بدأت في العاصمة لإيرانية
طهران، الخميس،
أعمال مؤتمر قمة حركة دول عدم الانحياز الـ16 بحضور ممثلي 120 دولة، فيما سلم الرئيس
المصري
محمد مرسي الذي يعتبر اول رئيس مصري يزور
إيران سقوط نظام الشاه وإعلان
الجمهورية الإسلامية رئاسة الحركة لإيران.
وقال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية
علي خامنئي في خطاب أمام
الوفود المشاركة في القمة إن "من حقنا الاستخدام السلمي للطاقة النووية في
المجالات الحيوية، والسلاح الذري لا يوفر الأمن ولا يدعم السلطة بل يهددهما".
وأضاف
خامنئي أن "العالم يتجه نحو نظام دولي جديد ينبغي أن يقوم على أساس
المشاركة"، مشيرا إلى أنه "لا يجوز أن تترك غرفة التحكم في العالم تحت
قيادة الديكتاتورية الغربية".
واتهم خامنئي الدول الغربية بـ"استخدام الديمقراطية حجة للتدخل العسكري في
بعض الدول"، مشيرا إلى أن "الدول الغربية تعمل على احتكار إنتاج الوقود
النووي".
وسلم الرئيس المصري محمد مرسي الذي يعتبر اول رئيس مصري يزور طهران
منذ سقوط نظام الشاه واعلان الجمهورية الإسلامية بقيادة الخميني في العام 1979، رئاسة
القمة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وطهران
عقب
الثورة الايرانية بسبب تأييد مصر للشاه المخلوع وتوقيعها معاهدة سلام مع
اسرائيل.
ويرفض مرسي منذ اصبح رئيسا لمصر الخوض في مسألة هل
سيجري تعزيز الروابط مع
ايران لكنه اشار الى انه سينهج سياسة خارجية أكثر توازنا.
ويشارك في قمة عدم الانحباز ممثلي 120
دولة بينهم رئيس الحكومة العراقية
نوري المالكي كرئيس للوفد العراقي.
ووصل رئيس الحكومة
العراقية نوري
المالكي، امس الأربعاء،( 29 أب الحالي) العاصمة الإيرانية طهران
للمشاركة في اجتماعات قمة حركة عدم الانحياز.
وتعتبر حركة عدم الانحياز واحدة من نتائج الحرب العالمية الثانية
(1939- 1945)، ونتيجة مباشرة للحرب الباردة التي تصاعدت بين المعسكر الغربي بقيادة
الولايات المتحدة الأميركية وحلف
الناتو من جهة وبين المعسكر الشرقي بقيادة
الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو حال نهاية الحرب العالمية الثانية وتدمير دول المحور
وكان هدف الحركة الابتعاد عن سياسات الحرب الباردة.
يذكر أن الحركة تأسست من 29 دولة وهي الدول التي حضرت مؤتمر باندونغ 1955 والذي
يعتبر أول تجمع منظم لدول الحركة، وتعتبر من أفكار
رئيس الوزراء الهندي جواهر لال
نهرو والرئيس المصري جمال عبد الناصر والرئيس اليوغوسلافي
جوزيف تيتو، وانعقد
المؤتمر الأول للحركة في العاصمة الصربية بلغراد عام 1961 وحضره ممثلو 25 دولة
منها
العراق ثم توالى عقد المؤتمرات حتى المؤتمر الأخير الذي عقد في بلغراد عام
2011، ووصل عدد الأعضاء في الحركة حالياً إلى أكثر من 116 دولة وفريق رقابة مكون
من 17 دولة وسبع منظمات.