السومرية نيوز/
كركوك
أكد
مجلس محافظة كركوك، الأحد، وجود خلل بتوزيع
المشاريع الخدمية
بالمحافظة، مشددا على عدم السكوت عن الظلم الذي يلحق بأية جهة، فيما أكد مدير إحدى
النواحي أن ناحيته تعمل وفق مبدأ الحاجة الفعلية للقرى.
وقال رئيس مجلس المحافظة
حسن توران بهاء الدين في بيان صدر، اليوم
على هامش لقائه وفدا من أهالي قرية البريمة التابعة لناحية الملتقى، والتي تقطنها
عشائر الخفاجه وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إننا "نأسف من
الأسلوب الذي تتعامل به بعض المجالس ومنها مجلس ناحية الملتقى مع القرى والمناطق
التابعة للناحية"، مؤكدا أن "هناك خلل وعدم وجود
عدالة في مسالة توزيع
المشاريع من قبل مجلس الناحية".
وشدد
توران على أنه "لا يمكن السكوت عن الظلم الذي يلحق بأية
جهة"، مشيرا إلى أن "من مجموع أربعة مليارات دينار مخصصة ضمن خطة عام
2012 للناحية، لم يخصص مجلس الناحية للقرية المذكورة منها سوى 67 مليون دينار فقط
لتطوير الكهرباء".
وأكد توران أنه "سيسعى إلى توفير احتياجات القرية من المشاريع
الأساسية من الميزانية التكميلية، التي سترد إلى المحافظة أو إدراجها ضمن خطة 2013،
كون خطة العام الحالي تم إقرارها والمصادقة عليها".
من جهته أكد مدير ناحية الملتقى حسن نصيف الكضاوي في حديث
لـ"السومرية نيوز"، أن "الناحية تعمل وفق مبدأ الحاجة الفعلية
للقرى التابعة للناحية التي تبلغ 40 قرية"، مبينا أن ناحيته "لديها
موازنة رصدت من قبل المجلس تقدر بنحو ثلاثة مليارات و600 مليون".
وأشار إلى أن "المشاريع التي وضعها مجلس الناحية للعام الحالي
أدرجت وتم المصادقة عليها، وأن، أغلب المشاريع في طور التنفيذ ومنها قرية البريمة
والتي هي ضمن خطة العام الحالي وشملت بشمروع تحسين
الطاقة الكهربائية ومد خطوط
جديدة لها"، لافتا إلى أنها "أصلا مشمولة بمشروع للمياه ولدينا خطة
للعام المقبل 2013 لتنفيذ مشروع للمياه في القرية خاص بها وهي ضمن الخطة
الموضوعة".
وأوضح الكضاوي أن "التخصيصات التي ترصد لمجلس الناحية نتعامل
معها حسب الأولوية والقطاعات التي تحتاج إلى دعم منها، وهي التربية التي نسعى فيه
لبناء المدارس وإكساء الطرق وتنفيذ عشرات المشاريع حسب الحاجة الفعلية للقرى التي
تعاني من عدم وجود بنى تحتية لها".
وأشار الكضاوي إلى أن "الناحية تمكنت نهاية العام الماضي 2011
من انجاز اكبر مشروع مائي تشهده الناحية لتأمين مياه الشرب لعدد من القرى بكلفة
مليار ومائة مليون دينار عراقي"، مبينا أن "المشروع يشيد بدعم من منظمة
الصليب الأحمر الدولية بمشاركة دائرة ماء كركوك".
يذكر أن قرى ناحية الملتقى التابعة لقضاء
الحويجة (55كم
جنوب غرب
كركوك) تعاني من قلة مشاريع المياه، فيما يعزو المسؤولون في هذه المناطق السبب إلى
قلة التخصيصات المالية، وقله المشاريع، التي تفذ فيها من قبل الحكومة المحلية.
وكشف محافظ كركوك
نجم الدين عمر كريم في 23 نيسان 2012، أن موازنة
المحافظة للعام الحالي تبلغ 918 مليار دينار، وفي حين بينت أن العديد من المشاريع
الإستراتيجية والخدمية ستنفذ خلال المدة المقبلة، أكدت انتهاء مشكلة وقود المولدات
الأهلية بعد إلغاء
وزارة النفط قرارها القاضي بحجب حصة كركوك.
وكان مجلس
محافظة كركوك أعلن، في (12 من شباط 2012)، أن موازنة
المحافظة للعام 2012 الحالي من برنامجي البترودولار وتنمية الأقاليم تبلغ 600
مليار دينار، مبيناً أنه رصد 20 مليار دينار منها لدعم الطلبة وعلاج المصابين
بالأمراض المزمنة.
وأعلنت إدارة محافظة كركوك بداية العام 2012 الحالي عن نفاذ حصتها
من تخصيصات تنمية الأقاليم للعام 2011 الماضي البالغة 108 مليارات دينار، لأول مرة
منذ إطلاقها في 2006، مؤكدة سعيها لإنشاء محطة توليد كهربائي كبيرة للقضاء على
أزمة تجهيز الطاقة التي تعاني منها المحافظة.
كما أعلن مجلس محافظة كركوك في (12 من تشرين الثاني 2011 الماضي)
عن إطلاق
وزارة المالية مبلغاً يزيد على ترليون دينار عراقي للمحافظة ضمن برنامجي
البترودولار وتنمية الأقاليم للعام 2012.
يشار إلى أن محافظة كركوك 250 كم شمال العاصمة
بغداد عانت طويلاً
من التهميش والحرمان في الماضي برغم توفرها على احتياطيات كبيرة من النفط.