أكد وزير
الخارجية التركي أحمد داود أوغلو في لقاء خاص لـ"السومرية"، أن
تركيا ما
زالت هي الشريك التجاري مع
العراق، وأنها الدولة الوحيدة التي لديها قنصليات
في ثلاث مدن فيه، مشيرا إلى أن لدى بلاده صفقات وعلاقات مع كل الأطراف العراقية
وأن هناك فرصة لنستمر بهذه العلاقات.
وتنشر "
السومرية نيوز" اللقاء مع وزير خارجية تركيا والذي تناول فيه،
بالإضافة إلى علاقة بلاده مع العراق، مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
سؤال
السومرية:
على الرغم من التصريحات الدبلوماسية الايجابية بين البلدين الا انه من الواضح جدا ان هناك توترا متزايدا.. من اين يبدأ هذا التوتر؟
أوغلو: بدءاً،
على الجميع التمعن بسياستنا مع العراق خلال العشرة اعوام السابقة، لاسيما بعد
التدخل العسكري الاميركي، خلال تلك الفترة تركيا انفتحت على جميع الاطراف في
العراق، لم نميز بين السنة والشيعة والمسيحيين، او بين العرب اوالكراد اوالتركمان،
اشدد على اننا ننظر لجميع العراقيين بالتساوي ان كانوا في
البصرة او
الموصل او
النجف او
اربيل او
بغداد، جميعهم اخوتنا تاريخياً، ولدينا معهم ذات القدر
والتاريخ.
في العام
2009 ذهب
رئيس الوزراء التركي اردوغان للمرة الاولى الى بغداد برفقة 11 وزيرا،
كانت هذه المرة الاولى التي يذهب رئيس وزراء بتاريخ تركيا يزور بلداً برفقة 11
وزيراً، لدينا قانون يحتم علينا ان نذهب باكثر من نصف
مجلس الوزراء، لكنا جئنا الى
بغداد مع 11 وزيراً، وعقدنا مجلساً وزارياً مشتركاً، كانت فكرتنا الاساسية حينها
ان نجعل من تركيا والعراق، كمدينتين مندمجتين سوياً في جميع النواحي ومنها الاقتصادية
والسياسية.
تركيا ما
زالت شريكاً تجارياً مع العراق، والدولة الوحيدة التي لديها قنصليات في ثلاث مدن، وتحتفظ
بصفقات وعلاقات مع جميع الاطراف، وهناك فرصة لنستمر قدما بهذه العلاقات.
حتى تشرين
الاول من العام 2011، حين جاء وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، الى انقرة
ليؤسس مجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى، وكنا بانتظار ان يزورنا رئيس الوزراء
نوري المالكي، كانون الاول من العام نفسه حين كان الاميركيون ينسحبون، كنا ننتظر
زيارته الى اسطنبول او انقرة، لنعقد المجلس الوزاري المشترك، ونقيم علاقات اكثر
قوة، لكن للاسف، لا نعرف لم لم يقم بزيارته؟ وبدلا عن تلك الزيارة، انتقدنا
المالكي، وانتقد تدخلنا في الشؤون العراقية، كان ذلك اول اختلاف الرؤى بيننا.
هناك بعض
التوترات في العراق، وتركيا ليست طرفا فيها، هذه ليست بمشكلة بين تركيا والعراق،
وليست بمشكلة بين الشيعة والسنة العراقيين وتركيا، اشدد هذه ليست مشكلة بين تركيا
والعراق، هناك اختلافات في الرؤى بين الحكومة التركية ورئيس الوزراء نوري المالكي.
سؤال
السومرية:
في احدى مقابلاتكم الاعلامية صرحتم بان سياسات المالكي هي سبب التوتر في العراق. ماذا تقصد بسياساته؟
أوغلو: اعتقد
ان هناك اختلاف في الترجمات بين مقابلة واخرى، اعتقد اننا امتدحنا السيد المالكي
اكثر من مرة، ولو كنت مساعدا او مستشارا له، لاقترحت عليه بعد الانسحاب
الاميركي من العراق، دعوة جميع الزعماء العراقيين في اكبر ميدان في البلاد، واقامة
حفل كبير، يعلن فيه انه اليوم الجديد في العراق، لكن للاسف منذ ذلك اليوم وحتى
الان، وبعد مرور اكثر من عام هناك توترات بين المالكي وزعيم عراقي اخر.
يجب
التركيز على الامور الداخلية، كيف يمكن ان نجعل من بغداد افضل مدينة في العالم،
ومن
كركوك مركزاً لسياسات العالم، والبصرة كانت منذ قرون اكبر موانئ العالم، دبي
لم تكن لها هذه المكانة الجغرافية والاقتصادية، حين كانت البصرة هي
الميناء الاهم،
ما نريده، هو ان تكون البصرة احد اهم الموانئ في العالم مثل سنغافورة وبقية المدن.
اجدني
متأكداً ان السيد المالكي يريد ذلك، ويحاول ان يخدم العراق، لكن الجدل السياسي والاتهامات
المتبادلة في البلاد يعرقلان ذلك، يجب ان تكون مسؤولية تحقيق ذلك من مسؤولية
الجميع، حتى في تركيا حين يكون هناك امر سيء، اردوغان لا يتحمله لوحده، نحن ايضا
زعماء نتحمل مسؤولياتنا، اؤكد ان تركيا لم تتدخل بأي شكل شكل من الاشكال في الشأن
الداخلي العراقي.
وبصراحة نريد
ان نرى العراق، قوة اقتصادية صاعدة، واذا كانت تركيا بمقدارها ان تخدم في هذا
الامر، فأن حكومتها تضع نفسها بخدمة
الحكومة العراقية، لسنا منافسين للعراق ولا
اعداءً له، في كل مرة يحدث فيها هجوم ارهابي اتصل بالاخ زيباري او أي مسؤول عراقي
اخر، ونقدم خدماتنا الطبية، لسنا غرباء نحن مع العراق منذ قرون.
سؤال السومرية:
هناك ايضا اتهامات لكم بانكم تؤيدون طائفة معية وسياسيين عراقيين معينين. مثلا استضافتكم لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الذي صدر بحقه حكم الاعدام من النظام القضائي العراقي.
أوغلو: بصراحة
لا احد يمكن له ان يتهم تركيا بالمذهبية، نحن لا نفرق بين سني وشيعي، كانت هذه
سياستنا منذ عشراة اعوام، ونحن ايضا لا نحرض جماعة على جماعة اخرى، نتمتع بعلاقات
ممتازة مع جميع العراقيين، وافضل اصدقائي في المنطقة من الشيعة كان عبد العزيز
الحكيم واحترمه كفقيه، وحين التقينا انا والجعفري تشاركنا كمثقفين، واعرف ان مقتدى
الصدر شخصية هامة جدا للحفاظ على وحدة العراق، وكان اية الله العظمى علي السيستاني،
كان من اكثر الحكماء الذين قابلتهم، انه احد اهم شخصيات القرن،
لو لم
تكن لدينا علاقات مثل هذه، لكان لدينا الكثير من المشاكل، مشاكلنا ليست مع الشيعة، انا زرت البصرة، وعندما
استضافني اهلها بمشاعر جياشة، بكيت بصراحة بسبب ترحيب محافظ البصرة ، انا ارسل
تحياتي الى كل الاخوة.
حتى السيد المالكي لم يكن بيننا وبينه اية مشاكل حتى العام الماضي، كنا ضيوفا عليهم
ولم تكن هناك مشاكل، لماذا بدأت انا ايضا لا اعرف؟ حتى اردوغان فوجىء حين سمع بهذه
التصريحات من
واشنطن بأن السيد المالكي ينتقدنا لكوننا نتدخل في شؤون العراق، هو
انتقاداته لتركيا بعد الانسحاب الاميركي، هذا الاتهام بالنسبة لنا مشكلة كبيرة،
لكننا جاهزون للحوار، لدينا مواقف معينة، لكن هذا لا يعني اننا ندعم مجموعة ضد
اخرى، عندما نرى في دولة اخرى ان زعيما سنيا يقوم بشيء خاطئ نحن ايضا سيكون
لدينا موقف، نحن لم ننظر الى ايران على انها شيعية، بل دافعنا عنها.
كلمة
الصراع كبيرة جدا، نحن لسنا مع الظالمين او القمعيين لم نساند صدام، ولم نساند
بشار الاسد، هذا موضوع انساني، وهو اختلاف في الاراء فقط، نحن لم نقترب من جيراننا
من نظرة مذهبية خاصة الشعب العراقي، لم نتقارب منه كمذهبيين، كلهم اخوتنا، ان قام
احد بأمر خطا، واتهمنا بدلا من ان ينتقد نفسه، على الكل في العراق ان يسأل ما الذي
اخفقنا فيه، يجب ان يسال العراقيين، لم ليس لدينا كهرباء، لم العراق لا يتطور
بالمستويات المتوقعة، يجب ان لا ينتقدوا موقف تركيا.
تركيا لن تنسى العراق، ولن تترك تركيا العراق، نحن دائما مع الشيعة ومع السنة
والتركمان والعرب والمسيحيين، ومع الجميع، وانا كنت متشرف بوفد جاء من البصرة الى
بلدتي قونيا، كان فيهم سنة وشيعة ومسيحيون وممثلون عن السيستاني، كنت انظر اليهم
على انهم عراقيون.
سؤال
السومرية:
بعد زيارتكم اقليم كردستان المالكي اتهمكم بمحاولة تقسيم العراق عبر تأكيدكم للمسؤولين الاكراد بان كركوك كردية. هل انتم مع ضم كركوك الى اقليم كردستان؟
أوغلو: السياسة التركية السابقة والحالية في كركوك واضحة جدا، كن دائما نقول ان
كركوك يجب ان يكون لديها ادارة خاصة، ويجب ان تكون مدينة تعايش مثل سويسرا وغيرها،
بأمكان ان تكون كركوك مثل سويسرا، ويجب ان توحد كل العراقيين، وان تكون مدينة
رخاء، العراق هو شرق اوسط صغير، وكركوك هي عراق مصغر، إن لم يكن هناك استقرار
في كركوك، فسيكون من الصعب جدا ان حدوث استقرار في العراق، وإن لم يكن هناك
استقرار في العراق لن يكون هناك استقرار في المنطقة، هذه سياستنا.
زيارتي الى كركوك، يجب ان ينظر اليها من ناحيتين، اولا إن اراد السيد المالكي
بامكاني ان ابعث اليه نص ما قلته عندما تحدثت مع مجلس المحافظة الذي يتكون من كل
المجموعات العرب والكرد والتركمان والمسيحيين، قلت لهم انتم عراق مصغر، نجاحكم ان
تكونوا هنا هو نجاح كل المنطقة، وقلت صراحة ان وحدة العراق هي السياسة التركية
الاساسية، الشخصية متعددة الهويات هي الضمان لوحدة العراق هذا ما قلته.
لايمكن
للمالكي ان يجد فقرة او جملة واحدة تحريضية لما يحدث في كركوك، رسالتي كانت ان
كركوك هي العمود الفقري لوحدة التراب العراقي.
ثانيا،
لماذا ذهبت الى كركوك، انا دعوت كل العراقيين، بامكان كل الزعماء العراقيين ان
يذهبوا الى كل المدن، فقط في العصر السوفيتي عندما تأخذ فيزا كانوا يسألون هذه
المدينة او تلك المدينة ، انا عندما اخذت فيزا او تأشيرة للعراق زرت كركوك ايضا،
وكنت لأزور بغداد ايضا، لكن بسبب برنامجي لم استطع، قلت ان اي شخصية بإمكانها ان
تذهب الى اي مدينة، نحن اخوة واشقاء، وسياستنا تجاه كركوك واضحة.
وبالأمس رأيت السيد بارزاني في دافوس، دائما لدينا لقاءات جيدة معه، نحن لسنا ضد
احد، ولسنا مع اي شخص في بغداد ضد الاكراد او غيرهم، قبل سنوات كان الكل يقول ان
سياستنا مع المالكي كانت ضد الكرد، الان يقولون الامر المعاكس، من يقول ان السياسة
التركية ضد بغداد، فهو في وهم، وهذا ليس بصحيح، نحن نريد ان نرى عراقاً موحداً من
اربيل الى البصرة، ومن الموصل الى النجف، ومن
الانبار الى
ديالى، تركيا لم يكن
لديها اجندة خاصة في العراق.
سؤال
السومرية:
في لقائكم مع رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني في دافوس. هل ناقشتم قضية قصف القوات التركية مواقع حزب العمال الكرستاني على الاراضي العراقية؟
أوغلو: لم نناقش هذا، لكننا ناقشنا بالطبع الحرب ضد الارهاب، تركيا لا تهاجم اي
منطقة ومكان من دون سبب، هناك تواجد لمجموعة ارهابية والحكومة العراقية، ليست
مسؤولة عن هذا، هناك تواجد لارهابيين في العراق، انه ليس فقط ضد تركيا، وانما ضد
العراق وضد المنطقة الكردية ايضا، اذا كانت الحكومة العراقية قادرة على سحق هذه
المجموعات الارهابية، فنحن سعداء.
سؤال السومرية: لكنكم تقصفون قرى عراقية
تركيا لم تضرب أية منطقة مدنية او أية قرية مدنية ابدا، لكن حقنا ان ندافع عن
حدودنا، واذا الحكومة العراقية بإمكانها ان تدافع عن هذه الحدود، فبإمكانها ان
تتفضل اهلا وسهلا، سنكون اكثر من سعداء، اذا الجيش العراقي او البيشمركة الكردية
بامكانها ان تشرف على المنطقة ولن يسمحوا باي هجوم على تركيا، سنكون سعداء
ومستعدون للعمل معهم، وحينها تركيا لن تقوم بأي هجوم.
كما تعلمون فان حدودنا جبلية لا احد يشرف عليها من الطرف العراقي وهم يهاجمون
تركيا، هل يجب ان نظل صامتين، يجب ان نقوم بهذا وهو حقنا دوليا بان ندافع عن
حدودنا، اما ان قامت الحكومة العراقية بهذا العمل فسنكون سعداء.
سؤال
السومرية:
في أحد تصريحاتكم قلتم بان تركيا سيكون لها نفوذ اكبر في المنطقة.. ماذا تعني بالنفوذ الاكبر؟
أوغلو: كل الدول لديها تاثير كبير، وتركيا لديها موقع جيوبولوتيكي، مميز ولديها
موقع مميز في العالم، وفي كل جلسة في دافوس كان هناك مديح لتركيا على ادائها
الاقتصادي وتأثيرها السياسي، هذه مسؤوليتي ان اجعل تركيا اكثر نجاحاً، ليس لدينا
نفط لكن في اصغر قرية في تركيا لدينا كهرباء 24 ساعة، ليس لدينا مصادر طبيعية التي
تجعل دولتكم ناجحة، في تركيا دائما لدينا طريقين مزدوجين، وفي كل المدن اتكلم عن
طرق سريعة، قبل عشرة اعوام لم يكن لدينا، اسطنبول تصبح مدينة عالمية، نحن الان
ننشئ اكبر مطار في العالم لمليون ونصف المليون خلال 3 سنوات، افتتحنا 22 سفارة في افريقيا هذه الطريقة تجعل
دولتك فيها اكثر تاثيرا.
مسؤوليتي كوزير خارجية أن اجعل بلدي اكثر تأثيرا، سنجعل منطقتنا مركزا للحضارة في
العالم، نريد أن نجعل العراق ناهضا مستقرا وغنيا، ونريد لسوريا ان تكون معنا
يدا بيدا، غنية وذات رفاهية، انا افهم في التاريخ ان الاندماج الكامل مع الدول
المجاورة هو الاهم، يجب ان نجعل بغداد كعصرها الذهبي في القرن الثامن والتاسع،
وانا كدولة جارة سأكون فرحا جدا لان يكون لدينا جيران اقوياء.
الشعب السوري مثقف جدا، ولديهم تسامح تاريخي منذ قرون، ولديهم موقع جغرافي ممتاز،
المشكلة في سوريا ليست مشكلة شعب، انها مشكلة نظام يقتل الناس بالطائرات، بامكانك
الان النظر الى حلب وحمص وحماه والقصف بالطائرات، فقط الطائرات هي التي تدمر هذه
المدن، القمعيون في دولهم قاموا بهذه الامور للاسف الشديد.
في العام 2009 كنت في وساطة بين المالكي وبشار الاسد، عندما كان المالكي يتهم الاسد
بالارهاب وهذا صحيح، لو لم يقتل بشار الاسد نحو 70 الف انسان من شعبه، وشرد
الملايين، لكنا دعمنا بشار الاسد بغض النظر عن خلفيته المذهبية او الاثنية نحن ضد
بشار الاسد ليس بسبب مذهبه او لاي سبب اخر، لانه يقتل وقتل شعبه برغم كل مساعينا
لتسعة اشهر دعمنا، وقلنا له رجاء لا تقتل شعبك والجامعة العربية استنجدته ايضا.
سؤال
السومرية:
لكن قتل الناس لم يتوقف في سوريا؟
أوغلو: لا يوجد قمعي بامكانه ان يقاتل شعبه، عندما كان صدام يقاتل الشيعة والاكراد،
او كان يقتل عشرات الاف منهم في الشمال والجنوب، الكثير من الناس كانوا يظنون انه
سيبقى الى لابد، لكنه لم يبق للابد، هناك قاعدة في الاسلام تقول ان الظلم لا يستمر
ولا يدوم يمهل ولايهمل والعدالة ستدوم.
سؤال
السومرية:
لكن صدام اسقط عن طريق الاميريكيين؟
أوغلو:
مبارك كان قد نحي من قبل المصريين، والقذافي نحي من قبل الليبيين والتوانسة كذلك،
والسوريون اقوياء وفي يوم من الايام سيأخذون مصيرهم بيدهم، وبصراحة خلال عامين لا
يوجد شعب بامكانه ان يستمر بالمقاومة. نحن نحيي شجاعة الشعب السوري وسنكون معه.
لدينا 650 الف نازح في سوريا، وربما اكثر من 100 الف سوري لاجئ في المدن، هناك
تعليم مستمر وهناك الاف يذهبون الى المدارس التركية، مئات الأطفال ولدوا في
المخيمات وهم اطفالنا، كان من الافضل ان يولدوا في جو افضل في سوريا، نحن نحاول ان
نعطيهم افضل الفرص، نحن لا نهتم كم عدد من يأتي الينا، وذات الامر حصل عندما صدام
قاتل وحارب الاكراد، نحو 150 الف كردي جاءونا في ليلة واحدة ورحبنا بهم، اي شيء
يحصل في العراق او سوريا ومصر نرحب بهم لانهم اخوتنا وسنستمر بالترحيب بهم.
اسطنبول ليست للاتراك فقط هي للعراقيين والسوريين.
بدلا من لوم بعضنا البعض، واتهام بعضنا البعض، بدلا التصارع على مناصب بسيطة، الأفضل
أن نأخذ مكانا جديا في قلوب الناس والتاريخ.