Alsumaria Tv

موسكو تدعو واشنطن لمحاسبة عناصر "بلاك ووتر" المتورطين في قتل 17 عراقيا

2012-08-29 | 09:37
Alsumaria Tv https://www.alsumaria.tv/authors
موسكو تدعو واشنطن لمحاسبة عناصر "بلاك ووتر" المتورطين في قتل 17 عراقيا

دعت موسكو أمس الثلاثاء، الولايات المتحدة إلى محاسبة منتسبي شركة "بلاك ووتر" الأميركية المتورطين في قتل 17 عراقيا.


السومرية نيوز/بيروت

دعت موسكو أمس الثلاثاء، الولايات المتحدة إلى محاسبة منتسبي شركة "بلاك ووتر" الأميركية المتورطين في قتل 17 عراقيا.

وقال مفوض وزارة الخارجية الروسية لشؤون حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون قسطنطين دولغوف "تلقينا ببالغ الدهشة والقلق المعلومات التي تفيد بأن وزارة العدل الأميركية أوقفت التحقيق في الملف القضائي الخاص بمحاولة رشوة قادة وزارة الداخلية العراقية التي قامت بها شركة "بلاك ووتر" الأمنية الأميركية التي تحظى بسمعة فاسدة والتي أعيد تسجيلها كشركة "ذي سورفيسيز" ولتدعى منذ عام 2012 "أكاديمي".

وأضاف دولغوف "لقد حاولت تلك الشركة الحصول على ترخيص بالعمل في العراق وإغلاق التحقيق في واقعة قتل 17 مواطنا عراقيا بينهم أطفال في أيلول عام 2007 على أيدي منتسبيها حين رافق حراس الشركة موكب سفارة الولايات المتحدة وقاموا بمجزرة تحت ذريعة ضمان الأمن".

ولاحظ الدبلوماسي الروسي أن وزارة الخارجية الاميركية  لم تتخل عن  خدمات شركة "بلاك ووتر" إلا بعد سنتين من وقوع المأساة، وقال انه "على الرغم من تورط  بلاك ووتر بفضائح فإن وزارتي الخارجية والدفاع الاميركيتين تستعينان بخدمات شركات أمنية خاصة بغية تنفيذ عمليات مشبوهة في مناطق تنشب فيها نزاعات"، مضيفا ان "تولي الشركات الخاصة لوظائف الدولة يسمح للحكومة الأميركية بالتهرب من المسؤولية لدى انتهاك أحكام القانون الدولي".

ولفت دولغوف إلى أن  قضية شركة "بلاك ووتر" الأميركية "ما هي إلا دليل ساطع على إفلات حراس الشركات الأمنية من القصاص  لقاء خروقات سافرة لمعايير حقوق الإنسان" لافتا الى ان ذلك "يشير الى الخطوات الانتقائية التي تتخذها السلطات الأميركية التي تتجاهل حقوق العراقيين الذين سقطوا ضحايا لحراس الشركات الأمنية الخاصة".

وتأمل موسكو بأن تتخذ السلطات في واشنطن بنهاية المطاف خطوات عملية تهدف إلى محاسبة المنتسبين المذنبين في شركة "بلاك ووتر" الأمنية.

وتعد شركة بلاك ووتر، التي غيرت اسمها إلى "اكاديمي" نهاية 2011، من أبرز الشركات الأمنية الخاصة ولعبت دوراً كبيراً في العراق وأفغانستان حيث تولت ضمان أمن القوافل والسفارات وإدارة مليارات الدولارات من المساعدات الدولية.

وكان خمسة من عناصر شركة بلاك ووتر، التي كانت تعمل لحماية السفارة الأميركية وشخصياتها منذ نيسان 2003 وحتى نهاية 2008، اتهموا بقتل 14 مدنياً عراقياً وجرح 18 آخرين في أيلول عام 2007، إثر إطلاقهم النار عشوائياً على مدنيين في ساحة النسور غرب العاصمة العراقية بغداد.

وأدى الحادث إلى توتر علاقة العراق بالولايات المتحدة وأثار قضية الشركات الأمنية الخاصة العاملة في البلاد كما دفع الحكومة إلى سحب ترخيص عمل الشركة وفتح تحقيق في المجزرة من خلال لجنة مشتركة عراقية أميركية تم تشكيلها لهذه الغاية.

وفي العام 2007 رفعت الحكومة العراقية دعوى قضائية ضد بلاك ووتر رداً على قرار مفاجئ اتخذه قاض فدرالي أميركي يسقط التهم الموجهة إلى عناصرها، فرفضت الحكومة العراقية قرار المحكمة الفدرالية الأميركية لتضمنه "إجحافاً كبيراً" في حق الشهداء الذين قضوا على يد العصابة التي مارست القتل بصورة بشعة على حد قول رئيس الوزراء نوري المالكي، وكان الحراس الخمسة أفادوا بأنهم غير مذنبين في تهمة القتل الخطأ واعترف حارس سادس بقتل عراقي واحد على الأقل.

وكانت وثيقة سرية كشف عنها موقع ويكيليكس، في الـ30 من آب 2011، وبينت أن مئات الموظفين في شركة بلاك ووتر لا يزالون يعملون في شركات أمنية أخرى في بغداد، كما أشارت وثيقة أخرى إلى قلق السفارة الأميركية في بغداد من الجهود العراقية لإقصاء الشركة من البلاد.

يشار إلى أن بلاك ووتر وافقت، في (7 كانون الثاني 2012)، على تسوية دعوى قتل مع عائلات أربعة متعاقدين قتلوا في كمين بالعراق عام 2004.

يذكر أن أربعة من عناصر بلاك ووتر قتلوا في (31 آذار 2004)، خلال حراستهم قافلة إمدادات أميركية في الفلوجة على يد حشد غاضب قام بتشويه جثثهم وتعليقها من فوق جسر على نهر الفرات، ونشرت صورهم على شاشات التلفزة العالمية محدثة صدمة لدى الرأي العام الأميركي في واحدة من أصعب الفترات على الولايات المتحدة خلال وجودها في العراق، ودفع الحادث بالجيش الأميركي إلى شن هجوم على الفلوجة (معقل المقاومة العراقية) استمر شهراً كاملاً وأسفر عن مقتل 36 جندياً أميركياً ومائتي مسلح و600 مدني عراقي.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة
+A
-A
facebook
Twitter
Whatsapp
telegram
Messenger
telegram
Alsumaria Tv
أحدث الحلقات
الطريق الى الكأس
Play
قراءة في ربع نهائي مونديال ٢٠٢٦ - الحلقة ١٩ | 2026
15:30 | 2026-07-09
Play
قراءة في ربع نهائي مونديال ٢٠٢٦ - الحلقة ١٩ | 2026
15:30 | 2026-07-09
العراق في دقيقة
Play
العراق في دقيقة 09-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-09
Play
العراق في دقيقة 09-07-2026 | 2026
13:00 | 2026-07-09
أسرار الفلك
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١١ الى ١٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-09
Play
اسرار الفلك مع جاكلين عقيقي | من ١١ الى ١٧ تموز ٢٠٢٦ | 2026
13:00 | 2026-07-09
نشرة أخبار السومرية
Play
نشرة ٩ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-09
Play
نشرة ٩ تموز ٢٠٢٦ | 2026
12:45 | 2026-07-09
Live Talk
Play
الثقافة في العصر الرقمي - الحلقة ٦٥ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-09
Play
الثقافة في العصر الرقمي - الحلقة ٦٥ | الموسم 2
11:00 | 2026-07-09
ناس وناس
Play
منطقة ابو دشير بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٦ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-09
Play
منطقة ابو دشير بغداد - ناس وناس م٩ - الحلقة ٧٦ | الموسم 9
05:00 | 2026-07-09
مايك السومرية
Play
الممثلة سوزان الصالحي - MIC Alsumaria م٢ - الحلقة ٦ | season 2
16:15 | 2026-07-08
Play
الممثلة سوزان الصالحي - MIC Alsumaria م٢ - الحلقة ٦ | season 2
16:15 | 2026-07-08
عشرين
Play
مكافحة الفساد .. حـ.رب الدبابات ومعركة المليارات! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٥ | الموسم 5
16:15 | 2026-07-07
Play
مكافحة الفساد .. حـ.رب الدبابات ومعركة المليارات! - عشرين م٥ - الحلقة ٤٥ | الموسم 5
16:15 | 2026-07-07
صباحكم أحلى مع سلمى
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
Play
واجبات مؤجلة 7-7-2026 | 2026
02:30 | 2026-07-07
طل الصباح
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
Play
يمنى لو يسرى؟ 7-7-2026 | 2026
00:30 | 2026-07-07
الأكثر مشاهدة
اخترنا لك
إيران.. قتيلان بإطلاق نار خلال مراسم دفن السيد خامنئي في مشهد
18:24 | 2026-07-09
الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز
17:18 | 2026-07-09
تحرك دولي لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات
17:02 | 2026-07-09
باكستان تدعو واشنطن وطهران لضبط النفس وتحذر من التصعيد
16:44 | 2026-07-09
"وول ستريت جورنال": إيران استعادت قدراتها الدفاعية بمضيق هرمز
15:55 | 2026-07-09
لبنان وإسرائيل ينتقلان إلى مرحلة تنفيذ "اتفاق الإطار"
15:30 | 2026-07-09
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
حمل تطبيق السومرية
المصدر الأول لأخبار العراق
Alsumaria mobile app on Android Alsumaria mobile app on Android
Alsumaria mobile app on IOS Alsumaria mobile app on IOS
Alsumaria mobile app on huawei Alsumaria mobile app on huawei
إشترك بخدمة التلغرام
تحديثات مباشرة ويومية