السومرية نيوز/بيروت
قال نائب بالكونغرس الاميركي الاحد، إن جماعة مجاهدين خلق الايرانية المعارضة التي كانت
الولايات المتحدة واوروبا تصنفها في قائمة الإرهاب، هي ممثل مشروع للشعب الايراني.
وقال السناتور دانا روراباتشر للصحافيين قبل اجتماع لوفد من
الكونغرس ضم 4 نواب مع انصار الجماعة في فندق بوسط
باريس، ان "جماعة مجاهدين خلق تمثل قوة سياسية مشروعة في
ايران بديلة من مشروع لدكتاتورية الملا"، لافتا الى انهم "ليسوا القوة
السياسية الوحيدة التي ستظهر اذا اصبحت ايران اكثر ديمقراطية لكن من المؤكد أنهم
قوة مشروعة ونحن محظوظون لوجودهم هناك لأن هذا يشير الى أن علينا الا نلوم شعب
ايران على الدكتاتورية".
وهذا هو اول لقاء اميركي على هذا المستوى مع
ممثلين لجماعة
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المعروفة باسم
مجاهدي خلق منذ حذف الجماعة من قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية
في ايلول 2012.
وتناول الاجتماع الثنائي ايضا هجوما
صاروخيا على قاعدة الجماعة في "معسكر الحرية" بالجزء الغربي من
بغداد قالت مجاهدين خلق إنه أسفر عن مقتل 7 اشخاص من بينهم
امرأة ونحو 100 جريح، وطالبت بفتح تحقيق في الحادث.
وقال روراباتشر "ما يحدث لمجاهدي خلق وما يحدث لهذه الارواح المسكينة على وجه
الخصوص في معسكر الحرية سيكون له اثر هائل على بقية العالم بخاصة على تلك المنطقة
من العالم لأننا لو سمحنا بقتل هؤلاء اللاجئين فإن دكتاتورية الملا في ايران ستعتبر
هذه علامة على الضعف وسنعاني جميعا".
من جانبها قالت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي إنها راضية عن
نتيجة الاجتماع وقالت في تصريح صحافي "عقدنا اجتماعا بناء جدا ونحن مصرون على مواصلة هذا لنكون صوت المقموعين
في ايران والمقاومة الايرانية بخاصة الجرائم التي ترتكب في معسكر الحرية".
وباشرت
الحكومة العراقية بالتنسيق مع
الأمم المتحدة (في 17 شباط 2012) بنقل سكان
معسكر أشرف
(مخيم
العراق الجديد) الذين يبلغ عددهم نحو 3400 شخص إلى مخيم الحرية قرب مطار
بغداد غرب العاصمة على دفعات، في أول عملية نقل لعناصر مجاهدي خلق خارج محافظة
ديالى منذ نيسان عام 2003، بعدا أن أكدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق
(يونامي) نهاية كانون الثاني 2012 أن البنية التحتية للمنشآت في المخيم تتوافق مع
المعايير الإنسانية الدولية التي تنص عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة
العراقية والأمم المتحدة، لكن المنظمة اشتكت من أن المخيم يفتقر لأبسط
الخدمات.
يذكر أن
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة (الشعب) أسست في 1965
بهدف الإطاحة بنظام شاه
إيران، وبعد
الثورة الإسلامية في 1979 عارضت النظام
الإسلامي، والتجأ العديد من عناصرها إلى العراق في الثمانينيات خلال الحرب بين
البلدين (1980- 1988)، وتعتبر المنظمة الجناح المسلح للمجلس الوطني للمقاومة في
إيران ومقره
فرنسا، إلا أنها أعلنت عن تخليها عن العنف في حزيران 2001.