السومرية نيوز/
بابل
أكدت مديرية بيئة
الفرات الأوسط، الأحد، أن كوادرها
لم تعثر على أي تمساح خلال عمليات المسح اليومية التي تقوم بها في مناطق شمال شرق
الحلة،
داعية وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والحذر في نقل المعلومات، فيما أبدى عدد من المواطنين
استغرابهم من أنباء تم تناقلها بشأن وجود تماسيح في تلك المناطق.
وقال مدير عام المديرية كريم حميد عسكر في حديث
لـ"السومرية نيوز"، إن "كوادر بيئة
الفرات الاوسط ترسل وبشكل يومي طاقما
متخصصا إلى قرية عنانة، (6 كم شمال شرق الحلة)، والقرى المجاورة لها للقيام بعمليات
المسح بشأن وجود تماسيح فيها"، مؤكدا أن "كوادر المديرية لم تعثر على أي
تمساح خلال تلك العمليات".
ونفى عسكر "ما تناقله بعض وسائل الإعلام
بشأن العثور على تمساحين في القرية المذكورة"، داعيا وسائل الإعلام إلى "توخي
الدقة والحذر في نقل المعلومة".
وكانت بعض وسائل الإعلام قد تناقلت تقارير صحافية تحدثت بأن عدداً من أبناء قرية عنانة شمال شرق،
محافظة بابل، تفاجئوا بوجود تمساحين
كبيرين عند سباحتهم في
نهر الحلة وانهالوا عليه ضربا بالمعاول حتى فارق الحياة.
من جهته أبدى احد أهالي القرية ويدعى حاتم
حمود،
40 عاما استغرابه "لما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن العثور على تماسيح في القرية"،
مؤكدا انه "يجلس يوميا بالقرب من نهر الحلة وأحيانا يسبح فيه دون العثور على أي
اثر لتمساح".
كما قال مواطن آخر ويدعى فارس محمد (31 عاما)،
إن "هناك فريق للسباحة في القرية يقوم يوميا بالمسابقة في النهر ولم نسمع عن وجود اثر للتماسيح"، متسائلا
"لماذا هذه الإشاعات وما الغاية منها".
وكانت مديرية بيئة الفرات الأوسط نفت، في (16
أيلول 2012)، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن العثور على تمساح في قرية شمال شرق
الحلة، مؤكدة أن لجنة مشكلة من مديرية بيئة بابل برفقة الشرطة البيئية أجرت مسحاً ميدانياً
في القرية ولم تجد أي أثر له.
وأكدت مديرية بيئة
محافظة الديوانية، في السابع
من آب 2011، أن تمساحاً كبير الحجم ظهر في
نهر الديوانية، وذلك للمرة الأولى، مشيرة
إلى أن الأمر أثار الذعر في صفوف الشباب الذي أقبلوا على السباحة فيه، ولفتت إلى أن
ظروف النهر البيئية لا تساعد على وجود هذا النوع من الحيوانات البرمائية الضخمة والمفترسة.
وأعلنت شرطة
الديوانية في (9 آب 2011)، عن قتل
التمساح، فيما حذرت السكان من عدم الاقتراب من النهر لحين التأكد من خلوه من التماسيح.
يذكر أن نهر الحلة ينشق احد تفرعات
نهر الفرات
قرية عنانه من الغرب وآثار بابل من الشرق ثم يتجه إلى
مركز محافظة بابل (مدينة الحلة)
،وشهد النهر نقصاً واضحاً في منسوب مياهه خلال السنوات الأخيرة، نتيجة التبخر الشديد
لمياهه واقتطاع كل من
سوريا وتركيا كميات أكبر من حصصهما المقررة، وبالتالي التأثير
على حصة
العراق من مياه الفرات.