السومرية نيوز/
ديالى
أكد قائمقام قضاء
الخالص عدي الخدران، الاثنين، أن المئات من عناصر
منظمة خلق القابعين في معسكر اشرف في ديالى يرفضون الانتقال منه إلى قاعدة عسكرية في
بغداد، فيما دعا الحكومة للعمل على إخراجهم لأنهم "تورطوا بالدم العراقي ودعموا المجاميع الإرهابية".
وقال الخدران في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أكثر من 400 من عناصر منظمة خلق الإيرانية في معسكر اشرف في ديالى ممن يمثلون الوجبة الثانية التي تعمل
الحكومة العراقية على نقلهم إلى معسكر لبيرتي في بغداد رفضوا الانصياع لأمر نقلهم".
وأضاف الخدران أن "الحكومة العراقية أبرمت سابقا اتفاقا مع
الأمم المتحدة لنقل عناصر المنظمة من ديالى إلى بغداد"، مشيرا إلى أن "أعضاء المنظمة تذرعوا بحجج واهية وغير مقنعة"، وفقا لتعبيره.
وحذر الخدران من "احتجاجات شعبية عارمة داخل المحافظة في حال استمرت سياسة المماطلة وخلق الأزمات التي تنتهجا المنظمة للبقاء داخل المحافظة"، متهما المنظمة بأنها"سفكت دماء ألاف العراقيين على مدار ثلاثة عقود متتالية كما أنها كان أداة فعالة في خلق الفتنة الطائفية ودعم المجاميع الإرهابية خلال السنوات الماضية"، وفقا لقوله.
ودعا الحكومة إلى "الالتزام بتعهدها وإخراج المنظمة من ديالى".
واتهمت
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الاثنين، بعثة الأمم المتحدة في
العراق "يونامي" بعدم توفير الخدمات الكافية لعناصر
مجاهدي خلق الذين تم نقلهم إلى معسكر ليبرتي غرب العاصمة بغداد، موكدة أن المعسكر يفتقر لأبسط معايير.
وكانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) قد أعلنت في بيانها الصادر نهاية كانون الثاني الماضي بأن البنية التحتية للمنشآت في مخيم ليبرتي تتوافق مع المعايير الإنسانية الدولية التي تنص عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة.
وجاء في تقرير تقني تم إعداده بتاريخ 30 كانون الثاني 2012 من قبل خبير للمآوي واستند إليه بيان يونامي إن المخيم تم إعداده مؤخرًا لإيواء 5500 شخص.
وسبق أن أكد
رئيس الوزراء نوري المالكي، في 12 تشرين الأول 2011، أنه تم منح
منظمة مجاهدي خلق فرصة إلى نهاية العام الحالي، مشيراً إلى أنها من المنظمات الإرهابية التي ليس لها غطاء قانوني، خصوصاً أنها تنفذ عمليات في
إيران وتتدخل في الشأن الداخلي العراقي.
فيما اعتبرت الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي، مطلع تشرين الأول 2011، المهلة التي حددها
المالكي لإنهاء تواجد سكان المعسكر تمهيداً لشن هجمات جديدة، مطالبة
الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة بدفع الحكومة العراقية إلى إنهائها وتوفير الحماية لسكان المعسكر، فيما دعا مسؤولون أميركيون
الرئيس باراك أوباما إلى رفع اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب.