السومرية نيوز/
بغداد
أعلنت
لجنة الهجرة
والمهجرين البرلمانية، الثلاثاء، عن وجود أكثر من 3360 لاجئ سوري بإقليم
كردستان،
في حين أكدت أن أعدادهم تتزايد بشكل مستمر، داعية الى تدخل الجهات المعنية لتقديم
الدعم وتوفير الخدمات لتلك الأعداد.
وقال عضو اللجنة لويس
كاروبندر في مؤتمر صحافي عقده في
مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"،
إن "المعلومات المثبتة في
مكتب الهجرة والمهاجرين في
محافظة دهوك التابعة
لإقليم كردستان تشير الى وجود 3000 لاجئ سوري، فضلا عن 360 أسرة
سورية لجأت إلى
محافظة دهوك"، مشيرا إلى أن "السلطات المحلية في
دهوك بالتعاون مع مكتب
الهجرة والمهاجرين عملوا على إيواء اللاجئين في مخيم مساحته 110 دونمات".
وأكد كاروبندر أن
"الوضع مسيطر عليه في الوقت الحالي إلا أن تزايد أعداد اللاجئين السوريين
يدعو إلى المزيد من الجهد بهدف توفير مستلزمات العيش لهم"، داعيا "حكومتي
الاتحاد والإقليم ومنظمتي
الهلال الأحمر والصليب الأحمر إلى تقديم الدعم والخدمات
اللازمة لهم، سيما أن الأعداد في تزايد مستمر".
ودعت منظمات مدنية في
دهوك في (17 آذار 2012)، أهالي المحافظة إلى تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين
السوريين الكرد الذي لجأوا إلى إقليم
كردستان العراق مؤخراً، مؤكدة أن نحو 27 أسرة
وأكثر من 600 شاب من هؤلاء يعيشون أوضاعاً إنسانية سيئة.
وتشهد محافظة دهوك،
يبعد مركزها 460 كم شمال العاصمة بغداد، موجة نزوح للاجئين السوريين الكرد عبر
منافذ حدودية غير رسمية، ويؤكد النازحون أن أغلبهم هربوا من أداء
الخدمة العسكرية
والأوضاع في بلدهم.
وكان مدير دائرة
الهجرة والمهجرين في محافظة دهوك،
محمد عبد الله حمو، قال في (12 آذار
2012)، أن معظم اللاجئين السوريين الكرد في دهوك يقيمون لدى أقرباء أو معارف
لهم، لاسيما أن العديد من أهالي المحافظة يتمتعون بعلاقات وروابط اجتماعية
وعشائرية مع نظرائهم في
سوريا كما أن البعض الآخر يقيمون في مخيم (مقبلي) للاجئين
السوريين الكرد، لافتاً إلى أن الدائرة تستعد حالياً لإقامة مخيم في منطقة
(بالقوس)، غرب دهوك، تحسباً لزيادة أعداد اللاجئين السوريين.
يذكر أن سوريا تشهد
منذ منتصف آذار 2011 الماضي، حركة احتجاج واسعة ضد النطاق ضد نظام الرئيس السوري
بشار الأسد تطالب بإسقاطه تصدت لها قوات الأمن بعنف، مما أسفر عن سقوط أكثر من
عشرة آلاف شخص حتى الآن بحسب منظمات حقوقية، علماً أن العدد لا يشمل المختفين أو
من لم يستدل على أماكنهم، في حين تشير إحصاءات
المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى
توقيف أكثر من 70 ألف سوري خلال هذه المدة، واعتقال أكثر من 15 ألف شخص، فضلاً عن
آلاف المتوارين الذين لا يعرف حتى الآن ما إذا كانوا متوارين أو معتقلين، لكن
النظام السوري يتهم "جماعات إرهابية مسلحة" بأعمال العنف في البلاد.
وقد تعرض نظام دمشق
لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط الدولية على الأسد
للتنحي عن منصبه.