اعلان

بالفيديو كيف رصدت تحركات سليماني... تفاصيل جديدة عن حادثة الاغتيال

2020-01-13 | 10:26
6,113 مشاهدة

قبل ثمانية عشر شهرا، بدأ المسؤولون العسكريون الأميركيون في البنتاغون مناقشة خطط استهداف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي اغتيل في ضربة جوية أميركية مطلع كانون الثاني الجاري،، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، التي كشفت عن تفاصيل جديدة لعملية تعقب سليماني وصولا إلى لحظة تصفيته في فجر اليوم الثالث من العام الجديد.

ورغم ان الحكومة العراقية اعتقلت سوريا وعراقيا، وأخضت مسؤولا في مطار بغداد للتحقيق، لمعرفة كيفية تسرب معلومة وصول سليماني إلى المطار، حيث تم استهدافه بعد ذلك بدقائق، تقول نيويورك تايمز ان الأمر أوسع من ذلك بكثير، فشبكة الجواسيس كانت تحيط بقائد فيلق القدس في كل مكان تقريبا، ولم يكن بعيدا عن أعين استخبارات الولايات المتحدة، خاصة وان مسار التخطيط لتصفية سليماني أصبح يحتل أولوية المسؤولين الأميركيين في ايار الماضي تحديدا، عندما بدأت إيران في استهداف ناقلات النفط في الخليج العربي وخليج عُمان.

في ايلول الماضي، باشرت القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط وقيادة العمليات الخاصة، بالعمل على عملية محتملة لقتل سليماني، وبحسب مسؤول امريكي فان عملاء في سوريا والعراق جرى تجنيدهم لهذه الغاية من اجل الإبلاغ عن تحركات قائد فيلق القدس، وحينها شكلت المخابرات الامريكية شبكة عملاء في كيانات عسكرية وشبه عسكرية لملاحقة تحركات سليماني، الذي كان يتعامل مع هذه الكيانات.

اما مكان تنفيذ العملية، فقد كان المسؤولون الأميركيون يناقشون مكان قتل سليماني، وتوصلوا إلى أنه من الصعب اغتياله داخل إيران، واعتقدوا أنه من الأفضل قتله في سوريا أو العراق، وهنا المعلومات التي حصلت عليها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية تظهر أن سليماني كان يسافر على متن عدد من شركات الطيران، ويشتري عدة تذاكر سفر في محاولة للتمويه، ويجلس في مقاعد درجة رجال الأعمال، ويكون آخر شخص يصل إلى الطائرة قبيل إقلاعها، وأول من يغادرها.

وبحسب الصحيفة ان المصادر الأميركية تقول إن سليماني سافر في أول يوم من كانون الثاني إلى دمشق بالطائرة، ومن هناك استقل سيارة إلى بيروت، حيث التقى بالامين العام لحزب الله حسن نصر الله،، وفي اليوم ذاته، بدأت المعلومات تصل تباعا إلى مقر وكالة الـ(سي آي إيه) في لانغلي بولاية فرجينيا، وتشير إلى أن سليماني كان يخطط لشن هجمات على سفارات وقواعد أميركية، وهنا قال مسؤولون في المخابرات الأميركية إن عواقب عدم اغتيال سليماني تفوق الاغتيال نفسه، وعندها وافق الرئيس دونالد ترامب على خيار اغتيال سليماني رغم أن بعض المسؤولين اعتبروا الأمر مخاطرة، ورأوا أن العملية تعد الخيار الأكثر تطرفا لردع إيران.

سياسة

بالفيديو

+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية