السومرية نيوز/بيروت
نقلت صحيفة "الشرق
الأوسط" السبت، عن وثائق لـ"ويكيليكس" أن جثة زعيم تنظيم القاعدة
السابق
اسامة بن لادن لم تدفن في البحر بل نقلت لأميركا، فيما تناقلت وسائل اعلام باكستانية
خبر العثور على نسختين من
الإنجيل في
مخبئه قبل هدمه.
وقالت الصحيفة ان "جثة
زعيم تنظيم القاعدة
أسامة بن لادن لم تلق في البحر" بحسب ما أظهرت ثلاث من
وثائق ويكيليكس لشركة ستراتفور الاستخباراتية، التي أكدت أن جثة
بن لادن "موجودة
بحوزة معهد القوات المسلحة لعلم الأمراض في مدينة بيثيسدا بولاية ميرلاند"
وأكدت الوثائق أنه "تم
نقل جثمان بن لادن لأميركا في طائرة CIA خاصة".
وكانت
قوات خاصة تابعة للبحرية الاميركية هاجمت
في 2 ايار 2011المجمع المكون من 3 طوابق الذي كان يختبىء فيه بن لادن مع زوجاته الثلاث وأبنائه في أبوت آباد في باكستان باستخدام طائرتي
هليكوبتر طراز بلاك هوك حيث نزلت على سطح المنزل وقتلت بن لادن بأعيرة نارية في
الرأس والصدر، فيما اصيبت خلال الهجوم احدى الطائرات بأضرار واضطرت للهبوط تاركة
فريق
القوات الخاصة في الطائرة الاخرى مع جثة زعيم القاعدة التي اعلن الجيش
الاميركي لاحقاً انه دفنها في البحر.
في السياق نفسه، تناقلت وسائل الإعلام
الباكستانية خبر عثور
مسؤولين حكوميين على نسختين من الإنجيل في مجمع بن لادن في مدينة أبوت آباد
الباكستانية، فيما رجح مسؤولون أمنيون أن يكون بن لادن قد استخدم نسختي الإنجيل
باللغة
الإنجليزية وبهما بعض السطور التي تم تحديدها، كـ"شيفرة" للاتصالات.
وكانت قوات الامن
الباكستانية اقدمت في 26 شباط الماضي على هدم المجمع الذي كان يقيم فيه بن لادن
وسوت المبنى بأكمله بالارض، خوفاً من تحوله الى مزار او معلم سياحي.
يذكر أن
الولايات المتحدة تطارد بن لادن منذ هجمات أيلول من العام 2001، وكان
يعتقد أنه كان يختبئ في منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية الوعرة، ويشكل مقتله
إنجازاً كبيراً للرئيس الأميركي
باراك أوباما وإدارته بعد ان حقق في عهده هدف سلفه
جورج بوش.
واتهم أسامة بن لادن بالوقوف وراء العديد من العمليات المسلحة في العالم من
الهجمات على سفارتين أميركيتين في شرق أفريقيا خلال العام 1998، وجزيرة بالي في
إندونيسيا وعاصمتها
جاكرتا، وهجمات انتحارية دموية في
الدار البيضاء والرياض
واسطنبول، والهجمات الأشهر على
نيويورك وواشنطن في 11 أيلول 2001.
وبعد 11 أيلول، يعتقد أن قادة تنظيم القاعدة أعادوا تجميع أنفسهم في المناطق
القبلية في باكستان، وظلت أماكن تواجدهم وفي مقدمتهم بن لادن، عصية على الاكتشاف
وفشلت كافة محاولات قوات التحالف في
أفغانستان ومحاولات القوات الباكستانية في
الجانب الباكستاني من الحدود في النيل من زعيم تنظيم القاعدة.