وجود سياسة ممنهجة لـ "الاستيلاء" على أراضيهم.
وكان المكون التركماني في مجلس محافظة كركوك أعلن في 12 أيلول 2011 عن تشكيل قوة قوامها نحو 150 شخصا لحماية التركمان، معتبرا أن "مؤسسات الدولة لا تستطيع حماية الشعب".