السومرية نيوز/
بغداد
أكدت
وزارة النفط الاتحادية، السبت، أن العقد الذي وقعته مع شركة "بي بي" البريطانية لتطوير حقل
كركوك يقع ضمن مهامها ولا يتعارض مع القوانين التي تعمل وفقها، مبينة أن العقد لا يدخل ضمن جولات التراخيص وإنما يتضمن إعداد خطة مستقبلية لتطوير الحقل.
وقال المتحدث باسم
الوزارة عاصم جهاد في حديث لـ"
السومرية نيوز"، إن "العقد الذي وقعته وزارة النفط الاتحادية مع شركة بي بي البريطانية لتطوير حقل كركوك يقع ضمن صلاحيات الوزارة كونها وزارة اتحادية ومن واجباتها السيادية تطوير عمل الحقول النفطية"، مبينا أن "توقيع العقد جرى بحضور محافظ
كركوك نجم الدين كريم والذي اطلع على جميع بنود الاتفاق".
وأضاف جهاد أن "هذا العقد لا يدخل ضمن جولات التراخيص النفطية التي تعمل الوزارة من خلالها على حفر الآبار وزيادة الانتاج، بل هو عقد دراسة وإعداد خطة مستقبلية لتطوير اكبر حقل في
العراق وهو حقل كركوك"، مشيرا الى أن "الانتاج في هذا الحقل بدأ بالتراجع، ولذلك وقعت الوزارة عقداً مع بي بي البريطانية كونها واحدة من اكبر
الشركات العالمية في مجال تطوير وإعداد الدراسات النفطية في العالم ولها خبرة نفطية في هذا المجال".
وأكد جهاد أن "المصلحة الوطنية يجب ان توضع فوق اي اعتبار"، مشدداً على أن "عقد تطوير حقل كركوك لا يتعارض مع القوانين التي تعمل وفقها وزارة النفط والتي تقوم بإدارة الحقول النفطية في الجنوب والشمال والوسط".
واوضح جهاد أن "الغاية الأسمى هي رفع قدرات العراق النفطية"، لافتاً الى أن "ذلك ينعكس على توفير ايرادات مالية للمحافظات التي تعمل على تطوير البنى التحتية من خلال خطة البترودولار".
وكانت حكومة اقليم
كردستان العراق اعتبرت، أمس الجمعة (8 تشرين الثاني 2013)، ان العقد الذي وقعته وزارة النفط الاتحادية مع شركة "بي بي" البريطانية لتطوير حقل كركوك غير دستوري، فيما اشترطت مساواتها مع المركز بشأن استثمار حقول كركوك مقابل حماية تلك الحقول.
وأبدى
إقليم كردستان، في (19 كانون الثاني 2013)، رفضه التام للخطة التي أعلنتها بغداد للتعاقد مع شركة بريتش بتروليوم لاستثمار حقول كركوك، مشددة على أن ذلك يحتاج الى موافقة الإقليم باعتبار حقول كركوك ضمن مناطق النزاع.
وجاء ذلك بعدما كشف
وزير النفط عبد الكريم لعيبي، في (6 تشرين الثاني 2013)، عن توجيه شركات الوزارة وشركة "بي بي" النفطية البريطانية بإعداد برنامج سنوي لتنفيذ مشاريع خدمية في
محافظة كركوك، فيما أكد محافظ كركوك وجود تغير إيجابي واضح من قبل الوزارة تجاه المحافظة.
ووقعت وزارة النفط، مطلع شهر أيلول الماضي، عقداً مع الشركة البريطانية لتطوير حقل كركوك النفطي، فيما توقع مصدر في
شركة نفط الشمال، في (18 تشرين الأول 2013)، أن يسهم هذا العقد برفع إنتاج حقل كركوك إلى أكثر من 500 ألف برميل يوميا في غضون أربع سنوات.
يذكر أن شركة
نفط الشمال تدير حقول النفط في المحافظات التي تقع في شمال العراق وتقوم بتصدير كميات من النفط الخام عبر خط أنابيب كركوك -
جيهان في
تركيا، بكميات تصل إلى 600 ألف برميل يومياً، لكن عمليات الضخ عبر الخط المذكور تتفاوت بين الحين والآخر بسبب الهجمات التي يشنها المسلحون ضد الأنابيب، خصوصاً في الجانب العراقي.