السومرية نيوز/بيروت
ذكر موقع "شيعة أون لاين" في خبر له
الاربعاء نقلاً
عن مصادر لبنانية، ان 75 من عناصر
حزب الله اللبناني تم اغتيالهم من قبل
"الموساد" الاسرائيلي ، فيما اكدت أنباء أخرى مقتلهم في كمين نصبه "الجيش
السوري الحر" قرب
حمص.
وقال الموقع الإيراني المحافظ ان "قتلى حزب الله لم يسقطوا نتيجة للاشتباك مع
الثوار السوريين بل تعرضوا للاغتيال من قبل الاستخبارات الإسرائيلية
"الموساد".
وأكد الموقع أن "مقتل العناصر جاء انتقاماً لإرسال حزب الله
طائرة استطلاع من دون طيار انطلقت من
لبنان وتم إسقاطها يوم السبت الماضي (6 تشرين أول 2012) في
الأجواء الإسرائيلية بالقرب من مفاعل ديمونا النووي".
ووجه مسؤولون اسرائيليون يومذاك أصابع الاتهام إلى
طهران بالوقوف وراء إرسال الطائرة بمساعدة حزب الله
اللبناني، وقالت المتحدثة باسم الجيش
الإسرائيلي، أفيتال ليبوفيتش للصحافيين إنه تم رصد هذه الطائرة من دون
طيار فوق البحر المتوسط في منطقة قريبة من قطاع غزة قبل أن تدخل الأجواء
الإسرائيلية وقد تابعتها طائرات لسلاح الجو، مضيفة انه تمت ملاحقة (الطائرة)
منذ البداية الى حين اتخذ قرار باعتراضها وإسقاطها لأسباب عملياتية وأمنية فوق غابة
ياطر في شمال
صحراء النقب في منطقة غير مأهولة.
ويأتي الكشف عن مقتل 75 من عناصر حزب الله بعيد إعلان وكالة
"فارس" للأنباء القريبة من الحرس الثوري الإيراني عن تعرض مقاتلات إسرائيلية لطائرة
مدنية تحمل خطوطاً زرقاء (في إشارة للخطوط الجوية الإيرانية "هما") وإجبارها على
التوجه نحو تل أبيب.
وأضافت "فارس" في تقريرها الغامض من دون أن تذكر مصادرها
"إن قبطان وطاقم إحدى السفن في
البحر الأبيض شاهدوا بالمنظار المقاتلات الصهيونية
التي تحمل صورة العلم الإسرائيلي بوضوح ولكن الطائرة المدنية لم تكن واضحة
المعالم، ومن المحتمل أنها كانت من طراز
بوينغ باللون الأبيض والخطوط
الزرقاء".
ووقعت وسائل اعلام ايرانية في حيرة ازاء تعدد الآراء حول اسباب مقتل عناصر الحزب، وتساءلت ان كان عشرات القتلى من عناصر حزب الله
اللبناني الذين تحدث عنهم موقع "شيعة أون لاين" كانوا هم انفسهم ركاب تلك الطائرة المدنية، وهل الطائرة من
طراز بوينغ باللون الأبيض وخطوط زرقاء تعود للخطوط الجوية الإيرانية وكان ركابها
متوجهين إلى لبنان؟ ام ان
قتلى حزب الله سقطوا في اشتباكات مع الجيش السوري الحر؟
وفي سياق متصل، ذكر موقع "تايمز
اوف إسرائيل" ان مقتل عناصر حزب الله الـ 75 حصل اثناء اشتباكات مع الجيش
السوري الحر، الذي سبق ان نصب كمينا لعناصر الحزب يوم الاثنين (8 تشرين اول 2012) مضيفا ان حزب الله اللبناني قام اليوم
بإطلاق صواريخ من لبنان على بلدة القصير السورية بالقرب من حمص ردا على مقتل عناصره
في
سوريا.
يذكر ان المعارضة السورية تتهم حزب الله اللبناني بالتورط
في الحرب في
سوريا لصالح الرئيس بشار
الاسد وذلك انسجاما مع موقف طهران من دمشق، وفيما
يحاول لبنان الرسمي تطبيق سياسة "النأي بالنفس" قدر الامكان عن احداث سوريا
نظرا لهشاشة وضعه، بدا لافتا اعلان حزب الله للمرة الاولى قبل ايام عن
تشييع احد قادته العسكريين وعدد آخر من العناصر قتلوا "عندما كانوا يؤدون
واجبهم الجهادي" من دون ان يوضح مكان او ظروف مقتلهم، فيما كشفت المعارضة
السورية انهم سقطوا في كمين نصبه الجيش السوري الحر في قرية القصير التي
تسيطر عليها المعارضة.