السومرية نيوز/
النجف
نظمت دائرة صحة
النجف، الاثنين، تظاهرة لتشجيع النساء على المساهمة في الوقاية من مرض سرطان الثدي
عبر الفحص المبكر وحثهن على تجاوز حالة الحياء وزيارة المراكز الصحية التخصصية،
فيما لفتت إلى أن نسبة الاصابة بالمرض تشكل 25% من العدد الكلي للإصابات السرطانية
في المحافظة.
وقال مدير صحة
النجف
رضوان الكندي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "صحة النجف
نظمت، اليوم، تظاهرة بمناسبة اليوم العالمي للكشف المبكر عن سرطان الثدي"،
مبينا أن "الهدف من التظاهرة مخاطبة النساء مباشرة بضرورة وأهمية اجراء الكشف
المبكر لتجنب الاصابة بهذا المرض الخطير".
وأضاف الكندي
أن "التظاهرة تأتي في سياق حملة إعلامية واسعة نظمتها المديرية للتوعية وحث وتشجيع
النساء على تجاوز حالة الحياء والتردد من اجراء الفحص المبكر"، مشيرا إلى
"ارسال فرق طبية للمدارس والجامعات لتوعية الطالبات ونشر الكثير من البوسترات
واللافتات في الشوارع".
ولفت مدير صحة
النجف إلى أن "نسبة الاصابة بسرطان الثدي تشكل 25% من العدد الكلي للإصابات السرطانية
المسجلة في الدوائر الصحية المختصة بالمحافظة".
وكان
مجلس الوزراء
شكل، في (14 اب 2012)، لجنة وطنية لمكافحة انتشار الأمراض السرطانية، مبيناً أن مهمتها
الكشف عن أسباب الانتشار وعلاقته باستخدام اليورانيوم المنضب أثناء القصف الأميركي،
و تحديد سبل المعالجة.
وأكدت
وزارة التعليم
العالي والبحث العلمي العراقية، في (15 تموز 2012)، أن باحثاً عراقياً من
جامعة الكوفة
تمكن من معالجة سرطان الثدي بأشعة النانو تكنولوجي، وأشارت إلى أن الدراسة قدمت كرسالة
ماجستير في علوم
الفيزياء.
وكان أطباء أخصائيون
عراقيون دعوا، في (11 أيار 2011) إلى دراسة أسباب زيادة الإصابة بالأمراض السرطانية
بأعمار مبكرة خلال السنوات العشر الأخيرة في
العراق، وشددوا على أهمية التوعية بالكشف
الطبي المبكر، لاسيما بالنسبة لسرطان الثدي، كما طالبوا بزيادة عدد العيادات الخاصة
بتشخيص المرض في الأقضية والمناطق البعيدة عن مراكز المحافظات.
وسجلت محافظات
عراقية عدة، لا سيما الحدودية التي شهدت معارك خلال سنوات 1991- 2003، زيادة في معدل
الإصابة بالأمراض السرطانية، أبرزها سرطان الثدي.
ويعزو الكثير من
المعنيين، هذه الزيادة إلى الذخائر الخاصة التي يستخدم فيها اليورانيوم المنضب، والتي
استخدمها الجيش الأميركي في حربه على العراق، فضلاً عن التلوث البيئي.
وكشفت
وزارة الصحة
العراقية، في (12 تشرين الأول 2010)، أن نسبة الإصابة بمرض سرطان الثدي من مجمل الإصابات
السرطانية في العراق تبلغ 32% ، فيما أكدت
وزارة الدولة لشؤون المرأة أن تلوث البيئة
والأغذية المعلبة المستوردة من أبرز أسباب زيادة الإصابات بالمرض، في حين دعت منظمات
المجتمع المدني الحكومة العراقية المقبلة الى إقامة حملات توعية تشمل جميع مناطق العراق.
ويعتبر سرطان الرئة
وسرطان الثدي، بحسب بيانات
منظمة الصحة العالمية لعام 2008، أكثر أنواع الأورام السرطانية
انتشارا على مستوى العالم، كما أشارت المنظمة إلى أن عدد الحالات الجديدة لمرض سرطان
الرئة التي تم تسجيلها على مستوى العالم وصل إلى 1.61 مليون شخص، وحل سرطان الثدي في
المرتبة الثانية بعد سرطان الرئة حيث بلغ عدد الإصابات الجديدة بهذا المرض 1.38 مليون
شخص ثم سرطان الأمعاء 1.23 مليون شخص.