اعلان

بعد الـ12 مليون إصابة.. ماذا نعرف عن كورونا

2020-07-09 | 10:59
بعد الـ12 مليون إصابة.. ماذا نعرف عن كورونا
4,981 مشاهدة


بعد مرور سبعة أشهر على ظهور فيروس كورونا المستجد، تجاوز عدد المصابين به 12 مليونا، أي ما يوازي عدد سكان دولة مثل رواندا، على سبيل المثال، فما الذي يعرفه العالم عن الوباء اليوم؟، وأين وصلت جهود البحث عن عقار أو مصل؟.



كان العداد العالمي لأرقام مصابي كورونا، الجمعة الماضية، عند 11 مليونا، أي أن العدد زاد مليونا في أقل من أسبوع.

وظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في أواخر ديسمبر عام 2019 في مدينة ووهان الصينية، قبل أن يتفشى في الصين كلها، ثم ينقل إلى أرجاء العالم، حيث أصبحت له بؤر عديدة، كان منها إيطاليا وإسبانيا، والآن الولايات المتحدة والبرازيل في الأميركيتين.

وتخطى كورونا حاجز المليون إصابة مؤكدة في مطلع أبريل الماضي، وهذا يعني أن منحنى الإصابات بالفيروس يتصاعد بثبات وبشكل كبير.

فقد استغرق العالم 3 أشهر حتى يصل إلى مليون إصابة، لكن في الأشهر الثلاثة التالية زاد العدد بقدر 11 مليونا، مليون منها في الأسبوع الأخير، على الرغم من كل الجهود المبذولة لمواجهة الفيروس، لا سيما أوامر الإغلاق ووقف حركة التنقل بين معظم الدول.
وتجاوزت هذه الأرقام "المفزعة" توقعات البعض بأن ينحسر الفيروس مع حلول شهر الصيف، بداعي أن الحرارة قد تقضي على الفيروس، أو بفعل الإجراءات المتخدة في العديد من الدول للحد من انتشار الوباء.
اكتشافات جديدة.

ومع تسارع وتيرة انتشار فيروس كورونا حول العالم، تسارعت وتيرة الأبحاث الطبية والعلمية، التي أتاحت اكتشافات جديدة بهدف إيجاد علاج فعال للوباء، ومن بينها:
- كورونا يتسبب بجلطات دموية:
أظهرت أبحاث حديثة أن فيروس كورونا يصيب المريض بجلطات دموية في الأوعية، مما يقطع الأوكسجين، مما دفع الأطباء إلى استخدام مسيلات الدم في بروتوكولات العلاج.
وتوصل العلماء إلى ضرورة مراقبة معدلات الأوكسجين في الدم لدى المرضى، لتفادي الوفيات بسبب انقطاع الأنفاس. ومن هذا المنطلق، يجب الحرص على ألا تنخفض مستويات الأوكسجين إلى أكثر من 93 في المئة.
- النوم على البطن يساعد على التنفس:
خلصت الجهات الصحية أيضا إلى أن النوم على البطن، يساعد المرضى على التنفس بسهولة.
- اعتماد أدوية لعلاج المصابين:
وإن كان الأطباء يقتصرون في بداية الأزمة على معالجة مضاعفات الفيروس فقط، فقد توصلوا اليوم إلى أدوية عدة لمكافحة كورونا من بينها، دواءا فافابيرافير وريمدسيفير.
كما اكتشف الأطباء أن استخدام الأدوية المنشطة والستيرويدات يمنع الجهاز المناعي من مهاجمة نفسه، وبالتالي أصبح من الممكن مساعدة المصاب على تفادي الالتهابات.
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق السومرية - أخبار العراق
Messenger
telegram
اعلان
اعلان
المزيد
نعم
نعم
لا
لا
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
النتائج تعكس آراء المشاركين وليست قياساً للرأي العام.
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية