السومرية نيوز/
بغداد
كشفت وسائل اعلام، الثلاثاء، عن مطالبة "رسمية"
سورية بالمشاركة في
التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".
ونقلت قناة العربية الحدث، في خبر عاجل، عن مصدر مسؤل قوله، إن "سوريا طالبت بالمشاركة في التحالف الدولي ضد داعش".
من جهته كشف الكاتب البريطاني
روبرت فيسك أن "سوريا طلبت رسمياً من
الولايات المتحدة أن تتعاون استخباراتياً وعسكرياً لإلحاق الهزيمة بعدوهما المشترك، تنظيم "
الدولة الإسلامية في
العراق والشام، داعش".
وأوضح فيسك، وهو المراسل الخاص لمنطقة الشرق الأوسط لصحيفة الأندبندنت البريطانية، أن "النظام السوري دعا أعضاء في
الكونغرس الأميركي لزيارة دمشق لبحث كيفية التنسيق المشترك بين الطرفين لمواجهة التنظيم".
وكشف فيسك أن "
رئيس البرلمان السوري جهاد اللحام قال، في رسالة وجّهها إلى نظيره الأميركي جون باينر، إن المعارضة "المعتدلة التي وعدت
واشنطن بمساعدتها وتدريبها لا تختلف عن تنظيم داعش ولا يمكن منع هؤلاء من بيع الأسلحة الأميركية للتنظيم كما فعلوا سابقاً ببيع الصحافيين البريئين اللذين قطع داعش رأسيهما"، معتبراً أن "تسليح المعارضة خرق لقرار
مجلس الأمن رقم 2170 الذي ينصّ على تجريم التعامل مع الإرهاب تجارياً أو مالياً أو تسليح المجموعات الإرهابية أو السماح بتجنيد مقاتلين أجانب للعمل في صفوفها أو تقديم أي تسهيلات لنشاطاتها".
وتتّهم رسالة النظام السوري
السعودية بنشر "فكر الكراهية والتكفير"، وبأنها هي التي أخرجت بتيارها "السلفي الوهابي" جميع "الإرهابيين" الضالعين في تفجيرات 11 أيلول وبوسطن وقطع رأسي الصحافيين الأميركيين.
ويعتقد فيسك أن الرسالة من وحي خالد محجوب، وهو رجل أعمال سوري يحمل الجنسية الأميركية ومقرّب من الرئيس
بشار الأسد، لأنها تحمل المعاني التي يردّدها محجوب بأن الحل الوحيد هو إعادة تربية "الإرهابيين" والعائلات والمجتمع على قيم الصوفية، التي تنبذ العنف.
وأشار الكاتب إلى أن الاستخبارات الغربية على اتصال بالاستخبارات السورية منذ أشهر لبحث سبل التعاون سرياً، وهو التعاون الذي يعرضه النظام السوري الآن علناً، وإن لم يتّفق عليه الطرفان.
من جانبها قالت
وزارة الخارجية السورية في بيان لها إن "الجمهورية العربية السورية تعلن أنها مع أي جهد دولي يصب في محاربة ومكافحة الإرهاب مهما كانت مسمياته من داعش وجبهة النصرة وغيرهما"، مشددة على ضرورة "الحفاظ الكامل على حياة المدنيين الأبرياء وتحت السيادة الوطنية ووفقا للمواثيق الدولية".
وكانت وزارة الخارجية السورية أعلنت، اليوم الثلاثاء، أن وزيرها وليد
المعلم تلقى امس رسالة من نظيره الاميركي جون كيري عبر وزير الخارجية العراقي ابراهيم
الجعفري ابلغه فيها بأن واشنطن ستستهدف قواعد "داعش".
وكشف مسؤول اميركي، ان العشرات من عناصر تنظيم "داعش"، سقطوا بين قتيل وجريح بأولى غارة جوية امريكية على معاقل المسلحين في محافظة
الرقة السورية والمنطقة الحدودية بينها وبين العراق، فيما اكد
المرصد السوري لحقوق الانسان ان الغارة استهدفت نقاط التفتيش التابعة لعناصر التنظيم.