السومرية نيوز/بيروت
صدر موقف لافت لـ"الجيش السوري الحر" الذي توعد في
بيان، الأربعاء، الأمين العام لـحزب الله
السيد حسن نصرالله بمفاجآت "تقض مضجعه"، مضيفا ان كل معتد على أرض
سوريا وشعبها سـ"يحفر قبره
بيده".
وتوعد الجيش الحر في البيان "عناصر
حزب الله المنتشرين في سوريا، بـرد قاس ومزلزل ردا على تدخلهم في الشأن
السوري ومساعدة نظام الرئيس
بشار الأسد في قتل الشعب السوري".
وأكد الجيش
الحر أننا "لن نرحم كل من يقوم أو يساهم بشكل مباشر أو غير مباشر بقتل أو قمع أبناء
شعبنا الصامد الثائر من عصابات الأسد وشبيحته ومن الميليشيات الإيرانية من الحرس
الثوري و"حزب الله" وجيش المهدي وغيرهم"، مضيفاً ان "كل معتد على أرضنا وشعبنا سيحفر قبره
بيده، ومن لا يَرحم لا ولن يُرحم".
وشيع حزب الله الثلاثاء (2 تشرين اول 2012) في وادي البقاع شرق
لبنان، جنازة
القائد العسكري في الحزب علي حسين ناصيف شمص (أبو عباس) الذي ذكرت المعارضة السورية انه قتل في كمين قرب قرية "القصير" التي تسيطرعليها المعارضة وتحاصرها القوات النظامية، فيما اذاعت قناة "المنار" التابعة لحزب الله انه قضى مع عدد آخر من مقاتلي الحزب خلال قيامه بـ"واجبه الجهادي".
وقال موقع "مقاومة" التابع للحزب "شيع حزب الله وأهالي بلدة "بوداي" والجوار جثمان
الشهيد القائد علي حسين ناصيف شمص (أبو عباس) الذي قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي"، من دون ان يوضح كيف قتل أو متى أو مكان قتله.
وكان الحزب قد أعلن خلال الشهور الأخيرة عن مراسم دفن مشابهة في البقاع والجنوب، دون ذكر أي تفاصيل
عن الظروف التي قتل فيها أعضاؤه، وظهرت في بعض الصحف
اللبنانية رسائل نعي لأعضاء في الحزب دون ذكر الظروف والتفاصيل، لكن حركة 14 آذار اللبنانية المعارضة ونشطاء المعارضة السورية يتهمون حزب الله بمساعدة نظام
الرئيس السوري بشار الأسد عسكريا وتقنياً.
وفي السياق نفسه، أكد قائد الجيش السوري الحر العميد رياض الأسعد في تصريح
لـصحيفة "عكاظ" مقتل القائد التنظيمي لعمليات "حزب الله" في سوريا محمد حسين الحاج ناصيف
شمص الملقب بـ(أبو العباس)، موضحاً أن "عناصر من الجيش الحر نصبوا كميناً له عن
طريق عبوة ناسفة استهدفت موكبه ما أدى إلى مقتله مع عدد من المرافقين في منطقة
القصير في حمص".
وأضاف "إن عناصر الجيش الحر خططوا لهذه العملية النوعية
منذ أسبوعين إذ رصدوا حركة ناصيف على مدار أيام إلى أن تحقق الهدف وسقط قتيلاً
وهو في طريقه إلى أحد تجمعات عناصر "حزب الله" وقوات الأسد في
المنطقة".
وتوعد الأسعد "حزب الله" وإيران بـ"المزيد من العمليات ضد عناصرهم
المشاركة على الأراضي السورية"، كاشفاً عن "مقتل أكثر من 300 شخص من حزب الله
وإيران في منطقة القصير في وقت سابق".
وكان المستشار السياسي للجيش الحر بسام الدادة، قال في تصريح صحافي الاربعاء (3 تشرين اول 2012) ان قيادات الجيش تدرس حالياً عرضاً من منظمة "مجاهدي خلق" أكبر وأنشط حركة معارضة إيرانية، لإقامة معسكر دائم على
الحدود السورية اللبنانية لمواجهة مقاتلي حزب الله اللبناني والحرس الثوري
الإيراني"، مشيرًا إلى "وجود اتجاه للموافقة للاستفادة من خبراتهم
القتالية".
يذكر ان احد فصائل المعارضة السورية في منطقة اعزاز القريبة من الحدود التركية ما يزال يحتفظ منذ خمسة اشهر بتسعة رهائن شيعة لبنانيين من اصل احد عشر، كمنوا لهم في ريف حلب في طريق عودتهم من زيارة العتبات
المقدسة من
ايران عبر
تركيا، وبعد مفاوضات معقدة بين وسطاء محليين واقليميين أسفرت الوساطة التركية مع الجهة الخاطفة عن اطلاق سراح الرهينتين حسين عمر في 25 آب 2012، و عوض ابراهيم في 26 أيلول 2012،
فيما يطالب الخاطفون أمين عام حزب الله
السيد حسن نصر الله بالاعتذار من الشعب السوري على موقفه الداعم لنظام بشار الأسد.