السومرية
نيوز/
كركوك
طالب
تيار المشروع العربي، الجمعة، الرئيس الأميركي وبابا الفاتيكان بتقديم اعتذار رسمي
للعالم الإسلامي على خلفية السماح بعرض الفيلم المسيء للرسول، مؤكداً أنها ليست
المرة الأولى التي يسيء فيها الغرب للمسلمين.
وقال
القيادي في تيار المشروع العربي أحمد
العبيدي في حديث لـ"السومرية
نيوز"، إن "عرب كركوك يشجبون ويستنكرون الإساءة للرسول محمد (ص) التي ارتكبها
مارقون حاقدون على
الإسلام ونبيه الكريم"، مطالباً بـ"اعتذار علني ورسمي
لمسلمي العالم من قبل رئيس
الولايات المتحدة باراك أوباما على اعتبار أن الفيلم
أنتج في دولة الأول على اعتبار أن الفيلم أنتج في أميركا، وبابا الفاتيكان بينيديكتوس
السادس عشر كون القيمين عليه ينتمون للديانة المسيحية".
وطالب
العبيدي الأمم المتحدة بـ"تحريم الإساءة للدين الإسلامي ولنبيّه (ص) أسوةً
بإصدارها قراراً يجرّم من يتعرّض للساميّة"، داعياً
الحكومة العراقية إلى
"إقامة دعوى قضائية على منتج الفيلم تطالبه قانونياً بالتعويض عن الضرر الذي
لحق بالمسلمين العراقيين لأن دستور
العراق يؤكد على أن الإسلام هو دين الدولة
الرسمي وهو ما يلزم الحكومة العراقية بالدفاع عن الإسلام".
وشدد
العبيدي على "قطع العلاقة مع أي دولة تسمح بإقامة أو إنتاج مثل هذه الفعاليات
أو تحرّض ضد الإسلام أو تدعم أو تموّل أعداء الإسلام والمسلمين ودعوة جميع
الفعاليات السياسية والدينية والثقافية والعشائرية لإقامة تجمّع تحت شعار (إلّا
رسول الله) يندد بهذه الجريمة النكراء"، معتبرا ذلك "فرصة تاريخية لهم
لتوحيد الصّف ونسيان الخلافات لأنها ليست المرة الأولى التي يساء فيها للرسول
الكريم".
وأشار
العبيدي إلى أن "حرية التعبير عن الرأي لا تعني الإساءة الى الأديان أو
الرموز الدينية والتجاوز عليها وبنفس الوقت لا تسوّغ هذه الحرية استخدام العنف ضد
المستأمنين في الدول الإسلامية".
ولاقى
الفيلم المسيء لشخص الرسول محمد (ص) ردود فعل غاضبة في العديد من الدول الإسلامية،
كما أدان رئيس الحكومة العراقية
نوري المالكي الإساءات المتكررة للمقدسات الدينية
وخاصة ما تضمنه الفيلم الأميركي "المسيء للمسلمين وقيمهم النبيلة"، داعياً
أتباع الديانات السماوية إلى محاصرة "العنصرين وعدم نشر أفكارهم
الخطرة، فيما حذر من فتح أبواب "العنف والفوضى" بين الشعوب بسبب الفيلم.
وتظاهر
العشرات من المواطنين وأتباع التيار الصدري بزعامة
مقتدى الصدر في محافظات
نينوى
والأنبار
البصرة وواسط
الديوانية وديالى والنجف، للتنديد بالفيلم والمطالبة بطرد
السفير الأميركي من العراق ومقاطعة البضائع الأميركية والإسرائيلية، وسن قوانين
تمنع التعامل مع الدول التي تسيء إلى الإسلام ورموزه.
وكان
آلاف المصريين تظاهروا أمام السفارة الأميركية في القاهرة وأنزلوا العلم المرفوع
فوقها وأحرقوه ورفعوا مكانه راية سوداء تنديداً بالفيلم، كما شهدت تونس واليمن
والمغرب ودول أخرى تظاهرات مماثلة.
لكن
الاحتجاجات تحولت إلى تظاهرات دموية في ليبيا حيث قتل السفير الأميركي كريس
ستيفينز واثنان من حراسه وموظف مالي قتلوا بهجوم مسلح استهدف القنصلية الأميركية
في بنغازي شرق البلاد في (11 أيلول 2012).
وأدانت
وزارة الخارجية العراقية الحادثة معتبرة أنها اعتداء على حرمة البعثات الدبلوماسية
وانتهاك صارخ لمبادئ العلاقات الدولية، فيما شددت على أن المهاجمين لا يمثلون
الشعب الليبي.
وعنوان
الفيلم الذي وأثار غضب العديد من
المسلمين في العالم هو "براءة
المسلمين" من إخراج الأميركي الإسرائيلي سام باسيل، وهو مستثمر عقاري 54
عاماً، وقد اعتبر في حديث لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن
"الإسلام سرطان".
ولقي
هذا الفيلم دعم القس الأميركي تيري جونس الذي كان أقدم على حرق نسخ من القرآن
الكريم في نيسان 2012، وأثار حفيظة المسلمين والمسيحيين في آن الذين رفضوا المس
بأي معتقدات دينية.