ا
السومرية نيوز/بيروت
افاد تحديث لحساب على تويتر ان الكلام عن صحة الرئيس السوري بشار
الاسد كان "نبأ كاذباً"، فيما نفت الداخلية الروسية اصدار اي بيان على "تويتر" بشأن صحة الاسد.
وافاد تحديث لحساب على موقع تويتر بث تعليقا اليوم الاثنين عن ان الرئيس السوري بشار
الاسد قتل، ان "الخبر كاذب".
ونفت
وزارة الداخلية الروسية الاثنين إصدار اي بيان عبر موقع "تويتر" للتدوينات
القصيرة على
الانترنت بشأن صحة
الرئيس السوري بشار الأسد نافية صحة رسالة لمحت إلى
احتمال أن يكون قد قتل.
كما نفى متحدث باسم وزارة الداخلية الروسية معرفة بحساب على "تويتر" يحمل اسم وزير
الداخلية أرسلت عبره رسالة تنقل عن سفير
روسيا في
سوريا قوله إن الأسد يحتمل ان
يكون قد قتل أو أصيب.
وفيما قالت السفارة الروسية في دمشق بداية إنه "لا يمكنها التعليق على التقرير"، قال الملحق الصحفي بالسفارة ارتيوم سافلييف لاحقاً لرويترز عبر الهاتف من دمشق ان "سفيرنا لم يقل
شيئا من هذا القبيل".
واختفى الرئيس الأسد عن الأنظار، وآثر عدم
الظهور على الملأ منذ التفجير الذي استهدف مبنى
الأمن القومي في دمشق في 18 تموز الماضي، وأودى بحياة صهره وثلاثة من كبار مسؤولي الأمن، وأوضحت صحيفة الغارديان البريطانية مؤخراً أن الرسالة التي وجهها
الأسد الأربعاء 1 آب 2012 لمن وصفهم بـ"أبطال القوات المسلحة السورية" كانت رسالة خطية نُشرت
في إحدى المجلات العسكرية، كما لم يشارك الرئيس السوري في تشييع جثمان اللواء آصف
شوكت زوج شقيقته بشرى، لكنه شوهد على شاشات التلفزيون في مراسم أداء
وزير الدفاع
الجديد العماد فهد جاسم الفريج اليمين الدستورية، خلفاً لداود راجحة، الذي لقي
مصرعه في حادث التفجير.
وعزت الصحيفة البريطانية أسباب اختفاء الأسد إلى مخاوف
على حياته قالت إنها هي التي أجبرته على ما يبدو على البقاء داخل قصره بعيدا عن
الأنظار، في وقت استطاعت فيه "القوات المعارضة" شن هجمات في قلب العاصمة
دمشق، فيما لم يتسن التأكد من صحة
الشائعات التي راجت حول فرار الأسد إلى مدينة اللاذقية الساحلية، وطلب زوجته أسماء
البريطانية المولد
اللجوء إلى روسيا.
وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية
واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما
ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف
بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 20 ألف قتيل بحسب
المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على
خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين
والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية"
بالوقوف وراء أعمال العنف.
يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات
العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن
الحماية
السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى
استخدام حق الفيتو 3 مرات حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري
العنيفة أدى إلى تفاقم
النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدده إلى دول
الجوار الإقليمي، فيما قرر
مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في
سوريا
لمدة شهر بدءاً من العشرين من تموز الماضي.