السومرية
نيوز/
أربيل
وصل رئيس
المجلس الوطني السوري الانتقالي
عبد الباسط سيدا إلى أربيل، الجمعة، للاطلاع على
أوضاع اللاجئين السوريين في مخيم
دوميز والعمل على تنسيق المواقف لعمل المعارضة
السورية.
وقال سيدا في
حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "جاء لزيارة
إقليم كردستان للاطلاع
على أحوال اللاجئين السوريين في مخيم دوميز بمحافظة دهوك وإجراء لقاءات مع مسؤولي الإقليم
بغية تنسيق مواقف المعارضة السورية".
وأعرب سيدا
عن "ارتياحه لأوضاع اللاجئين السوريين في المخيم".
وأعلنت دائرة
الهجرة والمهجرين في
محافظة دهوك في (25 تموز 2012)، عن لجوء أكثر من 11 ألف سوري
إلى إقليم
كردستان منذ اندلاع أعمال العنف في بلادهم، مؤكدة أنها تستعد لتوسيع
مخيم دوميز لاستقبال عدد أكبر من اللاجئين.
وتشير
إحصاءات مؤسسة الهجرة والمهجرين التابعة لوزارة الداخلية في حكومة كردستان إلى أن
500 عائلة و436 شاباً أعزب من الطلبة والعمال يسكنون حالياً في مخيم دوميز، لكنها
لا تشمل غير المسجلين الذين لجأوا إلى مدن أخرى في الإقليم.
وقررت
الحكومة العراقية في (24 تموز 2012)، بناء مخيمات في منفذي
ربيعة والقائم لاستقبال
اللاجئين السوريين الذين هربوا من الأحداث التي تشهدها بلادهم، فيما خصصت 50 مليار
دينار لإغاثتهم ومساعدة العراقيين العائدين بدورهم من سوريا.
وكان رئيس
الحكومة
نوري المالكي وجه، في (23 تموز الحالي)، باستقبال اللاجئين السوريين على
الأراضي العراقية وتقديم المساعدة لهم، بعد ساعات قليلة على مطالبة
لجنة العلاقات
الخارجية النيابية الحكومة بإعادة النظر بقرار عدم استقبال اللاجئين السوريين.
وتشهد سوريا
منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح
والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من
قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط
ما يزيد عن 20 ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد
المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد،
فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية
مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.
يذكر أن نظام
دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط
على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له
روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين
ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة
الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس
الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من الجمعة 20 تموز
الحالي.