السومرية نيوز/بيروت
ذكرت صحيفة اميركية السبت، ان زعيم
تنظيم القاعدة
أسامة بن لادن خطط قبيل مقتله لقتل الرئيس الاميركي
باراك
أوباما وقائد القوات الاميركية في افغانستان آنذاك الجنرال ديفيد بتريوس.
ونقلت الصحيفة عن وثائق صودرت من المنزل الذي قتل فيه
بن لادن في باكستان على يد
قوة اميركية خاصة، ان بن لادن طلب قبل مقتله في أيار
الماضي من أعضاء شبكة تنظيم القاعدة تشكيل خلايا في
أفغانستان وباكستان لمهاجمة
طائرة الرئيس أوباما والجنرال ديفيد بتريوس، قائد القوات الأميركية في أفغانستان
آنذك، والذي يشغل حالياً منصب مدير وكالة الاستخبارات الأميركية CIA.
وتابعت الصحيفة ان زعيم القاعدة
برر "سبب التركيز عليهما" في رسالة لقادة التنظيم اوضح فيها ان "أوباما هو
رأس الكفر وقتله سينقل
السلطة تلقائياً إلى نائبه
جو بايدن وهو غير مستعد تماماً لمثل هذا الموقع،
الامر الذي من شأنه ان يقود
الولايات المتحدة إلى أزمة"، وبرر قتل بتريوس
بالقول "إنه رجل الساعة..
وقتله سيغير مسار الحرب في أفغانستان".
وورد وصف للمخطط
في احدى الوثائق التي اخذت من منزل بن لادن ليلة مقتله على يد القوات الاميركية واطلع عليها لاحقاً الصحافي في
واشنطن
بوست ديفيد اغناتيوس.
وقال اغناتيوس "لقد تم رفع السرية عن الوثائق التي ستتوافر لعامة
الناس قريبا بنصوصها الاصلية باللغة العربية وترجماتها".
وجاء في الوثائق ان "بن لادن كان يامل في ان يقوم بتنفيذ الهجمات على اوباما وبترايوس المسلح الباكستاني
الياس الكشميري الذي يعتقد انه قتل في غارة جوية شنتها طائرة اميركية بدون طيار في
حزيران الماضي.
وأكد مسؤولون كبارا في
الإدارة الأميركية أن المؤامرة التي كانت تستهدف أوباما وبتريوس، لم تشكل أي تهديد
جدي على الإطلاق.
وكانت قوات خاصة تابعة للبحرية الاميركية هاجمت في 2 ايار
2011المجمع المكون من 3 طوابق الذي كان يختبىء فيه زعيم تنظيم القاعدة
اسامة بن لادن مع زوجاته الثلاث
وأبنائه في أبوت آباد في باكستان باستخدام طائرتي هليكوبتر طراز بلاك هوك حيث نزلت
على سطح المنزل وقتلت بن لادن بأعيرة نارية في الرأس والصدر، فيما اصيبت خلال الهجوم
احدى الطائرات بأضرار واضطرت للهبوط تاركة فريق
القوات الخاصة في الطائرة الاخرى
مع جثة زعيم القاعدة التي اعلن الجيش الاميركي لاحقاً انه دفنها في البحر.
يذكر أن الولايات المتحدة تطارد بن لادن منذ هجمات أيلول من العام 2001، وكان
يعتقد أنه كان يختبئ في منطقة الحدود
الباكستانية الأفغانية الوعرة، ويشكل مقتله
إنجازاً كبيراً للرئيس الأميركي باراك أوباما وإدارته بعد ان حقق في عهده هدف سلفه
جورج بوش.
واتهم أسامة بن لادن بالوقوف وراء العديد من العمليات المسلحة في العالم من
الهجمات على سفارتين أميركيتين في شرق أفريقيا خلال العام 1998، وجزيرة بالي في
إندونيسيا وعاصمتها
جاكرتا، وهجمات انتحارية دموية في
الدار البيضاء والرياض
واسطنبول، والهجمات الأشهر على
نيويورك وواشنطن في 11 أيلول 2001.
وبعد 11 أيلول، ساد الاعتقاد أن قادة تنظيم القاعدة أعادوا تجميع أنفسهم في المناطق
القبلية في باكستان، وظلت أماكن تواجدهم وفي مقدمهم بن لادن، عصية على الاكتشاف
وفشلت كافة محاولات قوات التحالف في أفغانستان ومحاولات القوات الباكستانية في
الجانب الباكستاني من الحدود في النيل من زعيم تنظيم القاعدة.