ندد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في بيان بـ"سلسلة التفجيرات الاجرامية" التي شهدتها مدن عراقية عدة الاربعاء، واوقعت عشرات القتلى والجرحى، ودعا جميع القوى والاطراف السياسية الى توحيد جهودها لمعالجة التوترات السياسية عبر الحوار ومراعاة المصلحة العليا للوطن.
السومرية
نيوز/بغداد
ندد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي في بيان بـ"سلسلة
التفجيرات الاجرامية" التي شهدتها مدن عراقية عدة الاربعاء، واوقعت عشرات القتلى والجرحى، ودعا
جميع القوى والاطراف السياسية الى توحيد جهودها لمعالجة التوترات السياسية عبر
الحوار ومراعاة المصلحة العليا للوطن.
وجاء بيان صادر عن المكتب الاعلامي للجامعة العربية حصلت "
السومرية نيوز" على نسخة منه، ان "الامين العام لجامعة
الدول العربية نبيل العربي اعرب عن استنكاره
الشديد لسلسلة التفجيرات الاجرامية التي استهدفت أمن المواطن العراقي وسلامته، والتي من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار
في
العراق في مثل هذا التوقيت الخطير".
وأكد العربي على "ضرورة تضافر
جهود مختلف القوى العراقية لمعالجة التوترات السياسية من خلال
الحوار الوطني
المسؤول والبعيد عن المصالح الحزبية والشخصية ومراعاة المصلحة
العليا للوطن"، مشدداً على "أهمية السعي لتحقيق
المصالحة الوطنية العراقية الشاملة باعتبارها الوسيلة المثلى لتحقيق الاستقرار
والأمن في أنحاء البلاد" بحسب البيان.
وشهدت
بغداد وسبع محافظات أخرى
اليوم، الأربعاء (13 حزيران) أكثر من 32
تفجيرا، تسببت بمقتل وإصابة 293 شخصا بينهم زوار وجنود وعناصر أمن، ونفذت تلك
التفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وهجمات مسلحة وبقذائف هاون، فيما ما زالت
أعمال العنف مستمرة حتى الآن.
وتأتي هذه التفجيرات بالتزامن مع
إحياء
المسلمين الشيعة للذكرى السنوية لوفاة الإمام
موسى الكاظم الموافق الخامس
والعشرين من شهر رجب، والذي يصادف هذه السنة في الـ16 من حزيران الجاري، حيث يقصد
آلاف الزائرين مشياً على الأقدام مرقد الإمام في
مدينة الكاظمية شمال بغداد.
وشهدت العاصمة بغداد، في (4 حزيران
الحالي)، انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند بوابة مقر
ديوان الوقف الشيعي في
منطقة باب المعظم،
وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 116 آخرين بجروح
متفاوتة، فيما أعلن
ديوان الوقف السني بعد ساعات قليلة عن تعرضه لقصف بعدد من
قذائف الهاون.
يشار الى أن تنظيم القاعدة، تبنى في
(10 حزيران 2012)، عملية التفجير الذي استهدفت مقر
ديوان الوقف الشيعي، مؤكداً أنه
جاء رداً على حملة "الحكومة
الصفوية" في مصادرة الأراضي واغتصاب أملاك أهل السنة.
يذكر أن مرشح الرئيس الأميركي باراك
أوباما لتولي منصب سفير بلاده الجديد في العراق بريت ماكجورك اعتبر، في 7 حزيران 2012،
أن
الحكومة العراقية لم تنجح في إضعاف نفوذ تنظيم القاعدة، فهو لا يزال يستطيع
تنفيذ هجمات كل 30 أو 40 يوماً، فيما دعت الحكومة السفير إلى إجراء قراءة جديدة
لقدرة التنظيم في البلاد، لكنها لم تنف أن خطر القاعدة لا يزال قائماً.