السومرية نيوز/ بغداد
وقعت
وزارة النفط العراقية، الأربعاء، عقدا أوليا لتطوير الرقعة الاستكشافية الـ12 في محافظتي
المثنى والنجف مع ائتلاف شركتين بريطانية وروسية، مشيرة إلى أن الهدف من جولات التراخيص النفطية والغازية شمول اكبر عدد ممكن من المحافظات من مشاريع التطوير والاستثمار الأمثل للثروة النفطية والغازية.
وقال المتحدث الرسمي باسم
الوزارة عاصم جهاد
في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الوزارة
وقعت عقدا أوليا مع ائتلاف شركات باش الروسية وبريمير البريطانية لتطوير وتأهيل الرقعة
الاستكشافية الـ12 في محافظتي المثنى والنجف، وبسعر خمسة دولارات كأجر ربحي عن كل برميل نفط منتج".
وأضاف جهاد أن "الوزارة أرسلت العقد إلى
مجلس الوزراء للمراجعة ومن ثم المصادقة عليه مطلع الأسبوع
المقبل، بعد الانتهاء من توقيع كل العقود بشكل أولي مع الشركات الفائزة ضمن جولة التراخيص
الرابعة"، مشيرا إلى أن "الائتلاف وافق على الأجر
الذي حددته الوزارة البالغ خمس دولارات بعد أن قدم سعره تسعة دولارات و85 سنت دولار
أثناء عقد جولة التراخيص الرابعة نهاية شهر أيار الماضي".
وتابع جهاد أن
"شركة باش أصبحت المشغلة بواقع 70% وشركة بريمير بواقع 30% من أسهم العقد"، لافتا إلى أن "الوزارة تهدف من جولات التراخيص النفطية والغازية إلى شمول اكبر عدد ممكن من
المحافظات من مشاريع التطوير والاستثمار الأمثل للثروة النفطية والغازية وبما ينعكس
ذلك على التنمية الاقتصادية والبشرية لأبناء العراق".
وأكد جهاد أن "توقيع
مثل هذه العقود سيعزز من الاحتياطي الغازي
والنفطي للعراق وضم احتياطات جديدة".
وتقع الرقعة الاستكشافية الـ12 في محافظتي المثنى والنجف وتوقعاتها
الهيدروكاربونية (نفطية ) ومساحتها (8000)كم2 والجهة المستفيدة منها
شركة نفط الجنوب.
وكانت وزارة النفط قد وقعت، منتصف شهر تموز الماضي،
عقودا أولية لتأهيل الرقع الاستكشافية 8 و9 و10 مع شركات نفطية عالمية فازت ضمن جولة
التراخيص النفطية.
وبدأت بمقر وزارة النفط العراقية في العاصمة
بغداد، 30 أيار الماضي، جولة التراخيص الرابعة
لـ12 رقعة استكشافية في مناطق متفرقة من البلاد، فيما أكد
وزير النفط عبد الكريم لعيبي
أن الجولة تتضمن سبعة حقول غازية وخمسة نفطية.
وعرض
العراق حقوله النفطية خلال جولة التراخيص
الأولى والثانية للتطوير من قبل شركات عالمية للتوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون
برميل يومياً، في غضون السنوات الست المقبلة، وإلى 12 مليون برميل يوميا بعد إضافة
الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني.
وكانت وزارة النفط أعلنت، خلال تشرين الأول من
العام 2010 ضمن جولة التراخيص الثالثة، فوز ائتلاف شركات (تي بي أي أو) التركية وكويت
إنرجي وكوكاز الكورية بالاستثمار في حقل
المنصورية الغازي، ، كما أعلن عن فوز ائتلاف
شركتي كويت إنرجي و( تي بي أي أو) التركية باستثمار حقل السيبة الغازية، 30 كم جنوب
البصرة، وفوز ائتلاف مكون من شركة كوكاز الكوري وكاز الكازاخستانية بتطوير حقل عكاز
الغازي في
محافظة الأنبار غرب العراق.
ويصدر العراق نفطه
الخام من مينائي البصرة وخور العمية على
الخليج العربي، فضلاً عن ميناء جيهان التركي
على البحر المتوسط، وعن طريق الشاحنات الحوضية إلى
الأردن، وتبلغ نسبة الصادرات العراقية
من
نفط البصرة نحو 90 بالمئة، في حين تصدر النسبة المتبقية من حقول
نفط كركوك شمال
البلاد عبر ميناء جيهان التركي.