السومرية نيوز/
النجف
انتقد محافظ النجف
عدنان الزرفي،
الثلاثاء، تلكؤ مشاريع وزارة الكهرباء في المحافظة، بما فيها المشاريع التي بدأت
المباشرة بها العام الماضي، مؤكدا توقف مشاريع الخطة الاستثمارية للوزارة في
المحافظة.
وقال الزرفي حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "مشاريع الخطة الاستثمارية لوزارة الكهرباء في
محافظة النجف
متوقفة منذ فترة، بما فيها المشاريع المدورة من عام 2011"، مبينا أن
"مبالغ المشاريع المتوقفة بلغت 18مليار دينار".
ولفت الزرفي إلى أن "كل مشروع من
هذه المشاريع خصصت له مبالغ تتجاوز الـ100 مليون دينار"، مطالبا وزارة
الكهرباء بـ"الإسراع في انجاز هذه المشاريع للتقليل من مشكلة الكهرباء في
المحافظة".
وأعلنت
لجنة الطاقة في مجلس محافظة
النجففي (14 آب 2012)، عن نصب 55 محولة كهربائية في منطقة
حي ميسان في النجف لرفع
مستوى
الطاقة الكهربائية فيها، مشيرة إلى أنها ستخدم نحو 1900 وحدة سكنية تعتمد
على الربط العشوائي.
وكشف النائب عن ائتلاف دولة القانون
عبود العيساوي في (5 اب 2012) عن قرار لوزارة الكهرباء يقضي بزيادة حصة محافظة
النجف من الكهرباء بمقدار 50 ميغا واط لتقليل ساعات القطع المبرمج في المحافظة،
فيما أشار إلى حصة المحافظة ستكون 295 ميغاواط.
وأعلن
مجلس النجف في (1 آب 2012)، عن
رفع دعوى قضائية ضد نائب
رئيس الوزراء حسين الشهرستاني ووزير الكهرباء
عبد الكريم
عفتان بسبب "التردي الكبير" في واقع الكهرباء في المحافظة، مؤكدا أن
القطع بلغ أكثر من 18 ساعة يوميا.
وكان
مجلس محافظة النجف دعا في (12
ايار 2012)، إلى مقاضاة المسؤولين عن التردي الذي يعاني منه ملف الكهرباء في
البلاد، وفي حين حمل الكتل السياسية المشاركة في الحكومة مسؤولية الإخفاق في هذا
الجانب، اقترح استحداث مجلس أعلى لمشاريع إنتاج الطاقة الكهربائية.
وأعلنت وزارة الكهرباء، مطلع شباط
2012، أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين، وفي حين توقعت أن
يشهد واقع الطاقة تحسناً ملموساً في الصيف الحالي، أكدت إنجاز الربط النهائي لخط
(قائم ـ تيم 400 كي في) الذي تم بموجبه ربط منظومة الكهرباء الوطنية العراقية
بمنظومة الكهرباء السورية تمهيداً لاستيراد الطاقة عبر الربط الثماني.
وأعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة
حسين
الشهرستاني، في الـ25 من آذار الماضي، أن
العراق سيصدر الطاقة الكهربائية
لدول الجوار خلال العام المقبل 2013، مبينا أن إنتاج الطاقة الكهربائية المجهزة
للمواطنين خلال الصيف المقبل ستصل إلى 9000 ميغاواط، وستصل خلال العام المقبل إلى
20 ألف ميغاواط.
وسبق أن أطلق المعنيون بملف الكهرباء
على مدى السنوات السابقة، الكثير من الوعود بشأن تحسن إمدادات هذه الطاقة والتقليل
من ساعات القطع اليومية، دون أن يكون لها أثرها على أرض الواقع، لاسيما في ظل
الزيادة المطردة في استهلاك الكهرباء والتوسع الطبيعي في نفوس السكان وما يلحقها
من نمو مطرد في الوحدات السكنية.
ويعاني العراق نقصا مزمنا في الطاقة
الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في
بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي
تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، وعدم انجاز مشاريع من شأنها زيادة
إنتاج الطاقة بما يتناسب مع معدلات الاستهلاك، مما أدى إلى زيادة ساعات انقطاع
الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة يومياً لاسيما خلال أيام الصيف الحارة
والشتاء الباردة، وبالتالي زيادة اعتماد الأهالي على المولدات الكهربائية الأهلية
أو الصغيرة.