السومرية نيوز/
دهوك
أعلن حزب
العمال الكردستاني، الجمعة، عن مقتل خمسة جنود
أتراك قرب الحدود العراقية، مؤكدا أن القوات التركية قصفت المناطق التي نفذت فيها
العملية بشكل مكثف فيما تستمر عمليات التمشيط لحد الان.
وقال بيان لقيادة
قوات الدفاع الشعبي الكردستاني، الجناح
المسلح للحزب تلقت "
السومرية نيوز" نسخة منه إنه "في الـ26 من نيسان
الجاري شن مسلحو الدفاع الشعبي الكردستاني هجوماً على الجيش التركي في قرية كرانة
التابعة لقضاء شمزينان قرب الحدود العراقية مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أتراك"،
لافتا الى أن مسلحيه "نفذوا ايضا هجوماً ضد مرصد للقوات التركية في ولاية أغري، جنوب
شرق تركيا
أدى الى قتل جنديين تركيين".
وأضاف البيان أن "القوات التركية تقوم منذ امس بعمليات تمشيط
مكثف ونصب كمائن، فضلا عن قصف محيط المنطقة بشكل مكثف بالمدفعية بعد الحادث مباشرة".
وكان الجناح
المسلح لحزب العمال الكردستاني PKK، أكد الأربعاء(25 نيسان الجاري)، مقتل جندي تركي وإصابة اثنين
آخرين بجروح قرب الحدود مع
العراق، لافتاً إلى
أن مسلحيه هاجموا دبابتين وعربة مصفحة عسكرية وأحرقوا سيارة لإحدى الشركات التي
تنفذ أعمال بناء المخافر الحدودية.
وأعلن حزب
العمال الكردستاني في، (22 من نيسان 2012 الجاري) عن مقتل
أربعة جنود أتراك بهجوم مسلح نفذه قرب الحدود العراقية، كما أعلن الحزب، في (16 من
نيسان 2012)، عن مقتل ستة عناصر من "الكونترا" الذين انشقوا عنه وانضموا
إلى القوات التركية، خلال عملية نفذها مقاتلوه
جنوب شرق تركيا، وأعلن أيضاً،
في (15 من نيسان 2012)، أن مقاتليه تمكنوا من قتل عدد من الجنود الأتراك، من
دون تحديد عددهم جنوب شرق تركيا.
وشهدت الأسابيع
الماضية مواجهات بين عناصر
حزب العمال الكردستاني والجيش
التركي قرب الحدود العراقية، أكد فيها PKK أنه تمكن من قتل أو إصابة
العديد من الجنود الأتراك لاسيما في (27 من آذار
2012)، إذ أكد فيه مقتل وإصابة 19 جندياً تركياً
في عملية نفذتها عناصره قرب الحدود العراقية، لافتاً إلى أن العملية جاءت رداً
على محاولة قوة من الجيش التركي للتمركز في إحدى القمم الجبلية، في حين قصفت المدفعية
التركية المناطق الحدودية بعد تنفيذ العملية.
كما أعلن حزب
العمال الكردستاني، في (التاسع من شباط 2012)، عن مقتل أكثر
من 43 جندياً تركياً خلال هجوم استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية قرب الحدود العراقية،
فضلاً عن تنفيذ مسلحيه هجمات عدة خلال كانون الثاني الماضي، على مواقع ودوريات
عسكرية تركية قرب الحدود العراقية.
وإضافة إلى
العمليات العسكرية في الجبال فإن حزب العمال الكردستاني كان
قد فوض عناصره بعد انتهاء الهدنة الأخيرة مع الحكومة التركية، في صيف 2011، بشن
هجمات ضد المنشآت الحكومة في عمق المدن التركية كان آخر تلك الهجمات تفجير خط أنبوب
النفط الواصل بين حقول
كركوك الشمالية وميناء جيهان التركي، في (السادس من نيسان
2012)، الذي تبناه الحزب، مؤكداً أن الاستهداف ألحق أضراراً كبيرة بالأنبوب في
الجانب التركي.
يشار إلى أن
البرلمان التركي صادق، في (الخامس من تشرين الأول 2011 الماضي)،
على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال في شمال
العراق لمدة سنة، وتزامنت مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن
عملية برية في المنطقة.