السومرية نيوز/بابل
كشف مدير عام بيئة
الفرات الاوسط، الأحد، عن نصب اعدادا كثيرة من محطات مراقبة الهواء في عموم
محافظة بابل، لتحديث جميع الخرائط ومعرفة زحف العواصف الترابية، فضلا عن تأسيس قسم شرطة البيئة والصحية.
وقال رئيس
مجلس محافظة بابل رعد حمزة
علوان الجبوري في حديث لـ"
السومرية نيوز" على هامش اختتام المؤتمر الاول لواقع البيئة والصحة في
بابل، إن" الحكومة المحلية اعدت خطة لزراعة احزمة خضراء حول المدينة للمحافظة على بيئتها و اسناد مهمة معالجة عوادم السيارات لعدد من الباحثين".
واضاف الجبوري ان "المحافظة تعاني من الواقع البيئي والصحي وقد طلبنا من الباحثين والخبراء تقديم مقترحات ومشاريع لتحسين الواقع الصحي والبيئي"، مشيراً الى ان "المحافظة تعاني من اعمال تجريف البساتين وتحويلها الى مناطق سكنية عشوائية سكنية دون موافقات رسمية".
وبين الجبوري انه "يوجد أكثر من 30 منطقة في المحافظة تعاني التلوث، اضافة الى انخفاض مناسيب مياه
نهر الفرات وقلة المساحات الزراعية وارتفاع هجرة الفلاح من الريف الى المدينة بنسبة 70% ، فضلا عن زيادة اعداد السيارات داخل المدينة التي تجاوزت الاكثر من ثلاثة الف سيارة لعدم وجود قانون يحد من الاستيراد وإصدار قرار بإعداد السيارات الداخلة للمحافظة ".
واشار الجبوري الى ان"
رئيس الوزراء ووزيري البيئة والصحة أعلنوا عن دعمهم الكامل للمشاريع التي تنفذ في المحافظة والإشراف عليها وتسخير جميع الإمكانيات لها".
الى ذلك قال محافظ بابل
صادق مدلول السلطاني في حديث لـ"السومرية نيوز" ان" انطلاق المشروع البيئي والذي يشرف عليه رئيس الوزراء
نوري المالكي يعد مبادرة كبيره على قلوب اهالي
الحلة كون المحافظة تعاني من التلوث البيئي والصحي والخدمات"، مؤكدا انه "سيعمل بالمرحلة المقبلة على اقامة المشاريع الاستراتيجية ضمن الحملة الوطنية للقضاء على المعاناة ".
واضاف السلطاني ان" ادارة المحافظة ستقدم الدعم الكامل بالموارد البشرية والاليات لتنفيذ مشاريع البيئة والصحة التي تعد اساس المحافظة"، لافتا الى أن "المحافظة مازالت تعاني نقصا حادا في الواقع البيئي والصحي زادتها تراكم الحكومات السابقة من مشاكل لا تحصى".
وشدد السلطاني على "ضرورة العمل لايجاد حلول سريعة لأنقاذ المحافظة من الحرب البيولوجية ".
من جانبه قال مدير عام بيئة
الفرات الأوسط كريم
حميد عسكر ان "هناك مقترحات قدمت لنصب عدد اكبر من محطات مراقبة الهواء في عموم المحافظة، لتحديث جميع الخرائط ومعرفة زحف العواصف الترابية، فضلا عن تأسيس قسم شرطة البيئة والصحية".
وكانت
وزارة البيئة،طالبت في الثامن من شهر تسعة ، الحكومة المحلية في محافظة بابل، بضرورة إنشاء معمل لتدوير النفايات في
مدينة الحلة في المحافظة، مبينة أن النفايات التي تحتاج لعملية فرز وتدوير في المدينة تصل إلى 400 طن يوميا.
وكانت وزارة البيئة كانت قد انشأت بالتعاون مع الحكومات المحلية والدوائر الخدمية في المحافظات مجالس حماية وتحسين البيئة لغرض متابعة الواقع البيئي فيها والعمل على تذليل المعوقات كافة التي تحول دون تحقيق الخطط والبرامج البيئية في كل محافظة.
يذكر أن محافظة بابل تعد من المناطق الزراعية التي تشكل نسبة 70% من أراضيها وتنتشر في مناطق متعددة من المحافظة مصانع صناعية منها معمل نسيج الحلة في مدينة الحلة ومعمل حرير السدة والسمنت في ناحية السدة (16كم شمال بابل) ومعمل الدكسترين والنشا في الهاشمية (22 كم جنوب الحلة) فضلاً عن معامل صناعية أهلية.