أبدت الحكومة الإيرانية، الأحد، دعمها
لمرشح
العراق لمنصب أمين عام
منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، فيما أكد نائب
رئيس الوزراء لشؤون الطاقة
حسين الشهرستاني
استعداد العراق للانفتاح على الشركات الإيرانية للعمل في إعادة اعماره.
وقال بيان صدر عن مكتب نائب رئيس
الوزراء لشؤون الطاقة حسين
الشهرستاني وتلقت "
السومرية نيوز"، نسخة منه،
إن الشهرستاني "استقبل صباح اليوم،
وزير النفط الإيراني رستم قاسمي
والسفير الإيراني لدى العراق حسن دنائي فر"، مبينا أن "الجانبين
بحثا سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الطاقة وتبادل الخبرات وتشجيع الشركات
الإيرانية على زيادة استثمارها في العراق.
وأبدى الوزير الايراني خلال البيان
دعم بلاده "لمرشح العراق لمنصب امين عام منظمة الدول المصدر للنفط اوبك".
من جانبه اكد الشهرستاني " استعداد العراق الانفتاح على الشركات الإيرانية
للعمل في إعادة اعماره".
وكان
رئيس الحكومة
نوري المالكي أكد، أمس السبت،( 2 حزيران الحالي) خلال استقباله وزير
النفط الإيراني رستم قاسمي على ضرورة التعاون مع
إيران في مجالي النفط والغاز
بما يخدم مصلحة البلدين الجارين، مشيرا إلى أهمية دعم الشركات الوطنية للقيام بدور
أكبر في مجال الصناعات النفطية، فيما ابدى قاسمي قدرة شركات بلاده على العمل في
مجال تكرير النفط واستخراج الغاز.
وزار
المالكي إيران في (22- 23 من نيسان 2012)، ودعا خلالها لإحداث تطور كبير في
العلاقات بين
طهران وبغداد، مشدداً على أن لإيران والعراق أهداف مشتركة، وهناك
ضرورة لاستكمال الاتفاقيات السابقة والارتقاء بمستوى التعاون في شتى المجالات ومن
بينها الطاقة والنفط والبنى التحتية والتجارة.
وكان
نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، قد دعا في حديث لعدد من وسائل
الإعلام على هامش لقاءه وزير الطاقة الإيراني مجيد نامجو في طهران، في (13 من ايار
2012)، الشركات الإيرانية المختصة بالقطاع الكهربائي إلى الاستثمار في البلاد،
لافتاً إلى أن العراق بحاجة لـ14 ألف ميغاواط لسد حاجته من
الطاقة الكهربائية.
في
حين قال وزير الطاقة الإيراني، إن بلاده تسعى لزيادة كميات الطاقة الكهربائية
المصدرة للعراق عبر خط 400 ميغا واط الكرخة - عمارة من 650 إلى 1000 ميغا واط خلال
أيلول المقبل، مبيناً ان شركات بلاده ستعمل ايضا على إنشاء 11 محطة لإنتاج الطاقة
الكهربائية في مناطق متفرقة من العراق بحسب الاتفاقية الموقعة بين البلدين، التي
تتضمن أيضا مد خط ناقل عبر العراق إلى سوريا ولبنان.
وكانت
وزارة النفط العراقية أعلنت في الـ 25 من أيلول من العام 2011 الماضي، عن موافقتها
المبدئية على مد أنبوب الغاز الإيراني إلى سوريا عبر الأراضي العراقية ومن ثم إلى
أوروبا، مشيرة إلى أنه سيتم تشكيل لجان فنية خاصة من قبل الطرفين لدراسة المشروع،
في حين ولد القرار ردود أفعال متباينة حيث رفض رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد أبو
ريشة مشروع مد الأنبوب الإيراني الناقل عبر أراضي
محافظة الأنبار، مؤكداً عدم
امتلاك وزارة النفط الحق في مد الأنبوب على أراضي المحافظة، لافتاً إلى أن مجلس
الصحوات يسعى لتشكيل قوات جديدة لمنع تنفيذ المشروع الذي وصفه بالشريان الجديد
لتدمير البلاد.
ويستورد
العراق الطاقة الكهربائية من إيران بواقع 400 ميغاواط عبر ثلاثة خطوط هي خط
كرمنشاه-ديالى وخط سربيل زهاب-
خانقين وخط عبدان-
البصرة، كما تغذى هذه المحافظات
عبر خطوط كهرباء الضغط العالي.